Note: English translation is not 100% accurate
قصف مكثف على تدمر والمعارضة تعلن صد هجوم في ريف حماه
3 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
تعرضت مدينة تدمر الأثرية لقصف عنيف من قبل الجيش السوري، أدى إلى مقتل شخص على الأقل وإصابة أكثر من 17 آخرين.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قوله إن القصف طال أماكن متفرقة من المدينة التاريخية الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش المتطرف منذ شهر مايو في عام 2015. وتقع تدمر الحديثة، المتاخمة للمواقع الأثرية، في منطقة ذات أهمية استراتيجية في الطريق بين العاصمة السورية ومدينة دير الزور شرقي البلاد.
في غضون ذلك، تستمر معارك الكر والفر بين قوات المعارضة السورية والنظام في عدة مناطق. فقد أعلنت المعارضة السورية المسلحة السيطرة على عدة نقاط رئيسية في محيط مقر اللواء 82 بمدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، بينما قال النظام السوري ان وحدات من جيشه وجهت «ضربات مركزة» على تجمعات المعارضة السورية في درعا المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري تأكيده أن الضربات المركزة أسفرت عن «تدمير موقع للتنظيمات المعارضة «بما فيه شرق المشفى الوطني بحي درعا المحطة وتجمعا شرق جامع بلال الحبشي وإعطاب سيارة ومقتل جميع من فيها في حي العباسية» بمنطقة درعا البلد.
أما قناة الجزيرة فقدت نقلت أن قوات المعارضة استطاعت توسيع دائرة سيطرتها في محيط اللواء 82 بالمدينة، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام المدعومة بمليشيات موالية لها.
وأكدت ان مسلحي المعارضة تمكنوا من قتل عدد من جنود قوات النظام ودمروا آليات عسكرية ثقيلة، واستولوا على عدة مواقع استراتيجية في محيط اللواء الذي، انتزعته من قوات النظام بعد ساعات من سيطرتها عليه الأسبوع الماضي.
وفي الشمال تصدت فصائل المعارضة لمحاولة قوات النظام السوري التقدم باتجاه قرية «جنان» في ريف حماة الجنوبي قتل إثرها 35 عنصرا من القوات المهاجمة.
وأعلنت كتائب المعارضة تصديها لهجوم واسع لقوات النظام، مدعوما بالميليشيات العراقية والإيرانية من محوري الكلارية والراشدين الخامسة على الأطراف الجنوبية لمدينة حلب.
وبالتزامن مع معارك جنوب حلب، قصفت كتائب المعارضة مناطق سيطرة قوات النظام في أحياء جمعية الزهراء والحمدانية وحلب الجديدة.