Note: English translation is not 100% accurate
تحرير الموصل من «داعش» في 2016.. غير مرجح
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

قال قباد الطالباني نائب رئيس الوزراء في إقليم كردستان العراق إن من غير المرجح أن يشن العراق هجوما لاستعادة مدينة الموصل الشمالية من قبضة تنظيم داعش الارهابي في العام الحالي الأمر الذي يقلص الآمال من إمكانية طرد المتشددين من البلاد خلال 2016.
ورغم المكاسب الأخيرة في ساحة المعركة إلا أن الطالباني قال إنه يشك في أن القوات المسلحة العراقية ستكون مستعدة لتنفيذ عملية لطرد الإرهابيين من عاصمتهم الفعلية في العراق قبل عام 2017.
وأضاف في مقابلة مع رويترز: «لا أعتقد أن هجوم الموصل سيحدث هذا العام... لا أعتقد أن القوات المسلحة العراقية مستعدة ولا أعتقد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة واثق من قدرة الجميع على الاستعداد في وقت محدد لشن هجوم هذا العام».
وقال الطالباني: «نحن مستعدون للقيام بدورنا في أي هجوم لتحرير الموصل ولكني أعتقد أنه من الظلم توقع أن نقوم بنصيب الأسد»، مضيفا أنه من السابق لأوانه توقع طبيعة الدور الذي ستلعبه قوات البشمركة.
وفي الشهر الماضي حقق الجيش أول انتصار كبير له منذ سقوط الموصل باستعادة مدينة الرمادي الغربية وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن المسلحين سيهزمون تماما في 2016.
إلى ذلك، أذاعت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» لقطات لإحدى ضرباتها الجوية لموقع تابع لداعش في الموصل توضح نتائج الضربة ومن بينها ما قالت إنها الملايين من العملات الورقية التي تبعثرت عقب الهجوم.
وذكرت «سي إن إن» ان قنبلتين يصل وزن الواحدة منهما نحو 2000 رطل ألقيتا على أحد المباني التابعة لداعش في محافظة الموصل يوم 11 يناير الحالي.
ونقلت «سي إن إن» عن قائد عمليات القيادة المركزية للقوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد اوستين قوله: «تتعلق هذه الضربة الجوية بما نفذناه من قبل وهو ضرب مستودعات البنزين وأماكن إنتاج وتوزيع الطاقة واستهداف البنية التحتية الاقتصادية والمصادر المختلفة للدخل للتنظيم».
من جهه اخرى، أكدت مصادر أمنية عراقية امس مقتل 27 عنصرا من تنظيم داعش وإصابة العشرات في معارك تطهير مناطق القاطع الشرقي لمدينة الرمادي غرب بغداد.
وقال المتحدث باسم شرطة الأنبار ياسر الدليمي إن القوات الأمنية اقتحمت مناطق جويبة وحصيبة والسجارية في الجزء الشرقي للرمادي واشتبكت مع عناصر التنظيم ما أدى إلى مقتل 27 داعشيا وإصابة آخرين بجروح.
وأضاف الدليمي أن قواتنا الأمنية تتقدم بقوة لتطهير مناطق جويبة وحصيبة والسجارية بمشاركة فاعلة من مقاتلي العشائر وبدعم طيران التحالف الدولي.
ولم يعط المصدر الأمني أي معلومات عن خسائر القوات الأمنية لكنه اكد ان معنويات الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والعشائر عالية وتزداد تدريجيا مع تحقيق الانتصارات المتتالية.