Note: English translation is not 100% accurate
جيبوتي تقطع علاقاتها بطهران وقطر تستدعي سفيرها ومسقط تأسف للاعتداءات وتركيا تعتبرها غير مقبولة
اتساع رقعة التنديد بإيران
7 يناير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتسعت دائرة الدول العربية والعالمية المنددة بالاعتداءات التي طالت سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد. وانضمت جيبوتي الى لائحة البلدان العربية المقاطعة لطهران «تضامنا» مع المملكة، بعد البحرين والسودان.من جانبها، استدعت قطر سفيرها لدى طهران كما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية «على خلفية الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد».كما أعربت سلطنة عمان عن بالغ أسفها لما تعرضت له البعثات الديبلوماسية السعودية في ايران.وقالت وزارة الخارجية العمانية ان الاعتداءات من قبل المتظاهرين الإيرانيين تعد مخالفة لاتفاقية ڤيينا للعلاقات الديبلوماسية والمواثيق والأعراف الدولية، معتبرة أن هذا العمل «غير مقبول». بدورها، استدعت الخارجية الأردنية السفير الإيراني في عمان لتأكيد إدانة الأردن الشديدة للاعتداء على البعثات السعودية. وأبلغته الرفض «المطلق لمبدأ الاعتداء والتعرض للبعثات الديبلوماسية والاعتداءات الأخيرة المرفوضة والمستهجنة على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة»، معتبرة أنه «شكل انتهاكا سافرا للأعراف والاتفاقات الدولية». بدوره، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تنفيذ الأحكام في السعودية «شأنا داخليا» سعوديا. ووصف هجوم متظاهرين على السفارة السعودية بأنه «غير مقبول».في هذه الأثناء، غادر أعضاء السفارة الإيرانية بالرياض وأعضاء القنصلية بجدة، المملكة العربية السعودية من الرياض، على متن طائرة خاصة تابعة لشركة إيرانية، بعد قرار المملكة قطع علاقاتها الديبلوماسية مع إيران، فيما وصل اعضاء البعثة الديبلوماسية السعودية في ايران الى الرياض أمس الأول قادمين من دبي. سلطنة عُمان تأسف لاقتحام السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد والأردن يدين الاعتداءات.. والديبلوماسيون السعوديون العائدون: تعرضنا لمضايقات عدةجيبوتي تقطع علاقاتها الديبلوماسية مع إيران.. وقطر تستدعي سفيرهااعلنت جيبوتي قطع علاقاتها الديبلوماسية مع إيران مؤكدة تضامنها مع المملكة العربية السعودية وتأييدها الكامل للإجراءات التي تتخذها الرياض في مواجهة التطرف والإرهاب والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.ودانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في جيبوتي في بيان، امس، الاعمال العدوانية التي قامت بها جموع من المتظاهرين ضد سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.وقالت «ان ايران تتحمل مسؤولية الوفاء في حماية وصون البعثات الديبلوماسية وضمان سلامة اعضائها»، واصفة الاعتداء بأنه «خرق فادح وانتهاك صارخ للاعراف الدولية».ودعت جيبوتي السلطات الإيرانية للالتزام بالقواعد والمواثيق الديبلوماسية التي تقضي باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معربة عن تقديرها للدور الذي تؤديه السعودية في إرساء السلام ودعائم الأمن.
وفي نفس السياق، قال مدير الإدارة الآسيوية بوزارة الخارجية القطرية خالد بن إبراهيم الحمر: إن الوزارة استدعت أمس سفير دولة قطر لدى طهران «على خلفية الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد». وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية أن الوزارة قامت بتسليم سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الدوحة مذكرة احتجاج على خلفية الاعتداءات التي قام بها جموع من المتظاهرين على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد.
وأضاف أن ذلك يأتي نظرا لما يمثله ذلك من انتهاك للمواثيق والأعراف الدولية التي تكفل أمن وحماية البعثات الديبلوماسية وأعضائها.وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية استدعاء سفير إيران في عمان لتأكيد إدانة الأردن الشديدة للاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية.ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن المتحدث الرسمي باسم الوزارة قوله إنه تم إبلاغ سفير إيران الرفض «المطلق لمبدأ الاعتداء والتعرض للبعثات الديبلوماسية والاعتداءات الأخيرة المرفوضة والمستهجنة على سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها في مشهد واحراقها وتدمير موجوداتها والذي شكل انتهاكا سافرا للأعراف والاتفاقات الدولية وتحديدا اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية».
