Note: English translation is not 100% accurate
عبر عن سعادته وتقديره لزيارة أهالي «اليرموك» لتهنئته بأعياد الميلاد المجيد
القائم بأعمال السفارة البابوية: الكويت نموذج رائع للتسامح الديني والانفتاح على الآخر
24 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



المشاري: رسالتنا أن الكويتيين يحبون السلام ويرفضون التطرف والإرهاب
محمد هلال الخالدي
استقبل القائم بأعمال السفارة البابوية للكرسي الرسولي (الفاتيكان) مونسنيور ماكسيموفيتش عددا من أهالي منطقة اليرموك بحضور مختار المنطقة عبدالعزيز المشاري ووزير المواصلات ووزير الاعلام السابق سامي النصف صباح أمس، وذلك لتقديم التهنئة بأعياد الميلاد المجيدة.
وقد رحب ماكسيموفيتش بالضيوف وعبر عن بالغ سعادته بهذه المبادرة، واصفا إياها بأنها تعبر بوضوح عن أصالة المجتمع الكويتي وتسامحه وانفتاحه على الآخر، والذي يعد من أهم سمات هذا المجتمع الصغير في عدده ولكنه كبير بأفعاله وحبه للخير. وأضاف أن الكويت تعد بالفعل نموذجا رائعا للتسامح الديني، وما وجود سفارة للكرسي الرسولي (الفاتيكان) في الكويت التي تغطي جميع دول مجلس التعاون الخليجي إلا دليل واضح على ذلك.وأشار ماكسيموفيتش إلى أن أعياد الميلاد المجيد لهذا العام تصادف ذكرى مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه فرصة لنا جميعا بأن نبرز رسالة السلام التي تمثل جوهر الإسلام، والمسيحية أيضا، كما تطرق لرسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للسلام 2016، مشيرا لأهمية الحوار بدلا من العنف والتطرف، داعيا أن يعم السلام جميع ارجاء العالم وأن تنتهي معاناة البشر أينما كانوا.ومن جهته أكد مختار منطقة اليرموك عبدالعزيز المشاري على أهمية هذه الزيـارة قائلا انها تهدف إلى تأكيد روح التسامح والانفتاح لدى الشعب الكويتي، وتوجه رسالة بأننا شعب محب للسلام وكلنا أبناء ديانات سماوية تتجه في عبادتها لله الواحد القهار، والكويتيون كانوا دائما منفتحين ومرحبين بالجميع وسيبقون كذلك بإذن الله وهذا أهم ما يميز مجتمعنا.
تحقيق العدالة وصنع السلام
دعا قداسة البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسلام والذي يصادف الأول من يناير من كل عام إلى الخروج من حالة اللامبالاة وعدم الاكتراث قائلا «الله ليس غير مبال! الله يكترث بالبشرية، الله لن يتخلى عنها! في بداية العام الجديد، أريد أن ترافق قناعتي العميقة هذه أمنيات البركات الوافرة والسلام، في علامة الرجاء من أجل مستقبل كل رجل وامرأة، كل عائلة وشعب وأمة في العالم، ورؤساء الدول والحكومات والمسؤولين الدينيين.لا نفقد الرجاء بأن العام 2016 سيرانا جميعا ملتزمين بثبات وثقة، على مختلف المستويات، في تحقيق العدالة وصنع السلام.نعم، فالسلام عطية الله وعمل البشر، السلام هو عطية الله ولكنه موكل لجميع الرجال والنساء الذين دعوا لتحقيقه».
كما تطـرق إلى مأســاة الحروب الطاحنة حيث قال: «إن الحروب والأعمال الإرهابية، مــع تبعاتها المأساوية، من خطف الأشخاص والاضطهادات لأسباب إثنية أو دينية وسوء اســتعمال السلطة قد طبعت العام الماضي من البداية حتى النهاية وتزايدت بشكل مؤلم في مناطــق عديــدة من العالم لدرجة أنها اتخذت ملامح ما يمكن تسميتها «حربا عالمية ثالثة مجزأة».
لكن بعض أحداث السنوات الماضية والعام الذي انتهى لتوه تدعوني، في منظار العام الجديد، لأجدد الدعوة لعدم فقدان الرجاء، بنعمة الله، في قدرة الإنسان على تخطي الشر وعدم الاستسلام للقنوط واللامبالاة.إن الأحداث التي أشير إليها تشكل قدرة البشرية على العمل في التضامن، أبعد من المصالح الفردانية والفتور واللامبالاة إزاء الأوضاع الحرجة».