Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة المشتركة عقدت اجتماعها الخامس بحضور أكثر من 15 جهة بين البلدين
الخالد: توصلنا إلى اتفاق لاستيراد الغاز من العراق.. والبلدان تجاوزا الملفات العالقة
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



وزير الخارجية: حركة انتقال المواطنين بين البلدين شهدت أكثر من 142 ألف مواطن عراقي مقابل 50 ألف مواطن كويتي عبروا الحدود العراقية
حجم التبادل التجاري بين البلدين ازداد نسبياً منذ العام الماضي بما يعادل 22%
تفاهم في كل المتطلبات لإدارة الملاحة بين البلدين ومذكرة تفاهم تفصيلية سيبدأ العمل بها قريباً
موقف الكويت واضح تجاه سيادة العراق التامة ونحترم الاتفاقيات العربية التي تنص على سيادة الدول
الجعفري: ننظر إلى الكويت بعين التقدير لأنها وقفت إلى جانب العراق وبصوتها عبرت عن المظالم العراقية هالة عمران
رحب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بزيارة وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري واعضاء الوفد المرافق له في بلدهم الثاني الكويت، موضحا انه تمت مقابلة سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد مع الوفد الزائر واستمعنا لرؤى سموه الحكيمة حيال تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين والارتقاء بها الى آفاق أعلى، مؤكدا مباركة سموه لجميع الجهود المبذولة من الطرفين للارتقاء بمجالات التعاون المشتركة بما يحقق آمال وتطلعات شعبي البلدين الشقيقين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد على هامش أعمال اللجنة الكويتية ـ العراقية، مضيفا انهما تشرفا بمقابلة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك حيث احطنا سموه بأعمال اللجنة المشتركة بين البلدين وكيفية الوصول الى الاهداف المرجوة من خلالها، لافتا الى انه كانت هناك اجتماعات موسعة ومثمرة مع وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري عكست التقارب في وجهات النظر في مجمل القضايا المطروحة.
واكد ان من ابرز ما تم طرحه بين الوفدين الرفض التام للارهاب بكل اشكاله وكذلك الجرائم الارهابية التي تعرضت لها الدول الشقيقة والصديقة، مشددين على ضرورة الوقوف جنبا الى جنب في وجه الارهاب والجماعات الارهابية، لاسيما ان البلدين الشقيقين تعرضا لحوادث ارهابية، لافتا الى ان هناك اتفاقيات لمحاربة ومواجهة الارهاب واتخاذ كل الوسائل والسبل المطروحة لمحاربة مثل هذه التجمعات والتنظيمات الارهابية، موضحا ان موقف الكويت ثابت في دعم العراق والوقوف معه في مواجهة الارهاب، مجددا الدعوة للمجتمع العربي للوقوف في صف العراق لمواجهة التحديات.
واشار الخالد الى ان العلاقات بين البلدين تشهد تقدما ملحوظا في السنوات الاخيرة من خلال مجالات التعاون المشتركة، مشيدا بسعي الدولتين الى التقدم بالعلاقات وتوطيدها خلال المستقبل عبر اتفاقيات واوراق عمل سيتم اعتمادها. ومن خلال العلاقات العراقية ـ الكويتية، عقدت اللجنة المشتركة اجتماعها الخامس بحضور اكثر من 15 جهة بين البلدين وتم بحث العديد من المواضيع والآليات التي من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين.
وذكر ان الاجتماعات تناولت طرح الانجازات التي اعتمدت العام الماضي على كل الاصعدة ومختلف المجالات مثل افتتاح قنصليتين عامتين للكويت في البصرة واربيل اضافة الى توطيد العلاقة التجارية وتسهيل حركة انتقال المواطنين بين البلدين، حيث عبر الحدود الكويتية اكثر من 142 الف مواطن عراقي مقابل 50 الف مواطن كويتي عبروا الحدود العراقية.
وبين الخالد انه تم التوقيع على 4 اتفاقيات بين البلدين اليوم (أمس) في مجال التفتيش والسيطرة والشباب والرياضة وتفعيل الربط البيني للاتصالات بين البلدين عبر وصلة الالياف البصرية، لافتا الى ان عدد الاتفاقيات التي باتت مبرمة بين البلدين وصل الى 49 اتفاقية، متمنيا للعلاقات الكويتية ـ العراقية المزيد من التقدم والرقي.
وردا على سؤال حول حجم التبادل التجاري بين البلدين وامكانية تزويد العراق للكويت بالغاز، قال الخالد انه تم التوصل الى اتفاق لتزويد الكويت بالغاز العراقي لوجود فائض لديه، مشيرا الى ان الجهتين المختصتين في البلدين سيجتمعان لوضع اللمسات المطلوبة على هذا الموضوع، موضحا ان حجم التبادل التجاري بين البلدين ازداد نسبيا منذ العام الماضي بما يعادل 22%، مشيدا بالعلاقات بين البلدين والتفاهم بين الطرفين في شتى المجالات.
