Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنه بخاطرها تقديم أدوار رومانسية أكثر وأنه «ولا رجل يتحملها»!
غدير السبتي لـ «الأنباء»: «والله العظيم» لم يدعمني أحد وما عندي واسطة.. وشعري حقيقي!
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء
لا أتفق مع قرار المعهد بمنع طلابه من التمثيل.. ولم أسمع بقرار مماثل في أي من دول العالم
لم أذهب لمهرجان دبي السينمائي لأسير على Red carpet فقط!
علاقتي بالمنتج باسم عبدالأمير وعامر الصبّاح جيدة
صديقاتي في الفن مروة بن صغير وفرح الصراف وفاطمة الصفي وبثينة الرئيسي أكدت الفنانة غدير السبتي في حوارها مع «الأنباء» انها لم يكن لديها واسطة او دعم في دخولها للوسط الفني، ولفتت الى أن دورها في مسلسل «بائعة النخي» الذي سيجمعها بالفنانة حياة الفهد القديرة ام سوزان هي من رشحتها له، ولم تتفق مع قرار المعهد العالي للفنون المسرحية بمنع طلابه من التمثيل، مؤكدة انها لم تسمع عن قرار مماثل في اي من دول العالم، وشددت على انها لم تذهب لمهرجان دبي السينمائي لتسير على Red carpet فقط، ورأت ان طموحها ان تنافس على كونها ممثلة وليس كموديل او فاشينيستا. وأشارت الى ان الادوار الرومانسية هي اكثر ما ترغب في تقديمه، واعتبرت ان تقديمها لدور يسيء لها او للفتاة الخليجية حتى لو كان سيفتح لها «مليون باب» هو امر مستحيل، وقالت انها تحب الحب ولا يوجد له مكان في حياتها، وأنه لا يوجد رجل يتحملها «على حد قولها»، التفاصيل في السطور التالية:ما تحضيراتك الجديدة؟
٭ سأبدأ بتصوير مسلسل «خمس بنات» ومن المقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني القادم، وايضا سأشارك مع الفنانة حياة الفهد في مسلسل «بائعة النخي»، وألعب دور زوجة ابنها وسعيدة بهذا العمل كونها شخصية مختلفة في عمل تراثي وهذه سابقة بالنسبة لي، وايضا سعادتي كانت مضاعفة لأن أم سوزان هي من رشحتني للدور.
تجربتك الثانية مع الفنانة حياة الفهد في «بائعة النخي» ستكون كوميدية؟
٭ لا فالمسلسل سوداوي وبعيد عن الكوميديا.
من الفنانة الأكثر قربا لك من بين بطلات مسلسل «خمس بنات»؟
٭ فرح الصراف ارى انها الاقرب واشعر بأنها ابنتي واختي، ودائما ما نكون معا حتى بعيدا عن العمل.
وماذا عن المنافسة بينك وبين الفنانة امل العوضي؟
٭ لا أرى مجالا للمنافسة بيننا، خاصة ان لكل منا طريقة في الاداء و«ستايل» مختلفا، ولا اقتنع بأن يكون هناك اوجه للمقارنة بيننا، وشخصيا لا ادخل للمنافسة مع احد بل اشارك لاستمتع بالعمل الفني، وامل العوضي انسانة جميلة ونحن اصدقاء.
تشاركين في مسلسل «خمس بنات» مع مجموعة من الفنانات فكيف ترين المنافسة؟
٭ «حابه هذه التجربة»، وهذا النوع من الدراما التي تعتمد على «غروبات» بنات تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة، والفتيات عموما يحببن متابعة صيحات الملابس والمكياج التي تتبعها الفنانات في هذه الأعمال. وشخصيا اشارك في الأعمال الفنية واطمح للمنافسة كممثلة وتقديم الدور بالصورة اللائقة، وليس المنافسة كموديل او اكون جميلة فلست بالنهاية عارضة ازياء او فاشينيستا.
لكن هذا النوع من المنافسة بات مشروعا بين الفنانات وانت شخصيا عملت كـMakeup Artist؟
٭ لا احبذ المكياج على الشاشة، وعندما قدمت مسلسل «حال مناير» وتحديدا مشهد العرس لم اكن ارغب في وضع المكياج الذي وجدته زائدا وليست شخصيتي، مع ان دوري في مسلسل «خمس بنات» يتطلب نمط ازياء معينا بحكم كونها دلوعة، ولكنني سأحرص على تفاصيل الشخصية وتبسيطها اكثر.
