Note: English translation is not 100% accurate
الحرس الثوري يؤكد اختبار «عماد».. وخبراء يعتبرونه خرقاً للعقوبات الدولية
«استفزاز» صاروخي إيراني للحاملة «هاري ترومان» في «هرمز»
31 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات


موسكو تبدأ إرسال منظومة «إس-300» الصاروخية إلى طهران
شهدت مياه الخليج العربي مواجهة «استفزازية» جديدة بين الحرس الثوري الإيراني والقوات الأميركية المتواجدة في المنطقة قبل أيام. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» أن صاروخا إيرانيا سقط على مسافة لا تزيد على 1300 متر من حاملة الطائرات الأميركية «هاري ترومان» التي كانت تعبر مضيق هرمز بالتزامن مع تدريبات الحرس الثوري الإيراني في المنطقة السبت الماضي. وأكدت في الوقت نفسه أن حاملة الطائرات لم تدخل إلى المياه الإقليمية الإيرانية، مشيرة إلى أن إيران أبلغت عن عملية إطلاق الصاروخ قبل نحو 23 دقيقة فقط.
وقالت إن الحاملة كانت برفقة سفينة أخرى فرنسية، وقد حافظت على مسارها ضمن «خطوط الإبحار المعترف بها دوليا». وواصلت رحلتها إلى مياه الخليج لدعم العمليات العسكرية الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».
واعتبر مسؤول عسكري أميركي «أن إطلاق النار على مسافة قريبة إلى هذه الدرجة هو أمر استفزازي للغاية».
وفيما أفاد خبراء في الأمم المتحدة، بأن اختبار طهران لصواريخها يعد خرقا للعقوبات المفروضة عليها، قال الحرس الثوري الإيراني: إن قواته تسلمت أحدث صاروخ باليستي من طراز «عماد» تم إنتاجه داخل إيران، وذلك في تحد واضح للقرارات الدولية التي تحظر على طهران إنتاج الصواريخ الباليستية بعيدة المدىأو تلك القادرة على حمل رؤوس نووية. وأوضح الحرس الثوري أن «هذا الصاروخ هو النسخة المطورة لصاروخ «قدر»، ويعد أول صاروخ إيراني بعيد المدى يجري التحكم به عن بعد»، حسبما نقلت عنه وكالة «تسنيم» للأنباء.
وفي مزيد من التفاصيل فقد قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) كيل رينز إن صاروخا إيرانيا سقط على مسافة لا تزيد على 1300 متر من حاملة طائرات أميركية كانت في الخليج في حادث وصفته الوزارة بأنه «غير معتاد»، مؤكدة في الوقت نفسه أن حاملة الطائرات لم تدخل إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
وأوضح رينز، في تصريحات لشبكة «سي ان ان» الإخبارية، أن الحادث وقع أثناء مرور حاملة الطائرات الأميركية «هاري ترومان» في مضيق هرمز بالتزامن مع تدريبات كان الحرس الثوري الإيراني يقوم بها في المنطقة نفسها، يوم السبت الماضي.
ووفقا لرينز، فإن حاملة الطائرات الأميركية كانت برفقة سفينة أخرى من «دولة حليفة» لواشنطن، وقد حافظت على مسارها ضمن «خطوط الإبحار المعترف بها دوليا» عندما أعلنت البحرية الإيرانية عبر قنوات الاتصال الإذاعي البحري عن بدء تدريبات.
وذكر مسؤول عسكري أميركي آخر طلب عدم ذكر اسمه، أن الإيرانيين ـ على ما يبدو ـ لم يكونوا بصدد استهداف سفينة معينة بالصاروخ الذي أطلقوه، ولكنه وصف خطوتهم بأنها «استفزازية وغير آمنة ولا ضرورة لها»، نافيا وجود تواصل بين البحريتين الإيرانية والأميركية خلال الحادث أو بعده.
وقد واصلت الحاملة «هاري ترومان» رحلتها إلى مياه الخليج لدعم العمليات العسكرية الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش». وفي سياق متصل، قال مسؤول في الجيش الاميركي لفرانس برس، طالبا عدم ذكر اسمه، «نعتبر ان اطلاق النار على مسافة قريبة الى هذه الدرجة هو امر استفزازي للغاية».
واضاف ان المدمرة الاميركية «بالكلي» وفرقاطة فرنسية كانتا تبحران ايضا في المنطقة اثناء اجراء التجارب الصاروخية الايرانية، بالإضافة الى سفن تجارية عديدة. ولكنه اكد ان السفن الحربية الاميركية والفرنسية لم تضطر لاتخاذ اي اجراء وقائي ضد هذه الصواريخ.
واضاف ان البحرية الايرانية انذرت لاسلكيا السفن الموجودة في المنطقة بأنها على وشك اجراء تجارب بالذخيرة الحية طالبة منها عدم الاقتراب.
من جانب آخر، أفاد خبراء في الأمم المتحدة، أن اختبار طهران لصواريخها، يعد خرقا للعقوبات المفروضة عليها، من قبل مجلس الأمن الدولي.
وفي غضون ذلك، قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن قواته استلمت أحدث صاروخ باليستي من طراز «عماد» تم إنتاجه داخل إيران، وذلك في تحد واضح للقرارات الدولية التي تحظر طهران من إنتاج الصواريخ الباليستية بعيدة المدى أو تلك القادرة على حمل رؤوس نووية.
وأوضح سلامي أن «هذا الصاروخ هو النسخة المطورة لصاروخ «قدر»، ويعد أول صاروخ إيراني بعيد المدى يجري التحكم به عن بعد»، حسبما نقلت عنه وكالة «تسنيم» للأنباء.
وأكد أن هذا الصاروخ الباليستي الذي یعمل بالوقود الصلب واختبرته إيران قبل نحو ثلاثة اشهر، ویصل مداه إلى 1700 كیلومتر، سيستخدم خلال المناورات المقبلة لقوات الحرس الثوري.
وكان فريق من مراقبي العقوبات في الأمم المتحدة أعلن أن إيران انتهكت قرار مجلس الأمن الدولي في أكتوبر باختبار إطلاق صاروخ «عماد» القادر على حمل رأس نووي، ما أدى إلى دعوات في الكونغرس الأميركي، لفرض عقوبات إضافية على طهران.
الى ذلك، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغازين أن بلاده بدأت في إرسال أنظمة الدفاع الجوي الصاروخي من طراز «إس- 300» إلى إيران.
وأفاد روغازين في تصريحات لقناة «روسيا-24» التلفزيونية، امس، بأن الاتفاق الموقع بين روسيا وإيران حول بيع أنظمة «إس-300»، يفتح الباب أمام فرص جديدة بين البلدين، مضيفا «يتم تطبيق هذا الاتفاق، والتسديد والتسليم أيضا».
وكانت موسكو وطهران قد وقعتا عام 2007، اتفاقا تقوم روسيا بموجبه ببيع هذه المنظومة إلى إيران، فيما اعترضت إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على الاتفاق.
وأعلنت موسكو، عقب قرار مجلس الأمن الدولي حظر بيع السلاح إلى إيران عام 2010، تعليق الصفقة من جانب واحد، إلا أن طهران رفعت دعوى قضائية بتعويض قيمته 4 مليارات دولار، إلى المحكمة الدولية، ردا على القرار الروسي.