العجمي: الدورة ستقام بإشراف ومشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في المجال الإعلامي
الراشد: السنوات القادمة ستقوم على الإعلام الإلكتروني المنافس الأكبر للإعلام التقليدي
العرفج: خريجو الدورة سيتم توجيههم لوزارة الإعلام وتدريبهم في مجالات مختلفة
عبدالرحمن: «الأنباء» حريصة على احتضان المبادرات الشابة الهادفة ودعمها في شتى المجالات رندى مرعي
أعلن مشرف أكاديمية «ورشة» الإعلامية د.فواز العجمي عن إطلاق دورة «الصحفي المواطن» التي ستقام من 24 يناير الجاري وتستمر حتى 11 فبراير 2016 وذلك في جامعة الخليج بإشراف ومشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في المجال الإعلامي حيث ستقام دورات تدريبية في مجالات كتابة الخبر، وكتابة التحقيــق والمقابلة الصحافية، والتصوير الصحافي والعلاقات العامة والإعلان إلى جانب دورات في مجال الإعلام المرئي والتدريب على الإلقاء.
وخلال مؤتمر صحافي للإعلان عن الدورة قال العجمي: إن هذه الدورة تقام برعاية كل من وزارة الدولة لشؤون الشباب ووكالة الأنباء الكويتية (كونا) وجمعية الصحافيين وجريدة الأنباء، مشيرا إلى أن هذه الدورة تحقق حلم الشباب الكويتي ذي الموهبة في المجال الإعلامي لتنمية مهاراتهم وصقل هذه المواهب، مؤكدا أن هذه المواهب ستحظى بفرصة التدريب الميداني عقب التخرج من الدورة والتي سيحاضر فيها كل من د.مشاري الموسى، ود.مناف بشير ود.جاسم القصير، ود.خالد القحص، ووليد الجاسم، وبيبي الخضري، ونهى الفيلكاوي، وعبد العزيز السريع، ويوسف كاظم.
وعن شروط الترشح للدورة قال العجمي: إنه سيتم قبول 100 متدرب تسري عليهم شروط وزارة الشباب في أن يكونوا من كويتيي الجنسية ومن الفئة العمرية بين 18 و34 سنة دون تحديد الاختصاص، معلنا أن باب الترشح مفتوح حتى 20 الجاري عبر الخط الساخن على الرقم 95580088 أو عبر البريد الإلكتروني
[email protected].
وعن شعار الدورة، قال العجمي: إنه تم اختيار «الصحفي المواطن» شعارا للدورة، وذلك لتعزيز روح المسؤولية والمواطنة لدى الشباب في نقل الأخبار خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي تتيح المجال لأي شخص أن يكون ناقلا للأخبار ويقوم بالمهام الصحافية، الأمر الذي يحتاج إلى المزيد من الرقابة والمسؤولية، لذا كان لابد من تنمية الحس الوطني لدى الشباب إلى جانب صقل مواهبهم ومهاراتهم.
من جانبه، أكد مستشار الإدارة العامة لجريدة «الأنباء» يوسف عبدالرحمن حرص «الأنباء» على احتضان المبادرات الشابة ودعمها في شتى المجالات، مشيرا إلى أهمية تقديم الدعم لمثل هذه المبادرات المعنية بالمجال الإعلامي، معربا عن أمله في أن تكون هذه الدورة نواة لتأسيس أكاديمية إعلامية تقوم بسواعد شابة على أسس المسؤولية الاجتماعية.
بدوره، تحدث نائب المدير العام في قطاع التحرير ورئيس تحرير «كونا» سعد العلي عن التحديات التي يواجهها الشباب في مجال العمل الإعلامي في ظل انتقاله من الإعلام الكلاسيكي إلى الإعلام الحديث في ظل الثورة الإعلامية الحاصلة.
وقال: إنه حتى تحرير الخبر الإعلامي اختلف عما كان عليه في ظل دخول وسائل التواصل الاجتماعي عالم الإعلام، مؤكدا أن هذه الظاهرة يجب ألا تندرج تحت مسمى الإعلام، فهي وسيلة إشهار أكثر منها وسيلة إعلامية خاصة أنها تقوم على مصادر غير موثوقة في أغلب الأحيان.
وأكد العلي أن إقامة الدورات التدريبية تعتبر فرصة لمساعدة الشباب على تخطي هذه التحديات ومواجهتها بالأساليب العلمية والمهنية.
من ناحيته، أعرب مدير جمعية الصحافيين عدنان الراشد عن تقديره لدور وزارة الدولة لشؤون الشباب في رعاية المبادرات الشبابية المختلفة التي تسهم بدورها في خدمة المجتمع، مشيرا إلى أن التركيز خلال الدورة يجب أن يكون على مشروع قانون الإعلام الإكتروني، خاصة أنه من المتوقع أن يكون جاهزا خلال الأسبوعين القادمين، ولا شك أن الإعلام الإلكتروني أصبح منافسا قويا للإعلام التقليدي، كما أنه من المنتظر أن يلعب دورا مهما خلال السنوات القادمة، وهذا يتطلب صقل المواهب والخبرات للتعامل به ومواجهة تحدياته.
من جانبه، أكد مدير إدارة العلاقات والإعلام في وزارة الدولة لشؤون الشباب ناصر العرفج حرص الوزارة على دعم جميع المبادرات التي من شأنها صقل مواهب وخبرات الشباب، مضيفا أن د.فواز العجمي تقدم بمبادرته من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة وحصل على موافقة الوزارة في رعاية هذه المبادرة.
وقال العرفج: إن خريجي هذه الدورة سيتم تدريبهم بالتعاون مع وزارة الإعلام في مجالات متنوعة والاستفادة خبراتهم في القطاعات التنموية، داعيا أصحاب المواهب والمبادرات إلى المشاركة في جائزة الإبداع الشبابي والتي سينتهي التسجيل فيها 14 الجاري.