Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ عملها باستقبال وفد من أئمة فرنسا
2016 يشهد ميلاد أول أكاديمية عالمية للتدريب على الفتوى
1 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ وكالات

علام: سنرسل الفتاوى للمسلمين في جميع دول العالم على الهواتف
أعلن د.شوقي علام، مفتي مصر، ان دار الإفتاء ستوقع مع بداية العام الجديد 2016 تأسيس أول أكاديمية عالمية للتدريب على الفتوى، حيث ستبدأ عملها باستقبال أول وفد من الأئمة في فرنسا للتدريب على الفتوى ومواجهة أفكار وفتاوى داعش.
وقال في بيان صحافي، امس: إن الدار ستعقد مؤتمرا دوليا حول التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد بهدف تقديم الدعم الشرعي اللازم للأقليات الإسلامية في الخارج، من أجل نشر صحيح الدين بمنهجية علمية وسطية منضبطة، كما سيتم إطلاق عدة خدمات جديدة في مقدمتها تطبيقات للفتوى على أنظمة «أندرويد» و«آي أو إس» لأجهزة الهواتف الذكية.
وأكد حرص دار الإفتاء على أن تكثف من نشاطاتها الخارجية لتصحيح صورة الإسلام ومواجهة الإسلاموفوبيا التي زادت وتيرتها مؤخرا، وذلك عبر إطلاق قوافل إفتائية تجوب قارات العالم، تضم نخبة كبيرة من كبار العلماء لعقد لقاءات مع المسؤولين في دول العالم، وعقد لقاءات بهدف نشر الوعي الإفتائي الصحيح.
وحول الإسهام الفاعل في معالجة قضايا التطرف والتكفير قال المفتي: إن دار الإفتاء ستقوم بتأسيس مركز دراسات استراتيجي لقضايا التشدد والتطرف تكون مهمته التواصل مع دوائر صناعة القرار السياسي والإعلامي ومراكز الأبحاث والجامعات الدولية لتزويدهم بمنتجات مركز الدراسات.
وأضاف أن المركز يعنى بتحليل وتفنيد مزاعم المتطرفين وأفكارهم الشاذة والرد عليها ردا علميا منضبطا، وكذلك دراسة ظاهرة انضمام الشباب إلى داعش، سواء من دول الشرق أو الغرب من أجل وضع حلول جذرية تحول دون انجرار الشباب إلى براثن التطرف والإرهاب.
وأشار إلى أن الدار ستقوم كذلك بوضع دليل إرشادي باللغات لمعالجة التطرف، بهدف مساعدة صانعي القرار في دول العالم للتعامل الأمثل مع الظاهرة، وكيفية مواجهتها بطريقة سليمة.
الى ذلك، أكدت دار الإفتاء أن تنظيم الإخوان مثله مثل داعش، يستهدف الجيش بفتاوى باطلة وتجعله خصما لها لتفتيته وإزاحته من طريقها في سبيل السيطرة على مصر وشعبها.
واعتبر مرصد الفتاوى التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم على الجيش المصري من قبل جماعة الإخوان واتهامه بالعمالة وإصدار الفتاوى التي تحرم العمل به هو القاسم المشترك بين جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم «داعش»، وهو ما يؤكد أن غاية الجماعتين واحدة، إلا أن التكتيكات والأساليب تختلف من جماعة لأخرى.
وقال ردا على صدور بيان وقع عليه نحو 28 من الدعاة والسياسيين المؤيدين لجماعة الإخوان والهاربين في تركيا للتحريض ضد مؤسسات الدولة، وتفكيك الجيش المصري وتحريم العمل به كضباط أو جنود أو مساعدتهم، ووجوب ترك معسكرات الجيش فورا: إن الجيش المصري هو العقبة الكبرى أمام طموحاتهم في العودة إلى الحكم والسيطرة على البلاد، وهو ما يدفعهم نحو الهجوم الدائم على المؤسسة العسكرية المصرية والتشكيك في ولائها ودورها الوطني، وإصدار الفتاوى الشاذة المتكررة والمتعددة، والتي تدعو إلى الهرب من التجنيد ومقاطعة بل معاداة كل الأعمال والأنشطة التي يقوم بها الجيش للحفاظ على أمن الوطن وتماسكه.
وأشار المرصد إلى أن التدليس لدى جماعة الإخوان والأطراف التابعة لها قد وصل إلى حد الاتهام المتكررة للجيش المصري الوطني ويؤكد أن الجماعة تسعى إلى إعادة بناء أركان الجماعة وإعادة سلطتها على أنقاض الوطن ومؤسساته الحامية والضامنة لأمنه واستقراره.
وأكد المرصد ان الجيش المصري مؤسسة وطنية ذات تاريخ مشرف في الفداء والتضحية من أجل استقلال هذا الوطن وضمان أمنه وسلامته، وهو ملك لكل المصريين الذين يشاركون فيه بأنفسهم وأبنائهم، وينبغي على كل مواطن مصري أن يحافظ على هذه المؤسسة العريقة التي بنيت بدماء المصريين وأرواحهم، وأضحت اليوم العقبة الكؤود أمام تمكن جماعات العنف والتكفير من مصر وأهلها.