وأضاف أنه تم ايضا تأكيد موقف الأردن «بإدانة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية ورفض التصريحات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين والتي تعد تدخلا في الشأن الداخلي السعودي»، مشددا على دعم الأردن لجهود السعودية في محاربة الإرهاب والتطرف.
ومن جهتها، أعربت سلطنة عمان عن بالغ أسفها لما تعرض له مقر سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد من أعمال تخريبية.وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان أوردته وكالة الأنباء العمانية الرسمية، أمس «ان الاعتداءات من قبل المتظاهرين الإيرانيين تعد مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية والمواثيق والأعراف الدولية التي تؤكد حرمة المقار الديبلوماسية وحمايتها من قبل الدولة المضيفة».وشددت الوزارة على ان السلطنة تعتبر هذا العمل «غير مقبول»، و«انها تؤكد في الوقت ذاته أهمية إيجاد قواعد جديدة تحرم بأي شكل من الأشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحقيقا للاستقرار والسلم الدوليين».
ومن جهة أخرى، أعلنت مملكة البحرين وقف الرحلات الجوية من وإلى إيران، وذلك بعد قطع علاقاتها الديبلوماسية مع طهران بسبب الاعتداء على المقار الديبلوماسية السعودية في إيران.
الى ذلك وصل وفد البعثة الديبلوماسية السعودية في إيران إلى المملكة يتقدمهم القنصل العام في مشهد، عبدالله علي الفعر، والقائم بالأعمال في سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران، إسحاق إبراهيم العريني.
وكان في استقبال الوفد بمطار الملك خالد الدولي في الرياض، مساء امس الأول، صاحب السمو الأمير خالد بن سعود بن خالد مساعد وزير الخارجية، ووكيل الوزارة لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين، ومدير عام الشؤون الأمنية بالوزارة السفير فهد الدوسري، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية، وأهالي البعثة الديبلوماسية.
وأعرب القنصل العام في مشهد عبدالله الفعر، في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، على ما لقيه أعضاء الوفد من رعاية واهتمام أثناء عملهم في إيران، وما كان خلال الأحداث المؤسفة التي تعرضت لها القنصلية حتى وصولهم إلى أرض المملكة.
وأوضح أن القنصلية في مشهد ـ بعد وقوع الاعتداءات ـ نقلت أعمالها إلى المسكن الخاص بالعاملين بالقنصلية، مشيرا إلى أن أعضاء البعثة تعرضوا للعديد من المضايقات خلال مغادرتهم المطار.
ومن جهته، أكد القائم بالأعمال في سفارة المملكة بطهران إسحاق العريني، أن المسؤولين بالبعثة حاولوا الاتصال بالمسؤولين في إيران أكثر من مرة لطلب تزويد مبنى السفارة بحراسات، ولكن لم يجدوا أي تجاوب من الجانب الإيراني، ما أسفر عن اعتداء المتظاهرين على المبنى وإلقاء قنابل المولوتوف عليه، واقتحامه وسرقة جميع محتوياته، إضافة إلى إحراق السيارات الخاصة بالسفارة وإتلاف كامل التجهيزات في المبنى.
وأشار إلى أن العاملين بالسفارة تعرضوا لمضايقات في مساكنهم بقطع التيار الكهربائي أكثر من مرة، إلى جانب المضايقات التي تعرضوا لها في المطار، حيث عمد العاملين هناك لتأخير الإجراءات وتشديد تفتيش أمتعة الوفد أكثر من مرة دون مبرر، مثمنا الموقف المشرف لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في طهران الذين قدموا دعمهم للعاملين في السفارة السعودية حتى مغادرتهم إيران، مشيدا بحفاوة الاستقبال التي لقيها أعضاء البعثة من المسؤولين في الإمارات، ومن العاملين في سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الإمارات، عند وصول أعضاء البعثة لإمارة دبي.
ورفع العريني في ختام تصريحه، باسمه واسم جميع أعضاء البعثة الديبلوماسية، الشكر لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي العهد على اهتمامهم ورعايتهم لأعضاء الوفد وحرصهم على وصول جميع أعضائها إلى المملكة بسلام.
ومن جهة اخرى، غادر اعضاء السفارة الايرانية بالرياض واعضاء القنصلية بجدة، غادروا الرياض على متن طائرة خاصة تابعة لشركة ايرانية، بحسب ما ذكرت وكالة «واس»، مشيرة إلى أنه قدمت التسهيلات والإجراءات اللازمة لمغادرتهم.
الى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير جون كيري تحدث مع مسؤولين سعوديين وإيرانيين لتشجيع الحوار ويخطط للاتصال بمسؤولين آخرين في المنطقة.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة إن كيري أكد في اتصالاته- التي شملت محادثات مع ولي ولي العهد السعودي، ووزيري خارجية السعودية وإيران- على أهمية المضي قدما من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بخصوص سورية.