وبسؤاله حول وجود اي عائق يعرقل تقدم العلاقات الكويتية ـ العراقية، قال الخالد ان العلاقات بين البلدين تجاوزت خلال السنوات الماضية كل العقبات وتم إنجاز الكثير من الملفات العالقة، كما اننا ننطلق من ارضية صلبة لتعزيز وتعميق العلاقات، وانطلاق اعمال اللجنة في دورتها الخامسة الماضية أثمر إضافات إيجابية.
وردا على سؤال حول ما تم الاتفاق عليه بعد النقطة البحرية 162 التي تفصل خط الملاحة البحرية بين البلدين، قال الخالد ان قوة الدفع الموجودة في العلاقات بين البلدين كفيلة بتجاوز كل الرواسب الموجودة في طريقنا، وقد حققنا نتائج مبهرة خلال مدة قصيرة، مشيرا الى ان انه وفقا للقرار الاممي 833 بشأن تخطيط الحدود بين الكويت والعراق اوكل الى البلدين مسؤولية الجلوس لبحث ما بعد هذه النقطة وتحقيق الاتفاق، اما بخصوص الملاحة البحرية فقد تم التفاهم حول كل المتطلبات لضمان عمل هذه اللجنة المشكلة لإدارة الملاحة، وصولا الى مذكرة تفاهم تفصيلية سيبدأ العمل بها في القريب العاجل.
وحول الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الخميس المقبل بناء على طلب العراق لتحديد الموقف العربي بخصوص التدخل التركي في العراق والموقف الكويتي، قال الخالد: موقف الكويت واضح وصريح ونحن مع سيادة العراق التامة وهو ما تنطلق منه سياستنا الخارجية من مواثيق الامم المتحدة واحترام الاتفاقيات العربية التي تنص على سيادة الدول.
من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ان العلاقات الكويتية ـ العراقية تبقى شامخة في مواجهة رياح التحدي وقد برهنت الأحداث الماضية على ان هذه العلاقة تتمتع بأقوى درجات المصداقية، حيث يئن أبناء كل شعب لإخوانه وأعزائه من أبناء الشعب الآخر، وقد التحمت حقائق الجغرافيا والتاريخ والحقائق الحيوية والمجتمعية بين الشعبين، الى درجة انها تصلح لأن تكون نموذجا معاصرا لدول العالم بان تنحني اعجابا وإجلالا للعلاقات الكويتية ـ العراقية.
وأضاف انني سعيد بما سمعته في اللقاءات التي حضرتها بالكويت وكانت موشحة بإكليل الانسجام عازمة على العبور الى شاطئ الاتفاق، وكان شراعها فكريا وذهنيا وأخلاقيا ووديا، كما تشرفت بلقاء سمو نائب الامير وسمو رئيس مجلس الوزراء، وكان الخطاب نابضا بالصدق والتأكيد والحرص على الدفع بالعلاقات العراقية ـ الكويتية لأحسن ما تكون وهو ما كان موضع ارتياحنا وتقديرنا واحترامنا جميعا.
وبين الجعفري ان الإرهاب هو العدو الحقيقي وليس عدوا وهميا، والعداوات المفتعلة التي تنبع من الفروق الطبيعية والإنسانية على الصعيد المذهبي والقومي والسياسي فكلها خلافات مفتعلة لا أساس لها وأعداؤنا يزرعون هذه الخلافات بيننا. والعراق اليوم يتصدى في الخط الأول لمواجهة الإرهاب مدافعا عن نفسه، الى جانب كل دول العالم دون استثناء لان أفراد «داعش» جاءوا الى العراق وهم ينتمون اليوم الى اكثر من 100 دولة. والعراقيون سطروا اروع الملاحم بدمائهم في كل مكان ويطهرون المناطق التي احتلتها «داعش» ويقهرونهم بعد ان كانوا على مقربة من بغداد، والآن بغداد بمأمن من شرورهم، خاصة المنطقة المعروفة بالفرات الأوسط بين كربلاء والحلة ومنطقة جرف الصخر، وكانوا بالأمس القريب في منطقة ديالى واربيل والآن يتراجعون بفعل الضربات العسكرية العراقية المتلاحقة.
