Note: English translation is not 100% accurate
السحب والإضافة للفصل الثاني حتى نهاية الشهر الجاري
استمرار استكمال الجداول الدراسية للمتوقع تخرجهم للفصلين الثاني والصيفي
21 يناير 2016
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
أعلنت مديرة إدارة التسجيل بعمادة القبول والتسجيل بجامعة الكويت سنابل الدويسان أن «عملية استكمال الجداول الدراسية للطلبة المتوقع تخرجهم خلال الفصلين الثاني والصيفي 2015/2016 مستمرة بنجاح منذ بدايتها يوم الأحد الماضي»، لافتة إلى أن «موظفات إدارتي التسجيل والسجلات متواجدات في صالة القبول والتسجيل، ويقمن بدراسة حالة الطالب عند مراجعته للصالة، وبعد التأكد من احتياجه للمقررات المطلوبة يتم تسجيله في هذه المقررات وفق الحدود القصوى المحددة لكل مقرر، وذلك بالتنسيق مع ممثل الكلية المتواجد في صالة القبول والتسجيل، أو بناء على اتفاق مسبق بين العمادة والكلية المعنية».
إضافة الطلبة المتوقع تخرجهم
وأوضحت الدويسان أن «ممثلي كليات العلوم الاجتماعية والآداب والتربية متواجدون في صالة القبول والتسجيل بالشويخ طوال فترة استكمال الجداول الدراسية، وأن لديهم صلاحية إضافة الطلبة المتوقع تخرجهم إلى المقررات المغلقة بتفويض من عمادات كلياتهم، وذلك تفاديا لانتقال الطالب بين الصالة ومبنى الكلية لاستيفاء الأوراق والموافقات المطلوبة»، معتبرة هذا الأمر «تجربة ناجحة حرصت فيها الكليات على توفير وقت الطالب وجهده المبذول عند التنقل بين الصالة وأكثر من كلية لاستكمال جدوله الدراسي».
أما عن الطلبة المتوقع تخرجهم للفصل الأول 2016/2017، فأفادت الدويسان بأنهم «يقومون بمراجعة كلياتهم لاستكمال جداولهم الدراسية، وذلك بناء على ما انتهى إليه الاجتماع التنسيقي الذي عقد بين عمادة القبول والتسجيل والعمداء المساعدين للشؤون الطلابية بالكليات».
آلية التسجيل
وأوضحت «أن عدد الطلبة الذين يراجعون صالة القبول والتسجيل يوميا هو 400 طالب وطالبة، وذلك عن طريق حجز مواعيد مسبقة بواسطة نظام التسجيل»، مشيرة إلى أن «هذه العملية أفضل من مثيلاتها في الفصول السابقة رغم قلة عدد موظفات إدارتي التسجيل والسجلات اللاتي يحرصن على الاستمرار في عملهن حتى يتم الانتهاء من تسجيل جميع الطلبة حاجزي مواعيد التسجيل».
التسجيل القسري (By Force)
وعن استكمال جداول الطلبة غير المتوقع تخرجهم، أفادت الدويسان بأن «الأمر مناط بالكليات المختلفة، حيث تختص بوضع آلية تسجيل الطلبة حاجزي المواعيد، وضوابط العمل خلال هذه الفترة»، لافتة إلى «أن دور العمادة يقتصر على رفع الحدود القصوى لبعض المقررات بناء على طلب الكلية، وطرح الشعب الدراسية الجديدة بعد التأكد من استيفائها لضوابط الجدول الدراسي، بالإضافة إلى التنسيق مع الكليات للاستفادة من شواغر المقررات، واستكمال الأعباء التدريسية لأعضاء هيئة التدريس».
وفي ختام تصريحها أهابت بجميع الطلبة الى ضرورة مراجعة جداولهم الدراسية، والتأكد من تسجيلهم فيما يرغبون فيه من مقررات، متمنية للجميع فصلا دراسيا موفقا.