كونك استاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية، فما رأيك بقرار المعهد بمنع طلابه الجمع بين التمثيل والدراسة؟
٭لا أتفق مع هذا الرأي، فبالنهاية هذا الطالب يدرس تمثيلا وتجاربه الخارجية تساعد دراسته وتثقل خبرته، وفي النهاية هذا الطلاب سيعمل على الساحة، وبكل دول العالم وبحكم دراستي في إسبانيا لم أسمع عن قرار يمنع طالب من العمل طول فترة دراسته.
لكن المؤيدين للقرار يرون ان الطلاب سيكونون اكثر انتظاما في الحضور وستقل نسبة الغياب؟
٭ الطالب الذي لا يلتزم يتم توجيه انذار اليه وفصله، والأمور تسير وفق القانون واللوائح، اما ان يتم فصل طالب مجتهد ويحضر فقط لأنه يعمل، فلا ارى ان هذا التصرف صحيح.
كيف تصفين تجربتك في مهرجان دبي؟
٭ ارى ان التجربة اضافت الكثير لي، خاصة انه اول مهرجان احضره، وفتحت لي ابواب التعرف على الكثير من الفنانين والمخرجين العرب والاجانب فلم اذهب فقط لأسير على Red carpet، وكانت فرصة لمشاهدة مجموعة من الأفلام من حضارات مختلفة وثقافات متنوعة، وشاهدت كل الافلام المشاركة، ولم اكتف بهذا بل كنت احرص على الذهاب والتحدث مع المخرج عن عمله ومناقشته فيه.
تعرضت لموقف طريف على Red carpet في مهرجان دبي السينمائي مع شخصية – ابلة فاهيتا – فكيف وجدت تجربة؟
٭كنت اتابعها مسبقا واعرف ان اسلوبها يعتمد على السخرية «وكنت اخذ واعطي معها بزيادة»، وعندها كوميديا وارتجال كبير، ودائما ارى ان المصريين يمتلكون خفة دم لا يضاهيهم فيها احد، ووجدت التجربة بعيدة عن الواقع ويجب ان يكون الممثل روحه حلوة ويتقبل النقد.
بين التراجيديا والكوميديا ايهما اقرب اليك؟
٭ احب الكوميديا كثيرا، ولذا شخصية «حال مناير» هي الاقرب لي، والجمهور عموما مل من البكاء والتراجيديا ولكن للأسف ان هذا التوجه الذي يتبعه اغلب الكتاب، وقليل ان يكون هناك عمل كوميدي محبوك بصورة صحيحة.
ما سر وراء نجاحك السريع نسبيا؟
٭ «والله العظيم» لم يدعمني احد ولم تكن لي واسطة، وكل ما في الامر ان المخرج محمد دحام الشمري رشحني لدور «رجاء» في مسلسل «ثريا»، وهذا الدور هو الذي فتح لي بابا، وشخصيا اعمل على الشخصية وارسم الكراكتر الذي اقدمه، وعلى سبيل المثال احضر لشخصيتي في مسلسل «بائعة النخي» ومن الآن اربي حواجبي واتعب على الكلمات الكويتية القديمة كونه عملا تراثيا.
أوجدت معادلة العمل مع المنتج باسم عبد الأمير والمنتج عامر الصباح؟
٭علاقاتي مع كليهما جيدة، ولا يمنع عملي مع احدهما ان اتعاون مع منتج اخر.
كيف ترين التفاوت في نجاح الاعمال.. وماذا عن «الغروبات» في الساحة؟
٭ كل الاعمال ناجحة ولا توجد اعمال فاشلة ولكن هناك اعمال تكون اقرب من غيرها للجمهور، وبالتالي تحقق نسب مشاهدة عالية، وحاليا اتابع مسلسل «بنت وشايب» على «يوتيوب» ولكنه لم يحظ بنسب مشاهدة كبيرة رغم انه عمل مميز وليلى عبدالله ويوسف البلوشي قدما فيه شخصيات مركبة. اما مسألة «غروبات» فأرى انها باتت تقل ولهذا بات النجاح موجودا وواضحا للممثلين، فظهروا وقدموا اعمالا مختلفة وجديدة.
