Note: English translation is not 100% accurate
عملية الإصلاح بدأت من قمة الهرم التربوي بإحالة معظم القيادات العليا إلى التقاعد وفتح المجال أمام الوجوه الشابة
2015.. عام «النفضة» في «التربية» والعيسى نفّذ شعاره «أكون أو لا أكون»
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





تسكين المناصب الشاغرة في وقت قياسي أشاد به جميع المتابعين من داخل الوسط التربوي وخارجه
توقيع اتفاقية تعاون لتطوير التعليم وإدخال مشروع «التابلت» وتوزيع 80 ألف جهاز على طلبة الثانوية
فتح المجال لأبناء العسكريين «البدون» وأحفادهم للالتحاق بالمدارس الحكومية
توقيع اتفاقية مع شركة «مايكروسوفت» لتدريب المعلمين مجاناً على استخدام التكنولوجيا
الحصول على مكرمة أميرية بقيمة 3 ملايين دينار لتركيب 13 ألف وحدة تكييف في المدارس
الاستغناء عن فصول «الصفيح».. وتطبيق المنهج الوطني على الصف الأول الابتدائيعبدالعزيز الفضلي
مع اقتراب انتهاء عام 2015 ودخول عام جديد، لم يكن عاما عاديا على وزارة التربية، بل شهد أحداثا عدة على المستوى التعليمي والتربوي في الكثير من الجوانب، حيث تم خلاله تغيير شبه كلي لمسار المنظومة التربوية، وتمكن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى من تنفيذ مقولته الشهيرة بعد توليه حقيبة التربية بأن الوزارة بحاجة إلى «نفضة»، حاملا شعار «أكون أو لا أكون». وبالفعل عام 2015، وكما وصفه المتابعون بانه عام «النفضة» التربوية، شهد العديد من الأحداث على المستوى التعليمي والإداري، إذ قام الوزير العيسى بإجراء العديد من التغييرات في الجسم التربوي بهدف الارتقاء بالمنظومة التربوية، حيث بدأ عملية الإصلاح ليس من أول السلم بل من قمة الهرم التربوي بإحالة معظم القيادات العليا الى التقاعد، وفتح المجال أمام الوجوه الشابة لأخذ فرصتها في الخدمة.
تغييرات في الصفوف الأمامية
وسلم العيسى زمام الأمور إلى عدد من القياديين الجدد في هذه الوزارة الحيوية حيث أحال الوكيلة السابقة مريم الوتيد الى التقاعد ليعين رجلا أكاديميا قانونيا د. هيثم الأثري الذي استطاع بكل حكمة أن يرتب البيت التربوي بالتعاون مع زملائه القادة التربويين، ولم يكتف الوزير العيسى بدخول الأثري فقط بل أحال عددا آخر من الوكلاء الى التقاعد، والبعض الآخر تم نقله خارج الوزارة، وعين فيصل المقصيد وكيلا للتنمية التربوية والأنشطة بدلا من الوكيل السابق بدر الفريح الذي أحاله الى التقاعد، ونقل الوكيل الإداري يوسف المزروعي للجامعة وإسناد القطاع للوكيل فهد الغيص، وتعيين يوسف النجار وكيلا للقطاع المالي وإحالة وكيلة المنشآت يسرى القحطاني الى التقاعد، ودخول مديرة منطقة الجهراء التعليمية فاطمة الكندري كوكيلة للتعليم العام مع نقل د.خالد الرشيد لقطاع المنشآت ليعود الاستقرار والهدوء للصفوف الأمامية لوزارة التربية.
إحالة من أتم 35 عاما في الخدمة إلى التقاعد
ولم تتوقف عملية الإصلاح و«النفضة» التي قام بها الوزير العيسى عند هذا الحد، بل اتخذ القرار الأصعب وهو إحالة من أتم 35 عاما في الخدمة الى التقاعد ليشمل ذلك عددا كبيرا من القيادات التربوية وأهل الميدان ومن بينهم 4 مديرين عموم للمناطق هم طلق الهيم وناجي الزامل ومنى الصلال وأنور العنجري مع فتح باب المقابلات لاختيار بدلاء لهم، حيث قام بتسكين المناصب في وقت قياسي أشاد فيه كل المتابعين من داخل الوسط التربوي وخارجه.
ومع حرصه للارتقاء بالتعليم قام الوزير العيسى بتعيين د.صبيح المخيزيم مديرا للمركز الوطني لتطوير التعليم بدلا من د. رضا الخياط سعيا منه لضخ الدماء الشابة في الجسم التربوي وإعطائهم الفرصة لتقديم ما هو جديد وصالح للنهوض بالمنظومة التعليمية.
