Note: English translation is not 100% accurate
عبر إعادة تدويرها إلى مادة تستخدم في الأسفلت فتوفر فوائد اقتصادية وبيئية كثيرة
5 طالبات يحوّلن الإطارات المستعملة إلى كنز ثمين
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء





الطالبات لـ «الأنباء»: أكثر من 430 ألف دينار يوفرها تطبيق المشروع في طريق الغزالي فقط
معرض التصميم الهندسي يتيح الفرصة للطلبة والطالبات لعرض مشاريعهم حتى تصل للعامة من المجتمع
المشروع يخلص البيئة من الآثار السلبية لتراكم الإطارات المستهلكة
تغلبنا على كل المعوقات بالتعاون
ثامر السليم
ابتكرت 5 طالبات في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت وهن بشاير عبدالله الطريف ونور خالد المطيري ومنال مبارك المطيري ووضحة يوسف العثمان ولطيفة خالد العميري مشروعهن وهو عبارة عن فكرة مبتكرة لإعادة تدوير المطاط المستخلص من إطارات السيارات المستهلكة في صناعة الطرق الأسفلتية.
وأكدت الطالبات المبتكرات أن الهدف من المشروع أن يطور أداء الطرق الأسفلتية ويخلصها من المشكلات الحالية التي يعاني منها مع توفير كبير في ميزانية توريد الطرق الأسفلتية، بينما على الصعيد البيئي فإنه يخلص البيئة من الآثار السلبية التي تترتب على تراكم الإطارات المستهلكة في المرادم المخصصة لها وحمايتها من مخاطر الحرائق التي قد تتعرض لها.
«الأنباء» التقت فريق المشروع المكون من الطالبات الخمس للحديث عن هذه الفكرة المبتكرة، وأهدافها وسبل تفعليها وصولا إلى تنفيذها على أرض الواقع، فإلى التفاصيل:
بداية حدثننا عن فكرة مشروعكن؟
٭ فكرة مبتكرة لإعادة تدوير المطاط المستخلص من إطارات السيارات المستهلكة في صناعة الطرق الأسفلتية.
ما أبرز التحديات التي واجهتكن خلال مشروعكن؟
٭ من أبرز التحديات التي واجهتنا هي الحصول على المعلومات من الجهات المختصة، مع العلم المشروع حصل على ترحيب ودعم من العديد من الجهات، وكذلك من الصعوبات التي واجهت المشروع الحصول على رعايات ودعم مادي للمشروع.
هل واجهتكن أي صعوبات؟
٭ لله الحمد لم تواجه المشروع مشكلات تذكر، بل ان كل المعوقات التي واجهتنا استطعنا بحمد الله وبوجود فريق العمل حلها وذلك بسبب التعاون بين أعضاء الفريق.
ما الأهداف من مشروعكن؟
٭ تصميم خلطة أسفلتية ذات جودة وفعالية أداء عالية وتحقق شروط وبنود وزارة الأشغال العامة للخلطات الاسفلتية، وتكون الخلطة الاسفلتية المبتكرة من مطاط الإطارات المستهلكة محسنة لخواص الطرق الأسفلتية من حيث القوة والمرونة والثبات، وكذلك أن يحقق هذا المشروع الفائدة الاقتصادية المرجوة منه وهي التوفير في صناعة الطرق الاسفلتية وإطالة العمر الافتراضي لها.
كيف ترين فائدة المشروع على المجتمع؟
٭ يعود هذا المشروع بالنفع على الجميع حيث انه يطور أداء الطرق الاسفلتية ويخلصها من المشكلات الحالية التي يعاني منها مع توفير في ميزانية توريد الطرق الأسفلتية على الصعيد الاجتماعي والحكومي، بينما على الصعيد البيئي فإنه يخلص البيئة من الآثار السلبية التي تترتب على تراكم الإطارات المستهلكة في المرادم المخصصة لها وخطر الحرائق التي تنتج من تراكمها.
كم تبلغ التكلفة المادية التقريبية للمشروع؟
٭ في حال تم أخذ طريق الغزالي كمثال، فإن طريق الغزالي الحالي يكلف وزارة الأشغال 606000 دينار تقريبا لتوريد طريق أسفلتي من النوع الثالث عند استخدامها للخلطة المعتمدة حاليا، لكن ان استبدلت الوزارة الخلطة الحالية بالخلطة المطورة من قبلنا فإنها قد توفر ما يقارب 171800 دينار.
هل ترين أي اهتمام بالمشروع؟
٭ نعم، فالدعم المعنوي لمسناه من أغلب أعضاء هيئة التدريس في قسم الهندسة المدنية في جامعة الكويت، كما حصل المشروع على الدعم المعنوي من العديد من المهندسين العاملين في وزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للبيئة.
