Note: English translation is not 100% accurate
طهران أطلقت 5 أميركيين.. وواشنطن عفت عن 7 إيرانيين وأوقفت تعقّب 14 آخرين
إيران وأميركا تتبادلان السجناء قبيل تنفيذ الاتفاق النووي
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

مراسل «واشنطن بوست» في طهران جيسون رضائيان ضمن السجناء المفرج عنهم
قالت ايران انها أفرجت عن 5 سجناء اميركيين من اصل ايراني في إطار عملية لتبادل السجناء بين طهران وواشنطن، مع اقتراب تطبيق الاتفاق النووي ورفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران.
وقال المدعي العام الإيراني، عباس جعفري دولت آبادي في تصريح للصحافيين امس «انه وفقا لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني وبناء على المصلحة العامة للدولة تم إطلاق سراح اربعة من السجناء الايرانيين من حملة الجنسية المزدوجة وذلك في اطار عملية لتبادل السجناء».
وفي المقابل، قال مسؤول اميركي ان واشنطن عفت عن سبعة ايرانيين وأسقطت التهم عن 14 آخرين مقابل افراج طهران عن اربعة اميركيين سجناء لديها.
وقال المسؤول رافضا كشف هويته لـ «رويترز»: «عبر قناة ديبلوماسية اقيمت بهدف الإفراج عن مواطنينا الاميركيين السجناء، يمكننا ان نؤكد ان ايران أفرجت عن اربعة اميركيين مسجونين في ايران، هم: امير حكمتي وسعيد عابديني وجيسون رضائيان ونصرة الله خسروي-رودساري».
وأضاف «لقد عفونا عن سبعة ايرانيين ستة منهم اميركيون ـ ايرانيون تمت ادانتهم او ينتظرون محاكمتهم في الولايات المتحدة. كذلك ألغينا مذكرات الانتربول الحمراء وأُسقطت التهم عن 14 ايرانيا قدرت ان طلبات ترحيلهم لن تنجح على الأرجح».
وفي السياق، قال مسؤول أميركي آخر، إن إيران أطلقت لاحقا سراح أميركي خامس هو الطالب ماتيو تريفيثيك.
وحكمتي هو عسكري سابق في قوات المارينز اعتقل في اغسطس 2011، وعابديني هو قس مسيحي مسجون منذ ديسمبر 2012. اما رضائيان فهو مراسل صحيفة «واشنطن بوست» في طهران واعتقل في يوليو 2014. ولا تتوافر معلومات كافية عن خسروي-رودساري.
وقال المسؤول الاميركي ان طهران وعدت بمساعدة واشنطن في تحديد مكان روبرت ليفنسون عميل مكتب التحقيقات الاميركي «اف بي آي» السابق الذي فقد في ايران في مارس 2007.
وفي وقت لاحق، قالت الخارجية الأميركية في بيان ان «الولايات المتحدة ألغت أي مذكرة اعتقال حمراء صادرة من الانتربول وأسقطت اي اتهامات ضد 14 إيرانيا بعد أن خلصت إلى أن طلبات تسليمهم لن تكلل بالنجاح على الأرجح».
وفي سياق متصل، كشف السفير الايراني لدى الأمم المتحدة غلام علي كوشرو، ان سويسرا اضطلعت بـ «دور ايجابي وسهلت» تبادل السجناء بين ايران والولايات المتحدة. وقال كوشرو للتلفزيون الايراني ان «البلدين تحركا لدواع انسانية. كان المسؤولون الأميركيون طلبوا تعاون المسؤولين الايرانيين والحكومة السويسرية بوصفها مسهلا اضطلعت بدور ايجابي» في عملية التبادل، موضحا ان «آلية الإفراج قائمة» لدى الجانبين. ويأتي هذا الاعلان قبيل الاعلان عن بدء الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة تطبيق الاتفاق النووي الذي تم الاتفاق عليه في يوليو الماضي ويقضي برفع العقوبات المفروضة على طهران.
وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال لدى وصوله العاصمة النمساوية ڤيينا أمس للقاء نظيره الاميركي جون كيري، إن يوم تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني هو «يوم جيد» لبلاده، حيث سيضع حدا لقرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية غير العادلة، ويبطل العقوبات المفروضة على طهران نهائيا.
وشدد ظريف فور وصوله ڤيينا لبحث التطبيق النهائي للاتفاق النووي الإيراني - حسب ما نقلته وكالة «إرنا» الإيرانية النسخة الإنجليزية- على أن «اليوم جيد أيضا للدول في المنطقة (الشرق الأوسط)، لأنه سينهي قلق المنطقة من احتمالية اندلاع نزاع غير مبرر».
وأضاف ظريف أن «منطقة الشرق الأوسط ستشهد إجراءات حذرة ومحبة للسلام بعيدة عن تأثير الدعاية السلبية التي يتم توجيهها ضد البرنامج النووي لإيران منذ فترة طويلة». وتابع ظريف مؤكدا أن «المنطق يقتضي أن الدول التي استغرقت وقتا طويلا لتجهيز الملف، لن تتخذ أي خطوة لتدميره».