Note: English translation is not 100% accurate
منفذو هجمات واغادوغو يحملون جنسية مالي
إندونيسيا: نواجه خطر هجمات أعنف من «داعش»
19 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

العقل المدبر المشتبه به في اعتداءات جاكرتا ينفي تواصله مع منفذيها
قال قائد الشرطة الاندونيسية الجنرال بدر الدين هايتي إن بلاده تستعد لعودة مقاتلين متمرسين من أعضاء تنظيم داعش من الشرق الأوسط لديهم القدرة على تنفيذ هجمات أعنف بكثير من الهجوم الاخير الذي شهدته جاكرتا.
واوضح الجنرال هايتي في مقابلة مع «رويترز»، امس، أن هجوم جاكرتا كان «خطة بديلة» نفذها على عجل متشددون بعد أن أحبطت غارات الشرطة التحضيرات لهجمات أخرى أثناء الاحتفالات برأس السنة.
وأضاف هايتي أن الهجوم وهو الأول من نوعه في جنوب شرق آسيا الذي ينسب الى «داعش» كان يمكن أن يكون أكثر دموية، لكن المتشددين يفتقرون الى التدريب والأسلحة القوية.
وقال: إن هناك مخاوف من هجمات أكثر دموية قد تقع مع عودة مقاتلين متمرسين على جبهات القتال مع تنظيم داعش حاليا في سورية والعراق.
ولفت الى ان «من هم على الخطوط الامامية أكثر تمرسا لأنهم يواجهون أعداءهم في ساحة القتال. إذا عادوا سيكون الوضع خطرا، لأنه باستطاعتهم تنفيذ أعمال عنف وإرهاب».
وتابع «هناك احتمال (شن هجوم أكبر) إذا تمكنوا من تدريب أشخاص على إعداد المتفجرات».
وشدد على أن الشرطة ستضاعف جهودها في أعقاب أحدث هجوم لمراقبة التنظيمات المتشددة في اندونيسيا.
من جهة أخرى، أنكر المشتبه فيه بأنه العقل المدبر لاعتداءات جاكرتا، الإندونيسي بحر النعيم المنتمي لتنظيم داعش ما تردد حول تورطه في الهجمات الدامية.
ومن جهة أخرى، أنكر المشتبه فيه بأنه العقل المدبر لاعتداءات جاكرتا، الإندونيسي بحر النعيم المنتمي لتنظيم داعش ما تردد حول تورطه في الهجمات الدامية.
وأنكر، بحر النعيم في تسجيل مدته ست ثوان فقط نشر على موقع «ساوند كلاود دوت كوم»، التواصل مع مسلحين في إندونيسيا للتخطيط للهجمات، وقال: «لقد قالوا إنني تواصلت بينما أنا في الحقيقة نادرا ما أدخل على الانترنت.. أي تواصل هذا؟».
وكانت الشرطة الاندونيسية قد ذكرت أن بحر النعيم، الذي غادر إندونيسيا إلى سورية العام الماضي، قد مول الهجوم الذي شمل انفجار عدة قنابل قرب مركز شرطة وأمام إحدى مقاهي «ستاربكس» في جاكرتا.
وقال المتحدث باسم الشرطة، سوهارسونو إن الشرطة تحاول التحقق من أن التسجيل هو في الأصل للمسلح المشتبه به.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) امس: «لا نريد التكهن الآن.. فلتمنحونا الفرصة للعمل».
وذكر محلل مختص في قضايا الإرهاب التقى شخصيا بحر النعيم أنه يعتقد أن التسجيل الصوتي غير مزيف.
وعلى صعيد آخر، ظهرت مؤخرا الصور الأولى لمن نفذوا عملية فندق «سبلنديد» في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو.
ونقلت «العربية.نت» ما نشرته «مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي» عن هؤلاء بحسابها التويتري، قائلة إن الفندق الذي تبنت عمليته كتيبة «المرابطون» التي بايعت «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب» بقيادة مختار بلمختار «كان وكرا من أخطر أوكار الجاسوسية العالمية في غرب القارة الافريقية» على حد تعبيرها.
وذكرت المؤسسة أيضا أن ألقاب منفذي الهجوم الذي أدى إلى مقتل 29 شخصا من 18 جنسية، وجرح 30 آخرين، هي: البتار الأنصاري وأبو محمد البوقلي الأنصاري وأحمد الفلاني الأنصاري، وجميعهم من مالي.
ويبدو من صور المنفذين لهجمات واغادوغو بأنهم في أوائل العشرينات من أعمارهم.
كما ذكرت «مؤسسة الأندلس» أن العملية جاءت «بعد دراسة وتخطيط وجمع للمعلومات ورصد للأهداف» وأن بوركينا فاسو «تدار منها الحرب على الإسلام وفيها تعقد صفقات نهب خيرات افريقيا».