واضاف «أحد الأمور الرئيسية هي نزع فتيل التوتر واستعادة بعض من الشعور بالهدوء والتشجيع على الحوار والمشاركة بين هذين البلدين. والتأكيد أيضا على أن هناك قضايا أخرى ملحة في المنطقة». البحرين تعلن إحباط مخطط «إرهابي» مدعوم من الحرس الثوري الإيراني
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إحباط مخطط إرهابي لتنفيذ سلسلة من الأعمال التفجيرية الخطيرة في المملكة بدعم من «الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله الإرهابية».
ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا) عن الوزارة القول في بيان، امس، إنه «بعد تكثيف أعمال البحث والتحري تم تحديد هوية أعضاء تنظيم إرهابي سري (قروب البسطة) ومدعوم من قبل ما يسمى الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله الإرهابية والقبض على عدد من الميادين والمنفذين بالتنظيم والمتورطين بارتكاب سلسة من الجرائم الإرهابية الخطيرة».
وأشار إلى أن التحريات كشفت عن «أن التنظيم الإرهابي على صلة وثيقة بجماعة سرايا الاشتر الإرهابية وكذلك عدد من العناصر المتورطة في تنفيذ تفجير سترة الإرهابي في تاريخ 28 يوليو 2015 والذي أسفر عن استشهاد اثنين من رجال الشرطة وستة آخرين».
وأوضح «قام القياديان بالتنظيم التوأمان على احمد فخراوي (33 عاما) -مقبوض عليه- ومحمد احمد فخراوي (33 عاما) -مقبوض عليه- واللذان ينتميان إلى ما يسمى بتيار الوفاء الاسلامي بتأسيس وقيادة تنظيم إرهابي (قروب البسطة) اعتبروا (جناحا مسلحا) للتيار المذكور بالاشتراك مع العديد من العناصر المنتمية له».
وأضاف البيان «وعليه قام المتهم علي احمد فخراوي بالسفر إلى إيران بنهاية عام 2011 لتأمين الدعم المادي والمعنوي واللوجستي لتنفيذ المخططات الإرهابية للتنظيم معتمدا في هذا الشأن على صلته بالعناصر الإرهابية الموجودة في إيران والتي ترتبط بعلاقات وثيقة مع قيادات الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله الإرهابية».
وتابع «كما قام المتهم علي احمد فخراوي بالسفر إلى لبنان برفقة المتهمين زهير عاشور وحسين عبدالوهاب لطلب الدعم المادي من حزب الله اللبناني بالضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت بعام 2012 والتقوا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم وعرضوا عليهما فكرة إحياء تيار الوفاء الإسلامي ومن ثم طلبوا الدعم المادي لمواصلة أنشطتهم الإرهابية بمملكة البحرين فطلب منهم حسن نصر الله الاستمرار بذلك وزودهم بمبلغ 20 ألف دولار دعما لتنظيمهم».
وأشار الى أن التحريات «كشفت عن تواصل المذكورين مع كل من مرتضى مجيد رمضان علوي السندي (33 عاما) مطلوب في عدة قضايا إرهابية هارب في إيران وزهير جاسم محمد عباس (35 عاما) محكوم بالمؤبد في عدة قضايا إرهابية وتم القبض عليه في تاريخ 18/07/2013 ومحمد احمد عبدالله سرحان (41 عاما) محكوم في عدة قضايا وتم القبض عليه بتاريخ 11/05/2013 وحسين عبدالوهاب حسين (28 عاما) مقبوض عليه».
واستطرد «التقى المذكورون بقيادات في الحرس الثوري وحزب الله الإرهابي وتلقوا منهم الدعم اللازم متعهدين بتقديم تقارير دورية عن أنشطة التيار والجماعات الإرهابية التي يتم دعمها وأوجه إنفاق الأموال المقدمة لهم وعليه تم الاتفاق على تشكيل ما أسموه (جناح مسلح لتيار الوفاء الإسلامي) لتنفيذ أهداف التيار المتمثلة في تعطيل أحكام الدستور والقوانين وفرض توجهات التيار ومبادئه بالقوة والعنف ومن بين مهامه تجنيد عناصر أخرى وتشكيل خلية إرهابية سرية مركزية تتلقى الأوامر من المدعو مرتضى مجيد رمضان «السندي» (قائد التنظيم) وتعمل على وضع المخططات اللازمة لتنفيذ تفجيرات إرهابية في مملكة البحرين».