Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن سمو رئيس الوزراء في تكريم 100 طبيب وطبيبة تخرجوا في البورد الكويتي والزمالات التخصصية
العبيدي: حريصون على تطوير الكوادر الطبية ضمن منظومة الرعاية الشاملة
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء






مواكبة المستجدات العالمية المتلاحقة في الممارسة الطبية لا تتوقف عند الحصول على شهادةحنان عبدالمعبود
تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، احتفلت وزارة الصحة مساء أول من أمس، بتوزيع الشهادات على دفعة جديدة من الأطباء خريجي البرامج التدريبية «البورد الكويتي» والزمالات الطبية التخصصية بمعهد الكويت للاختصاصات الطبية، والبالغ عددها 100 طبيب وطبيبة، بحضور عدد كبير من قيادات وزارة الصحة.
وفي تصريح صحافي خلال نيابته عن سمو رئيس الوزراء في حضور الاحتفال أكد وزير الصحة د.علي العبيدي أن رعاية رئيس مجلس الوزراء لهذا الحفل للسنة الرابعة على التوالي، تؤكد حرص سموه على دعم ورعاية كل ما يخص التنمية الصحية في البلاد، وسعيه لاعطاء المزيد من الدعم لأبنائه الطلبة والطالبات حتى يستكملوا جهودهم ويواصلوا مسيرتهم في الدراسات العليا فيما يفيد المواطن والمقيم والمصلحة العليا في البلاد، معربا عن أمله بأن يكون هناك المزيد من هذه الاحتفالات لتخريج المزيد من الأطباء في الشهادات العليا.
وأوضح العبيدي أن الخريجين المائة موزعون على عدة تخصصات منها ما كان موجودا من قبل، ومنها ما تم استحداثه، مبينا أن من هذه التخصصات الباطنية والجراحة وأمراض الدم وطب العائلة والعظام وطب الحوامل والنساء والولادة، مبينا أنه سيتم اختيار التخصصات من خلال جداول معدة لدى معهد الاختصاصات الطبية بالتعاون مع مجالس الأقسام، تتضمن ما تحتاج اليه المستشفيات والدولة من التخصصات الطبية، مؤكدا أن المعهد يحرص دائما على فتح المجال للكثير من هذه التخصصات التي تغطي حاجات البلد، وهناك حرص على أن تتكامل التخصصات في البرامج المحلية مع تخصصات البعثات الخارجية لتحقيق التغطية الشاملة.
وفيما يخص زيادة عدد المقاعد المبتعثة للخارج قال: هناك تعاون كبير من قبل ديوان الخدمة المدنية، وكل عام يعطوننا زيادة في عدد المقاعد في البعثات، وهذا يعطي فرصة أكبر للأطباء والطبيبات بأن يكون لهم حظ في البعثات، ويكون لهم حظ في البرامج المحلية أيضا. وأضاف أن ما نحصد ثماره اليوم هو نتيجة جهد ومثابرة واصرار على التحصيل والتزود بالجديد في العلوم الطبية من جانب زملائنا الخريجين الذين هم الثروة البشرية لهذا الوطن الذي أعطانا الكثير ويستحق الوفاء والعرفان، وكان وراء هذا الجهد دعوات مخلصة من أولياء الأمور، مؤكدا ثقته بأن الأطباء سيحرصون على احاطة كبار السن بما يستحقونه من رعاية صحية متكاملة ومبنية على الأدلة والبراهين وعلى أحدث المستجدات العالمية.
وشدد على أن مسيرة التحصيل العلمي الطبي ومواكبة المستجدات العالمية المتلاحقة في الممارسة الطبية بجميع فروع الطب، لا تتوقف عند الحصول على شهادة أو التخرج من برنامج، مشيرا الى أن ذلك يضع وزارة الصحة أمام تحديات مواكبة المستجدات العلمية من خلال برامج التعليم الطبي المستمر والمؤتمرات وورش العمل وتبادل الخبرات مع المراكز العالمية المتخصصة، مؤكدا أن وزارة الصحة تحرص على تنفيذ ذلك ضمن برنامج عملها في اطار برنامج عمل الحكومة والخطة الانمائية للدولة. وأعرب العبيدي عن ثقته بأن الخريجين سيحرصون على متابعة المستجدات العالمية والمتلاحقة والحرص على تطبيق أحدث البروتوكولات وسياسات العمل التي تحقق للمرضى ما يستحقونه من رعاية صحية وفقا لأحدث المستجدات مع المحافظة على حقوق المرضى وخصوصية المجتمع، مضيفا أن هذه المناسبة تجسد اهتمام وزارة الصحة والدولة بالعنصر البشري المؤهل والمدرب ضمن منظومة الرعاية الصحية الشاملة، باعتباره أحد الركائز الرئيسية في النظام الصحي، وبدون الاهتمام به يصعب تحقيق الأهداف والغايات التي نتطلع اليها بمسيرة التنمية الشاملة التي تستحقها الكويت، وبما يتوافق مع الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030.
بدوره قال أمين عام معهد الكويت للاختصاصات الطبية د.ابراهيم هادي، ان المعهد يهدف منذ عدة سنوات الى تحقيق مهام عديدة أهمها، رسم السياسة العامة لتدريب واعداد الأطباء في مختلف التخصصات والإشراف علي تنفيذها وتقويم نتائجها، الإشراف، الإشراف على تنفيذ برامج التدريب المهني للأطباء حديثي التخرج، الإشراف علي تنفيذ برامج التعليم الطبي المستمر، الإشراف على تنفيذ برامج التدريب التخصصي بمستوياته المختلفة، والعمل على ابتعاث الأطباء الى الخارج ومتابعتهم حتى حصولهم على الشهادات العليا. وأشار الى أنه على صعيد برامج التدريب التخصصي بمستوياته المختلفة، فقد تمكن المعهد من اعتماد نظام موحد لجميع البرامج فيما يتعلق بعملية الاعلان والمقابلات وتنظيم آلية القبول، وكذلك الامتحانات والتقييم السنوي، مبينا ان اجمالي الأطباء الملتحقين بهذه البرامج قد بلغ حتى الآن أكثر من 800 طبيب وطبيبة. وأوضح أنه على مستوى تطوير الابتعاث والإشراف عليه، فللمرة الأولى منذ انشاء المعهد وعلى صعيد التعاون مع الجانب الكندي، فقد تم الاتفاق مع جامعة «أوتاوا» بتخصيص عدد محدد من المقاعد يتنافس عليها أطباؤنا الكويتيين من خلال اختيارهم من قبل وفد طبي عالي المستوى من الجامعة، وتتم المقابلات في الكويت دون الحاجة الى السفر لكندا، معلنا أنه جار العمل على استصدار تعاون بنفس الآلية مع الجامعات الكندية الأخرى.