وبعد استقرار أعمدة التعليم، اتجه العيسى للاستعانة بخبرات البنك الدولي حيث ابرم اتفاقية تعاون لتطوير التعليم بمبلغ يصل إلى 38 مليون دولار، ناهيك عن إدخال مشروع «التابلت» وتوزيع 80 ألف جهاز على طلبة المرحلة الثانوية وبقيمة إجمالية مقدارها 28 مليون دينار، إضافة إلى إعطائه تعليمات بتطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع قدرات أبنائنا الطلبة، وكذلك تطبيق المنهج الوطني في الصف الأول الابتدائي.
مكرمة أميرية
ومع بداية العام الدراسي الحالي واجهت الوزارة مشكلة أجهزة التكييف في المدارس والعطل الذي أصاب الكثير منها وعدم توافر الميزانية لذلك، غير انه وبتبرع من صاحب السمو الأمير تم حل المشكلة وبدء تركيب 13 ألف وحدة وبقيمة إجمالية 3 ملايين دينار أي سعر الوحدة 250 دينارا، كما أن الوزارة ولأول مرة منذ اكثر من ثلاثين عاما عادت وفتحت المجال لأبناء العسكريين البدون وأحفادهم للالتحاق بالمدارس الحكومية، كما قامت الوزارة بتوقيع اتفاقية مع شركة ميكروسوفت لتدريب المعلمين بشكل مجاني على استخدام التكنولوجيا في التعليم.
ونظرا لخطورة وجود فصول «الصفيح» في المدارس وتعرض عدد منها للحريق، قررت الوزارة الاستغناء عن هذه الفصول وتوزيع الطلبة على بقية فصول المدرسة مع إنشاء فصول جديدة من الطابوق، الأمر الذي لاقى رضا واستحسان جميع المتابعين للشأن التربوي.
كما قامت الوزارة بافتتاح العديد من المدارس الجديدة بمختلف المناطق التعليمية، إضافة إلى وضع حجر الأساس لإنشاء مدارس أخرى بدلا من التي تم هدمها.
وعلى صعيد الأنشطة فقد احتفلت الوزارة مبكرا بمرور ربع قرن على تحرير الكويت من الاحتلال العراقي، حيث أقامت يوما من كل أسبوع احتفالا بإحدى مدارس المناطق التعليمية بالتنسيق والتعاون مع السفارة الأميركية وبمشاركة سفارات الدول التي شاركت في حرب التحرير واستمرت الاحتفالات ما يقارب شهرا ونصف الشهر. وبعد انتهاء العام الدراسي دخل الوزير العيسى والوكيل الأثري في تحد بعملية تسكين الوظائف الإشرافية الشاغرة والتي مر عليها اكثر من 3 أعوام أي قبل تسلمه حقيبة الوزارة، واعلن انه قبل نهاية العام الحالي 2015 ستكون جميعها قد تم تسكينها وبالفعل نجح في التحدي من خلال اللجان التي عملت ليلا ونهارا وقامت بتسكين تلك الوظائف قبل نهاية العام وآخرها مراقبو المراحل التعليمية بعدما سبقهم مديرو الأنشطة ومديرو الشؤون التعليمية ومديرو الهندسة والخدمة الاجتماعية.
ولم يتوقف الوزير العيسى عند هذا الحد، بل تم الآن تجهيز كشف بإحالة من خدم 35 و34 عاما الى التقاعد مطلع يوليو المقبل ليفتح المجال للطوابير التي تنتظر فرصتها في الترقي منذ عدة سنوات.
وزير ميداني
د.بدر العيسى وزير ميداني بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان، حيث يحرص على التواجد بشكل شبه يومي مع أهل الميدان من خلال جولاته التفقدية المعلن عنها والسرية مع اتخاذ قرار سريع عبر اتصالاته الهاتفية مع قيادييه لحل أي مشكلة في اى مدرسة يكون قد شاهدها بنفسه، ناهيك عن اطلاعه على أوراق الاختبارات والتأكد شخصيا من تلك الأسئلة التي تقدم للطلبة ومدى ملاءمتها لقدرات الطلبة.
لجنة لتطوير مناهج الدستور وحقوق الإنسان والديموقراطية
أصدر وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى قرارا بشأن تشكيل لجنة تطوير مناهج الدستور وحقوق الإنسان والديموقراطية ووضع آلية تدريسها بالمراحل التعليمية الثلاث برئاسة د.سهام عبدالوهاب الفريح من كلية القانون الكويتية العالمية.