كيف ترين معرض المشاريع الهندسية وماذا عن مشاركتكن فيه؟
٭ معرض التصميم الهندسي يتيح الفرصة للطلبة والطالبات لعرض مشاريعهم حتى تصل للعامة من المجتمع، مما يتيح الفرصة لتلك المشاريع أن ترى النور على أرض الواقع.
كلمة أخيرة؟
٭ في النهاية نود أن نبدي بالغ الشكر والعرفان للمشرف على المشروع د.وليد عيد ولكل الشركات والجمعيات الداعمة للمشروع دعما ماديا، كذلك نشكر كل من أبدى تفاعله مع فكرة المشرع من أعضاء هيئة التدريس سواء بالمعلومات التي أثرت البحث العلمي أو بالدعم المعنوي، وشكرا لجريدة «الأنباء» لإتاحة الفرصة لنا لعرض فكرة المشروع.أجريت التجارب اللازمة للفكرة بالتعاون مع المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة.. ومشروع آخر لاستخدام النفايات البلاستيكية في خلطة الأسفلت
المشروع يشارك في معرض التصميم الهندسي الـ 29 المقرر إقامته اليوم وغداً في فندق كراون بلازا
آلاء خليفةقامت كل من الطالبات عائشة اليولي وريما العنزي وميساء الموسوي وسماح حسنية، من كلية الهندسة والبترول قسم الهندسة المدنية في جامعة الكويت بعمل مشروع تخرجهن المسمى Plastic Road، تحت إشراف د.وليد عيد، وهو عبارة عن بحث علمي مبتكر يدرس إمكانية إعادة استخدام النفايات البلاستيكية في خلطة الأسفلت التي ترصف بها الشوارع في الكويت.يعود سبب اختيار مادة البلاستيك إلى أن درجة حرارة ذوبان البلاستيك تتناسب مع درجة الحرارة المستخدمة لرصف الطرق وعند ذوبانها فهي تعطي خاصية الترابط مع مادة البيتومين وهذه المادة من مكونات الأسفلت، إلى جانب ذلك فإن معدل النفايات البلاستيكية في الكويت في ازدياد مستمر، والطريقة المتبعة للتخلص منها هي الردم، علما ان هذه النفايات لا تتحلل بعد ردمها لفترات قد تصل إلى آلاف السنين وبالتالي فهي تسبب ضررا شديد الخطورة على البيئة في الكويت. ومن أجل التحقق من مدى فعالية هذه الفكرة تم عمل عينات أسفلت وإجراء التجارب اللازمة عليها بالتعاون مع المركز الحكومي للفحوصات وضبط الجودة ـ إدارة مختبرات الطرق ـ وذلك بإضافة قطع صغيرة من النفايات البلاستيكية بنسب مختلفة (6% -8% -10%) من وزن محتوى البيتومين الأمثل. جميع النتائج تمت مقارنتها بعينة مرجعية خالية تماما من البلاستيك. أظهرت النتائج أن إضافة نسبة 8% من البلاستيك هي الأمثل، حيث أظهرت تحسينا لخلطة الأسفلت من حيث قوة التحمل ومتانة الخلطة عند الرصف ومنحها عمرا أطول وتحملها لدرجات الحرارة العالية في الكويت.كما زاد ذلك من تحمل الخلطة لأضرار الماء، مما يؤدي بالتالي إلى تقليل احتمالية حدوث التطاير، وبناء على ذلك تم تقديم تصميم لطريق باستخدام الخلطة الاسفلتية المعدلة للطبقة السطحية المستخدمة في الكويت، وجاء هذا التصميم بمنافع بيئية واقتصادية، حيث ان التكلفة ستكون أقل بـ 12.5% مقارنة باستخدام الخلطة التقليدية لأن هذه الفكرة أظهرت نجاحا باهرا في كيفية استهلاك آلاف الأطنان من البلاستيك المهمل الذي كان يردم سابقا. وعليه فإن الطالبات يتقدمن بجزيل الشكر إلى شركة المجموعة المشتركة للمقاولات لمساهمتهم الكريمة في إنجاح المشروع.وإلى جميع رعاة المشروع دار اس اس اتش انترناشيونال للاستشارات الهندسة ـ بوليت للعوادم ـ شركة ناصر الجزيرة ـ شركة التنوير للمنشآت ـ مجموعة الصناعات الوطنية القابضة. إذ يهدف هذا المشروع بالدرجة الأولى إلى خدمة هذا البلد المعطاء فقد كانت الكويت ومازالت رائدة في مجالات التطور الإنشائي وسباقة في دعم وتنفيذ جميع المشاريع التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن. وسيكون هذا المشروع ضمن المشاريع المشاركة في معرض التصميم الهندسي التاسع والعشرون والمقام تحت رعاية وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح، المقرر إقامته في الثاني والثالث من يناير 2016 بقاعة البركة - فندق كراون بلازا.