ما الدور الذي تتمنين تقديمه؟
٭ «الحمد لله» اشعر انني محظوظة فخلال ثلاث سنوات استطعت ان اقدم مجموعة من الادوار المختلفة، فبين شخصية «معاقة ذهنيا، والأم كبيرة في العمر، والكوميديا...» اشعر انني نوعت، واليوم سأختار الدور الذي يعجبني، مع انه بخاطري أن اقدم ادوارا رومانسية أكثر.
لو منحت حرية اختيار الممثل الذي تقدمين معه عملا كوميديا.. فمن تختارين؟
٭ هناك فنانان، فإما خالد امين، او محمد العلوي.
جرأتك الفنية وحب التنويع يجعلاك قابلة بتقديم كل الادوار؟
٭ بالفعل إلا دور واحد وهو «البنت مو زينه» التي تشرب او تدخن أو مدمنة، والسبب انني مربية اجيال وعندي اولاد، وFans عندي اغلبهم مراهقون، وبالتالي هذا يضع على كاهلي مسؤولية اكبر، ولن اقدم دورا يسيء لي او للفتاة الخليجية حتى لو كان سيفتح لي مليون باب ومرفوض.
كيف تقيمين تجاربك مسرحية؟
٭ ارى انها ثابتة وتثبت اكثر، فبعد تجربتين مع الفنان حمد العماني اليوم كل المسارح تتواصل معي حتى اعمل معهم، وهذا العام لن اتعاون معه بل مع جهة اخرى، ولا يوجد اي خلاف بيني وبين حمد العماني.
ألا تفكرين في دخول مسرح الكبار؟
٭ لا ارى نفسي فيه، وأجد نفسي بمسرح الطفل اكثر.
اين انت من المسرح النوعي؟
٭ هذا العام كنت بعيدة عن مهرجان الكويت المسرحي، بسبب تواجدي في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وعموما احب المسرح الاكاديمي وارى نفسي فيه.
وماذا عن السينما؟
٭ «ابي السينما» واحبها واتمناها، ولكنها غير موجودة، وعرضت علي المخرجة لولوة عبدالسلام العمل في فيلم «الشقة» ولكني لم ار نفسي في الدور.
اين الحب في حياة غدير؟
٭ احب الحب، ولكن لا يوجد له مكان في حياتي، فلا يوجد عندي وقت، فبين العمل واولادي لا يوجد مكان لرجل، فسأظلمه ولا يوجد رجل يتحملني بحكم كوني «واايد» مشغولة.
لديك أصدقاء في الوسط الفني ام عدوك ابن كارك؟
٭ لدي مروى بن صغير، فرح الصراف، فاطمة الصفي، بثينة الرئيسي، وهؤلاء هن صديقاتي في الوسط واخاف ان اتعمق اكثر في المجال، ومؤمنة انه كل ما تعمق الانسان كلما زادت المشاكل، ولذا «ابعد عن الشر وغنيله».
كيف تتعاملين مع حروب الوسط الفني؟
٭للحقيقة لم احارب في الوسط الفني حتى الآن، لأنني بعيدة وأقوم بعملي فقط، وعلاقاتي خارج الوسط.
شعرك شغل الكثيرين فما القصة؟
٭ «شعري اخاف ان يطيح»، حدث معي موقف طريف اثناء عودتي من مهرجان دبي، فوجدت اثناء اجراءات التفتيش الروتينية في المطار ان فتاة اقتربت مني وقالت لي عن رهان بينها وبين صديقاتها اذا كان شعري حقيقيا ام «باروكة» وطلبت مني ان تلمس شعري، فضحكت وقلت لها ان تصور حتى تثبت لهم انها كسبت الرهان. وللحقيقة الناس اتعبتني من هذه الفكرة لدرجة انني لم اعد اهتم اذا صدقوا او لا، ونحن في اسرتنا «جيناتنا» ان شعرنا سميك من الأمام، والى يومنا هذا مازال كثيرون يسألونني على Snapchat ويطلبون مني معرفة اسم الدكتور الذي قام بعملية زرع شعر لي، ولو كان هذا الدكتور موجود لصرنا مليونين.
تهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي؟
٭ بالفعل، واهتم بالرد على كل سؤال يوجه لي، وحتى Snapchat الخاص بي مفتوح للجميع، واحترم Fans.
بعد خمس سنوات من اليوم اين ترين نفسك؟
٭ سأجتهد وأسعى ان اصل الى مصر، واريد ان اصل الى هناك كممثلة كويتية وحتى لو كان دوري باللهجة المصرية فلا مانع عندي.