Note: English translation is not 100% accurate
مونديال 2022 سيكون الأفضل في التاريخ
كارلوس: احتضنت كأس العالم 2002 مثل الرضيع!
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء


نيمار اللاعب الأفضل في العالم حالياً
أطلق أسطورة البرازيل وريال مدريد روبرتو كارلوس ابتسامته المعهودة عند سؤاله عن شعوره لحظة رفعه كأس العالم في البطولة التي أقيمت لأول مرة على الأراضي الآسيوية عام 2002. «لم أرفعها، بل حضنتها مثل رضيع».
وتحدث لموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الدوحة بكلمات إيجابية كثيرة عن زميله السابق ومدرب ريال مدريد الحالي، زين الدين زيدان، بقوله: إن فريق العاصمة الإسبانية قد استعاد سعادته تحت إشراف الفرنسي وسيعود للفوز «بألقاب كبيرة مرة أخرى بفضل عقلية الفوز التي يملكها زين الدين زيدان».
وقد زار الفائز بأربعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا مكاتب اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر وكذا موقع ستاد الوكرة وأكاديمية أسباير ومستشفى سبيتار الرياضي في الدوحة. وبمناسبة الحديث عن الفرق الكبرى في أوروبا وصف كارلوس مواطنه نيمار بأنه «أفضل لاعب في العالم في الوقت الراهن»، وهو الذي يطمح لتدريب المنتخب الوطني البرازيلي يوما ما، ثم أضاف ان خطط قطر للاستضافة المدمجة وتطوير البنيات التحتية الفريدة من نوعها من شأنها أن تخلق «أفضل كأس عالم على الإطلاق بفضل البنية التحتية وطريقة تفكير الناس».
في هذه الزيارة تعلمت المزيد عن قطر، البلد الآسيوي الثاني الذي سيستضيف كأس العالم.. ما انطباعاتك عن البلد وكيفية استعداده لتنظيم كأس العالم لكرة القدم؟
٭ إنه جميل جدا، بالنظر إلى البنيات التحتية التي تضعها قطر لاحتضان كأس العالم. لعبت في اليابان وكوريا، لكن كل شيء كان بعيدا جدا.كان يجب أن نسافر قبل يوم من مواعيد المباريات، ونقوم دائما بتغيير الفنادق، بينما هنا في قطر يستغرق الأمر ساعة واحدة على الأكثر في المترو و40 دقيقة في السيارة بين الستادات والفنادق. بصراحة، بالنسبة لي، هنا في قطر ستكون أفضل بطولة كأس عالم في التاريخ، وذلك بالنظر إلى البنيات التحتية التي تملكها والطريقة التي يفكرون بها هنا. ليس فقط بخصوص كرة القدم، فهم يأخذون بعين الاعتبار السياح والبلاد بأكملها، ويقومون ببناء المستشفيات والمدارس، ويفكرون في توفير حياة جيدة للناس. العقلية السائدة هنا هو شيء يجعلني سعيدا حقا، ويجب تهنئة اللجنة المنظمة على كل ما تقوم به هنا، لأنني اندهشت فعلا بالملاعب، المترو... إنه عالم آخر هنا.
أتمنى لهم حظا سعيدا.
ما الذي لفت نظرك في الدوحة؟
٭ عموما، مودة الناس ولطفهم. إنه بلد مختلف، لديه ثقافة جميلة، واحترام الأشخاص للآخرين.
كل شيء هنا أذهلني حقا. بخصوص الناس، كلهم هنا ودودون جدا، يشبهون البرازيليين كثيرا. فهم دائما سعداء، وأعتقد أن هذا هو أكثر شيء أذهلني.
في الثمانينيات والتسعينيات كان هناك مدرب «برازيلي» مشهور جدا يدعى إيفريستو «دي ماسيدو» الذي حقق الكثير لقطر.. هل تتطلع للسير على خطاه يوما ما؟
٭ أولا، بصفتي برازيليا، أنا فخور جدا بلعبه مع بلدي وتمثيله في أماكن أخرى في العالم. إيفريستو جاء إلى هنا وقام بعمل رائع، الجميع يتحدث عنه بشكل جيد، وأنا عشت قصة مشابهة في جميع البلدان التي كنت فيها، حيث سعيت دائما لأظهر للجميع أنهم باستطاعتهم النمو. ما أريده، إذا سنحت لي الفرصة للقدوم والعيش هنا، هو أن أجعل الناس يدركون أنني لست هنا للعمل فقط. بل جئت للتعلم والتعليم والفوز. هذه هي فكرتي.
لقد كنت أيضا في ستاد الوكرة، حيث كنت أول لاعب يركل الكرة داخل الستاد.. كيف كان شعورك؟
٭ كان ذلك رائعا. أول ما رأيت صور الستاد ونموذجه انتابني الذهول إنه ستاد لا يصدق.وبعدها الذهاب إلى هناك إلى منتصف الستاد الذي لايزال في طور البناء، وأكون أول لاعب كرة قدم يطأ العشب. أتمنى أن أجلب الكثير من الحظ لهذا الستاد.وسيبقى هذا الستاد دائما في ذاكرتي لأنها كانت لحظة رائعة. سأقوم ببرمجة مذكرة ذهنية للتأكد من أنني سأذهب لمشاهدة جميع المباريات. الأمر في غاية البساطة، للانتقال من ستاد لآخر يمكنك مشاهدة مباراتين إلى ثلاث مباريات في اليوم.وبالتالي، سأقوم بتنظيم أموري للتأكد من أنني سأكون حاضرا.