Note: English translation is not 100% accurate
النيابة الإدارية تفتح تحقيقاً موسعاً في غرق معدية كفر الشيخ
3 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ
أمر المستشار سامح كمال رئيس هيئة النيابة الإدارية بفتح تحقيق عاجل في واقعة غرق معدية بنهر النيل أمام قريه سنديون التابعة لمحافظة كفر الشيخ على نحو أسفر عن مصرع ما يربو على 15 شخصا ممن كانوا على متنها غرقا وذلك يوم الخميس الماضي. وقال المتحدث الرسمي لهيئة النيابة الإدارية المستشار محمد سمير في بيان إن التحقيق في الواقعة يأتي في ضوء ما تثيره من شبهة الإهمال الجسيم قبل المختصين بالرقابة النهرية ومسؤولي التراخيص والتفتيش على المراكب النيلية بما يستوجب معه التحقيق في الواقعة وصولا لمدى توافر ذلك الإهمال من عدمه ومحاسبة المسؤولين عنه إن وجد. وأضاف أن الواقعة أحيلت للتحقيق أمام المستشار د.محمود إبراهيم عضو المكتب الفني لرئيس الهيئة بإشراف المستشار عصام المنشاوي وكيل المكتب الفني للفحوص والتحقيقات.
لأول مرة.. محكمة خاصة للنقل
بعد تكرار حوادث العبارات وتكرار عمليات تأخر القطارات تعتزم الحكومة المصرية إنشاء محكمة خاصة بوزارة النقل تتولى البت والفصل في كل الحوادث المرتبطة بالنقل. وأعلنت وزارة النقل المصرية في بيان صحافي لها امس ان المحكمة ستساهم في ضبط منظومة النقل وردع المخالفين ومواجهة المتهربين والمخربين وزيادة إيرادات السكة الحديد والمترو بعد منع التهرب من سداد قيمة التذاكر والقضاء على الأعمال التخريبية والسرقات خوفا من المحاكمة السريعة والجزاء الرادع. وأكد أحمد إبراهيم المتحدث باسم وزارة النقل ان المحكمة ستنطلق قريبا من مقرها في مبنى محطة سكة حديد مصر برمسيس في قلب العاصمة القاهرة وتعتبر الخطوة المهمة والأولى في تاريخ وزارة النقل المصرية والتي ستساهم بشكل كبير في ضبط منظومة النقل من خلال جزاء سريع ورادع. وقال إن إنشاء محكمة للنقل كانت فكرة د.سعد الجيوشي وزير النقل ووافق عليها المستشار أحمد الزند وزير العدل.
الناجية الوحيدة تروي مأساة غرق أسرة بالكامل في «معدية الموت»
شهدت قرية سنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ، نهاية أسرة مصطفى جميعي بكاملها عددها 6 وابنة عمهم، في حادث غرق معدية الموت بسدنيون، ولم تكمل الأسرة فرحتها باحتفالها بقضاء ساعات ممتعة بقرية ديروط التابعة لمحافظة البحيرة مع أسرة خطيبة نجلهم محمود مصطفى جميعي الذين يعدون لزفافه.
فبعد أن ودعت الخطيبة خطيبها على أمل اللقاء والتحدث عن موعد الزفاف، وكل منهما يمني الآخر بهذا الموعد لتكتمل فرحتهما، لم يعرفا أن القدر كتب لهما نهاية مأساوية قبل أن يحل 2016 وستكون تلك الزيارة هي الأخيرة.
ولم يعلم العريس محمود وأسرته أن القدر كتب لهم النهاية، وأنه سيزف للحور العين، بعد موته غريقا شهيدا، ومن اختارها لنفسه لن تكون زوجة له ولحقت به شقيقتاه إسراء (12 سنة) وآية (15 سنة) وشقيقه محمد (16 سنة) ووالدته أميمة أحمد عبدالخالق (41 سنة) ووالده مصطفى جميعي (55 سنة) وابنة عمه إيمان جميعي.
ولم يكن حزن قرية الأحزوان بسنديون على 9 غرقى مثل حزنهم على أسرة بكاملها تتكون من 7 أفراد غرقوا جميعا.
من جانبها، قالت هبة خير الله، الناجية من غرق معدية سنديون، إنها من قرية مجاورة لمدينة طنطا بمحافظة الغربية، وتزوجت منذ أقل من شهر بقرية سنديون التابعة لمركز فوة بكفر الشيخ.
وأضافت أن المعدية الغارقة ما هي إلا قارب صيد صغير بمجداف، وعلى متنه 25 شخصا واقفين، وقاربنا الوصول لشاطئ النيل بقرية سنديون على بعد 10 أمتار فقط، وكانت المياه تتسرب لداخل قارب الصيد وفجأة غرق وأنقذني عدد من الأهالي عندما سمعوا صوت صراخنا وأنقذوني ولكنهم لم يستطيعوا إنقاذ باقي الضحايا.
وتابعت الناجية الوحيدة: كان معي زوجي وخطيب شقيقتي وأشقاؤه ووالد ووالدة خطيبة شقيق زوجي وجميعهم غرقوا، مؤكدة أنه لا توجد رقابة على القوارب التي تقل الأهالي من ضفتي نهر النيل بين سنديون بفوة وديروط بالبحيرة.
من جهته، وصف صلاح غبير، شيخ معهد أزهري بفوة، المأساة بأنها كبيرة لفقد 15 شخصا منهم 13 من قرية سنديون و2 من ديروط بمحافظة البحيرة، مشيرا إلى أن القرية تحولت لمأتم كبير ويسود القرية حالة من الحزن والألم. وقال غبير انه يتابع محاولات رجال الإنقاذ استخراج الجثث المتبقية والتي لا نعرف عدد من كانوا على المعدية.