Note: English translation is not 100% accurate
بكين تطلق الحوار الإعلامي الصيني ـ العربي من القاهرة بمشاركة «الأنباء» عشية زيارة الرئيس جين بينغ اليوم
دعوات لتعزيز التعاون الإعلامي «العربي ـ الصيني»
20 يناير 2016
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ خديجة حمودة
قبل ساعات من وصول الرئيس الصيني للمنطقة، أقام مجلس الدولة الصيني، مؤتمر«الحوار الإعلامي الصيني ـ العربي» الذي أقيم تحت أشراف وكالة أنباء شينخوا وبمشاركة «الأنباء» التي استعرضت كلمة بالمؤتمر عن افق التعاون الإعلامي العربي ـ الصيني خلال المرحلة المقبلة.
هذا، وقد دعا المشاركون بالمؤتمر إلى تعزيز التعاون بين وسائل الإعلام من الجانبين، باعتبارها «شهود وحماة الصداقة العربية ـ الصينية»، و«الآليات الداعمة للتعاون بين الطرفين».
فقد اعتبر سفير الصين بالقاهرة سونغ أي قوه إن مؤتمر الحوار بين وسائل الإعلام العربية ـ الصينية «حدث عظيم للتبادل والتعاون»، وقال «تربط الصين بالدول العربية صداقة وألفة طبيعية، تماما كما وصفها الرئيس الصيني شي جين بينغ عندما قال «المسافات لن تمنع صداقتنا، والأميال لن تمنع جيرتنا».
وأوضح أنه «بعد تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني في عام 2004، مضت الصين قدما حكومة وشعبا في مواصلة وتطوير الصداقة التقليدية مع الدول العربية، فأصبح التبادل والتعاون بين وسائل الاعلام العربية والصينية في إطار المنتدى يتميز بالثراء والتنوع».
وأضاف «أقام الطرفان على التوالي منتدى التعاون الصيني العربي الثالث في مجال الإعلام، ومنتدى التعاون الصيني العربي في مجال الإذاعة والتلفزيون، وقامت هيئات صحافية رسمية بالصين مثل صحيفة الشعب اليومية ووكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) وغيرهما بتبادل الزيارات رفيعة المستوى وإبرام اتفاقيات التعاون مع جريدة الأهرام ووكالة انباء الشرق الأوسط وغيرها من وسائل الاعلام العربية».
وأشار إلى أن «تبادل إنشاء المكاتب والمحطات الفرعية لكل من وسائل الاعلام العربية والصينية يشهد تزايدا مستمرا»، منوها الى أن هناك ستة مؤسسات إعلامية صينية لها فروع بالقاهرة، في حين تقدمت جريدة الأهرام رسميا بطلب لإنشاء مكتب لها في الصين «ما عكس الاتجاه الممتاز للتبادل والتعاون بين وسائل الاعلام العربية والصينية».
ورأى أن «التبادل والتعاون بين وسائل الاعلام العربية والصينية يواكب تماما التطور الذي تشهده تكنولوجيا المعلومات واتجاه العصر.. في ظل العولمة المعلوماتية والاندماج الاعلامي الكبير».
وتابع «أطلق مكتب شينخوا بالشرق الاوسط منصة دولية متعددة اللغات للتواصل الاجتماعي لاستغلال العلاقة الوثيقة بين منتجات الهاتف المحمول والجماهير العربية، كما استغلت اذاعة الصين الدولية الاستديوهات الخارجية لإطلاق المنتجات المحلية، حيث تشهد المسلسلات الصينية باللغة العربية بثا متواصلا في مصر، كما أطلق تلفزيون الصين المركزي محطة تلفزيونية له باللغة العربية، اسهمت في تعرف الجماهير العربية على التطور الذي تشهده الصين».
وواصل: «كما صرح نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية من قبل ان الصين هي الدولة الكبرى الوحيدة التي تدعم القضايا العادلة للأمة العربية، بينما أعرب وانغ إي وزير الخارجية الصيني عن ان ثقة الاصدقاء العرب في الصين لن تأتي بالهيمنة ولن تشترى بالمال».
واعتبر «الصداقة التقليدية والأسس السياسية الراسخة بين العرب والصين هي ثروة نفيسة مشتركة، كما أنها أيضا الأساس والقوى المحركة لزيادة التبادلات وتوسيع التعاون بين وسائل الاعلام العربية والصينية».
وختم :ان «ممثلي وسائل الاعلام هم شهود وحماة الصداقة العربية الصينية.. والتعميق التام لعلاقات التعاون مبادرة تجري في عروقنا جميعا مجرى الدم.. وأنا على ثقة كبيرة أنه في ظل الجهود المشتركة لابد أن يزداد التعاون بين وسائل الإعلام الصينية والعربية وتتطور بصورة أفضل».
من جانبه، قال رئيس المكتب الإعلامي بمجلس الدولة الصيني جيانغ جيان قوه، في كلمة خلال المؤتمر، إن «الإعلام الصيني العربي هو القوة الدافعة للتغيير والمسجل لأحداث العصر»، واقترح أربعة أفكار لزيادة التعاون بين وسائل الإعلام في الجانبين.
وتمثلت أولى هذه الأفكار في «التشارك في بث صوت السلام والتنمية المشتركة.. فعلى الإعلامين الصيني والعربي تحمل المسؤولية والقيام بدورهما نحو توجيه الرأي العام ونشر مفهوم السلام على نطاق واسع والعمل بإيجابية لتعزيز التوافق في الآراء وزيادة الطاقة الايجابية نحو التنمية السلمية.. وأن يتكاتفا يدا بيد لمناهضة جميع أشكال الارهاب بشكل حازم».
وأضاف «ثانيا: العمل معا لرسم رؤية مفعمة بالأمل للتعاون المربح لكلا الجانبين الصيني والعربي.. ووسائل الاعلام هي الآليات الداعمة للتعاون والصداقة بين الصين والدول العربية.. وعليها أن تدرك توجه التنمية بين الصين والدول العربية، والقيام بالحوارات والنقاش حول مسائل التنمية المشتركة، وتقديم الاقتراحات والنقد البناء حول المشاكل التي تظهر.. والتعاون معا لخلق بيئة ايجابية للرأي العام». وتابع «ثالثا: وضع أسس قوية واضحة للرأي العام والعلاقات التقليدية بين الطرفين.. ووسائل الإعلام رسول يعمل على تعزيز صداقة وتواصل الشعوب مع بعضها».
وواصل «رابعا: الآن مر بالفعل 60 عاما على تاريخ العلاقات الصينية العربية، وسيقوم مكتب الإعلام بمجلس الدولة الصيني بخلق الظروف المواتية وتوفير المزيد من التسهيلات لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي، وسوف نواصل زيادة إعداد المتدربين في الصين، وأيضا زيادة اعداد مسؤولي الإعلام بالدول العربية، والتمويل الجيد للإعلاميين المتفوقين للدراسة في الصين، وسوف نقدم الدعم لكل من الإعلاميين والمحررين والقائمين على البرامج من الصين والعرب لتبادل الزيارات الثنائية».
وعلى هامش الزيارة التاريخية، فقد نظمت السفارة المصرية بالصين معرضا فنيا لرسومات عدد من الفنانين المصريين والصينيين قبل بدء زيارة الرئيس للمنطقة، كما شاركت السفارة الكويتية والمصرية والسعودية في البازار السنوي الذي يقام في بكين لمعروضات التراث الشعبي لجميع دول العالم.