Note: English translation is not 100% accurate
القادسية للتمسك بالصدارة على حساب خيطان.. والكويت للضغط عليه في مواجهة الشباب
العربي « المتجدد» يواجه السالمية «المنتشي» في قمة الجولة بدوري VIVA
26 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


كاظمة يحل ضيفاً على الساحل في ختام الجولة العاشرة
عبدالعزيز جاسم
تختتم اليوم منافسات الجولة العاشرة من دوري VIVA بـ 4 مواجهات لفرق الصدارة الخمسة، أقواها المواجهة التي تجمع السالية الثالث (20 نقطة) مع العربي الرابع (15 نقطة) على ستاد ثامر، وتعتبر هذه المواجهة بمنزلة تجديد الدماء للأخضر بعد عودة المدرب السابق المدرب الصربي بوريس بونياك، فيما يستضيف القادسية المتصدر (23 نقطة) على ملعبه ستاد محمد الحمد نظيره خيطان التاسع (نقاط) وهو يحاول أن يثبت للجميع أن الأزمة التي عصفت به مؤخرا بسبب رفض المحترفين المشاركة مع الفريق زادته قوة وإرادة من أجل موصلة الصدارة، بينما يشد الكويت (20 نقطة) الرحال وهو وصيف للدوري إلى الأحمدي من أجل مواجهة الشباب الأخير (4 نقاط)، ويسعى كاظمة الخامس (12 نقطة) إلى مواصلة انتفاضته القوية عندما يحل ضيفا على الساحل السابع (10 نقاط) وهذا الأخير بات من الفرق العنيدة والمميزة.
الأخضر والسماوي.. ممتعة
دائما ما تكون مواجهة العربي مع السالمية ممتعة وتحمل الكثير من الإثارة والندية، وكان آخرها مواجهة ربع نهائي كأس سمو ولي العهد والتي أخرج السماوي فيها العربي من البطولة، لذلك سيكون لقاء اليوم بمنزلة رد الدين بالنسبة للعربي بينما سيكون تأكيدا وجدارة بالنسبة للسالمية.
ويدخل الأخضر المواجهة وهو في حالة معنوية مرتفعة بسبب عودة المدرب السابق بوريس بونياك، بالإضافة إلى ذلك عودة الجمهور لمساندة الفريق بقوة كما كان في الموسم الماضي من خلال الحضور المميز في مواجهة النصر السابقة والتي قادها مساعد المدرب أحمد عسكر وكذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك سيكون هناك ضغط كبير على اللاعبين والمدرب بونياك في أول مواجهة تجمعهما بعد غياب نصف موسم يتمثل في تحقيق الفوز والعودة للمنافسة على اللقب بقوة لأن الخسارة او التعادل ستعقد من موقف الفريق.
وعلى الجهة الأخرى، يسير السماوي ومدربه رولف ولفغانغ بخطى ثابتة بعد التأهل إلى نهائي كأس سمو ولي العهد وكذلك تقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر القادسية لـ 4 نقاط، حيث خاض السالمية 8 مواجهات حتى الآن بينما لعب الأصفر 9 مباريات ما يعني أنه في حال فوزه في المباراة المتبقية سيقلص الفارق لنقطة واحدة وقد يتصدر في ختام القسم الأول في حال تعادل الكويت مع القادسية بالجولة المقبلة وفوزه في جميع المباريات المتبقية لذلك تعتبر مواجهة اليوم مهمة من أجل البقاء في دائرة الصدارة على أقل تقدير في القسم الأول.
الأصفر .. والإصرار
يسعى لاعبو القادسية اليوم لرد التحية لجماهيره بعد الجهد الجبار التي قامت فيه طوال الـ 3 أيام الماضية بعد أن قامت بتجميع رواتب المحترفين المتأخرة وساهمت في مشاركتهم من خلال الوعود التي قطعوها قبل المباراة، لذلك سيحاول لاعبو الأصفر تحقيق نتيجة إيجابية مع تقديم مستوى لافت يرضي طموح عشاق هذا النادي وهو قادر على ذلك لما يملكه من لاعبين مميزين.
وفي الطرف المقابل يحاول خيطان تجاوز كبوة الخروج من نصف نهائي كأس سمو ولي العهد أمام الكويت 1-2 بسبب خطأ دفاعي من المدافع السنغالي سليماني تاندا على الرغم من أن الفريق قدم مستوى لافتا في هذه المواجهة، لذا سيكون الهم الأول والشاغل للجهازين الإداري والفني للفريق هو إخراج اللاعبين من حالة الاحباط بعد الخروج من البطولة.
الأبيض .. والعودة
يبحث الكويت ومدربه محمد إبراهيم عن استعادة المستوى المفقود وستكون الفرصة سانحة للفريق لأنه سيواجه متذيل الترتيب لذلك على الأبيض إقناع الجميع بالمستوى قبل التفكير في حصد النقاط فقط.
من جانبه، سيبحث الشباب عن تحقيق نتيجة إيجابية سواء بالتعادل أو الفوز من أجل التأكيد للجميع أن فوزه الأول على الصليبخات في الجولة السابقة كان بالفعل بداية العودة للفريق.
البرتقالي .. ومواجهة صعبة
يدرك مدرب كاظمة الروماني فلورين ماتروك أن تحقيق الفوز اليوم سيكون أمرا صعبا لأن المنافس يعتبر من أكثر الفرق تطورا في المستوى والنتائج لذلك سيحاول تجهيز لاعبيه بأفضل صورة لهذه المباراة على الرغم من الغيابات الكبيرة في الفريق للإيقاف والمتمثلة في البرازيلي أليكس ليما وناصر الوهيب ومشاري العازمي وسعيد مرجان وهم من الركائز الأساسية.
وعلى الطرف الآخر يريد المدرب الوطني عبدالرحمن العتيبي مواصلة مسلسل الانتصارات الثلاثة التي حققها على التوالي في الجولات السادسة والسابعة والثامنة قبل ان يتوقف في الجولة التاسعة بسبب إراحة الفريق في الجولة التاسعة فهل سيتمكن من ذلك أم سيعود لدوامة النتائج السلبية؟