وأوضح ان من يدير العمليات ومن يدير عجلة العملية البرية على الارض هم العراقيون فقط، فنحن مسؤولون عن بلدنا ومن يقول ان هناك قوات برية تدخل العراق وتدافع عنه فلا تصدقوه، فالعراقيون وحدهم هم من يدافع عن العراق، مشيرا الى ان هناك تنسيقا معنا من قبل قوات التحالف في توفير غطاء جوي كما انها توفر لنا بعض المستشارين وفرص التدريب وهذا ليس عيبا علينا فالسيادة العراقية يذود عنها ابناؤها فقط والحمد لله ليس لدينا شح في الرجال ولا نريد من دول العالم ان تبعث اولادها بدلا من اولادنا ليقاتلوا في العراق، مؤكدا ان الأزمات المالية والاقتصادية هي الأخرى اتخذت منحى عالميا والعراق يواجه ويقاتل على اكثر من جبهة حتى يصمد ويستقر على الأرض، كما اننا ننظر بعين التقدير والعرفان لكل دولة وقفت الى جانب العراق خصوصا في ظروف المحنة.
والكويت من تلك الدول التي ننظر لها بكل احترام لانها وقفت الى جانب العراق فكان موقفها قويا ومساندا لسيادة العراق ونحن نقدر ونثمن هذا الموقف وندرك جيدا ان صدام الذي مس سيادة الكويت واخترق أمنهم قد مس سيادة العراق وأمنه ونهب ثرواته كما نهب ثروات الكويتيين، ولكن ها هي سفينة العلاقات الكويتية ـ العراقية قد رست على شاطئ الاستقرار لانها تمثل الشعبين لذلك لا خشية عليهم مادام ليست هناك ديكتاتورية في العراق.
وردا على سؤال حول بعض التصريحات المنسوبة لقنوات خليجية لاختطاف الرهائن القطريين عبر احدى الجماعات وهي الحشد الشعبي ومدى قربها من الحكومة العراقية، قال الجعفري ان العراق اليوم نظامه دستوري لا تسمح له اخلاقه بمثل هذه الأشياء، واليوم هناك من يستثني الحكومة من ان هناك علاقة ما بينها مع جماعة او حزب خارج عن القانون، لافتا الى ان دولا عديدة مثل تركيا دارت فيها مثل هذه الأمور والشبهات، مؤكدا ان العراق يشهد تخلخلا امنيا وقد استغلها العدو، مؤكدا ان امن العراق تحت مرأى من القوات المسلحة، ووزارة الخارجية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الامور الخارجية.
وحول تطور العلاقات العراقية ـ العربية، قال الجعفري ان العراق يشهد تطورات في العلاقات ليس فقط على مستوى الحكومات بل على جميع المستويات الاجتماعية بين الشعب العراقي والشعوب العربية.
وعن تفاوت العلاقات الحكومية بين العراق وبعض الدول العربية، قال الجعفري اننا ننظر الى العلاقات على مستوى الشعوب في تلك الدول، ونطمح الى الوصول الى التعاون الاقتصادي والامني الاعلى مع الدول العربية ودول المنطقة خاصة ونحن ننتمي الى تاريخ واحد وطبيعة جغرافية خاصة، مشيرا الى ان العلاقات الكويتية ـ العراقية قطعت أشواطا كبيرة وصولا الى ما نشهده اليوم.
وقال الجعفري حول التوازن فيما بين الدفاع عن السيادة العراقية والبحث عن الدعم الخارجي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية انه لا تناقض بأننا نتمسك بسيادتنا ولا نسمح لأحد بان يتجاوزها، اما الدعم الخارجي فهو بموجب الاتفاقيات الدولية لمحاربة الارهاب، وما نتطلع اليه هو التوصل الى اتفاقيات من خلال الحوار مع الدول بدلا من اتباع سياسة البندقية وحرصنا على هذا التعاون في ظل ان السيادة خط احمر، مشيرا الى ان لجوء العراق الى مجلس الأمن امر طبيعي، وتركيا صديقتنا وجارتنا وتربطنا بها علاقات سياسية واجتماعية وطيدة لكن عندما تخترق السيادة فلا بد ان ندافع عن أنفسنا، فالعراق لم ولن يسمح بتجاوز سيادته ليس بالطرق الديكتاتورية التي كان يتبعها صدام عندما اعتدى على دول الجوار مثل ايران والكويت والسعودية، ونحن نعلم كعراقيين ان سيادتنا خط احمر لا يمكن تجاوزها.
وبخصوص مطالبة احد البرلمانيين العراقيين بإحباط التحالف الدولي الاسلامي العسكري الذي دعت اليه السعودية، قال الجعفري: اننا سمعنا عن وجود مبادرة لتحالف إسلامي، وهذا بالنسبة لنا شيء غريب، فالعراق لا يخاطب من خلال شاشة التلفاز، فهو يمثل عمقا تاريخيا وحضاريا، ويجب مخاطبة العراق مثلما خوطبت بقية الدول، فكل الدول تخاطب وتأخذ الحصة الكافية من الوقت أما كونه دولة إسلامية فليس مشكلة، فنحن حربنا ضد الارهاب وليس السنة او الشيعة، والعراق يجمع هذين المكونين ويتعايشون في ود، وهو قادر على التعامل بين الشريحتين بحكمة، ولا توجد قبيلة عراقية كبيرة الا وبها سنة وشيعة، ونحن بحاجة الى رموز من كلا الجانبين لتحفظ علاقات الترابط بين الشريحتين، فالعراق يواجه تحدي إشعال الفتنة بين الطائفتين، وهذه فرصة انتهزها لاقول ان العلاقة بين السنة والشيعة تنطلق من القرآن.
وحول التدخل البري الأميركي في العراق بعد الزيارة السرية التي قام بها وزير الدفاع الأميركي وعن الوجود الأميركي، قال الجعفري: اننا وقّعنا اتفاقية من شأنها الا تعيد شبح الاحتلال على الارض ولا يستباح العراقي مثلما حدث في اليابان، فهذا يضر مصلحة المواطن العراقي، وقلنا انه لا مانع من وجود غطاء جوي في ظل احترام السيادة العراقية على ان يكون القذف بعيدا عن الأهالي، ويقتصر الوجود البري على القوات العراقية، ويوم يحدث اي تدخل بري فسوف أتقدم بمذكرة احتجاج ولن أتردد في مناهضة ذلك.
مجلس التعاون يدين ويطالب باتخاذ إجراءات حاسمة
الجعفري: لا علاقة للعراق بخطف القطريين
قال وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ردا على سؤال حول تحميل مجلس التعاون الخليجي العراق مسؤولية اختطاف 26 من صيادي الطيور القطريين الذين اختطفواالاسبوع الماضي في جنوب العراق: ان العراق لم يكن مسؤولا عن اي مجموعة عسكرية سواء تابعة للداخلية او الدفاع قامت بعملية الاختطاف، ونحن نبذل جميع المساعي لتحريرهم ونأمل ان يكونوا في منطقة آمنة حتى لا يمسوا بأي سوء، واصفا عملية الخطف بمنزلة خنجر مس سيادة العراق كما مس المختطفين، ولا نسمح أبدا بأن يختطف او يمس اي ضيف من ضيوف العراق، والحكومة ومنذ الساعات الاولى انبرت للبحث والتوصل الى أسباب وظروف عملية الخطف حتى اطلق سراح بعضهم وبقيت مجموعة تبذل جميع الجهود لمعرفة أماكن وجودهم وإطلاق سراحهم.
من جانب آخر، طالبت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، الحكومة العراقية، «بتحمل مسؤولياتها القانونية الدولية، واتخاذ الاجراءات الحاسمة والفورية الكفيلة بضمان سلامة المختطفين القطريين في العراق وإطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن». جاء ذلك في بيان أصدرته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، أمس الثلاثاء. وقالت الأمانة العامة في البيان انها «تتابع بقلق بالغ مسألة اختطاف عدد من المواطنين القطريين جنوبي العراق. وتعتبر هذا العمل المشين خرقا صارخا للقانون الدولي، وانتهاكا لحقوق الإنسان، ومخالفا لأحكام الدين الاسلامي الحنيف من قبل الخاطفين، وعملا مرفوضا يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب».
وأعربت دول الخليج عن إدانتها لهذا العمل، قائلة: «إنه في الوقت الذي تدين دول مجلس التعاون وتستنكر اختطاف مواطنين أبرياء دخلوا الأراضي العراقية بصورة مشروعة وقانونية، فإنها تعرب عن تضامنها التام مع حكومة دولة قطر في جميع الاجراءات التي تتخذها بهذا الشأن».
علاقتنا مثار إعجاب العالم
أعرب وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري عن شكره للنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على جديته ومثابرته وحسن خطابه بالاروقة الدولية لتوضيح الموقف الكويتي الرائد الذي ينسجم مع قيمنا ومحبتنا، مشيرا الى ان هذه العلاقات الثنائية على المستوى الإقليمي والدولي مثار إعجاب العالم ونحن في أمسّ الحاجة الى تفعيل النموذج العراقي الكويتي الذي يتعاون لتحقيق المصالح وإنشاء بنية تحتية اقتصادية وايجاد تعاون سياسي وتعاون لحفظ الامن حتى نرسي قاعدة العلاقة السياسية التي تطير بجناحي التعاون الاقتصادي والامني. كما تقدم الجعفري بخالص التعازي الى الحكومة الكويتية ومجلس الأمة لوفاة النائب نبيل الفضل، سائلا المولى ان يتغمده بواسع مغفرته ورحمته.