Note: English translation is not 100% accurate
كشف أن الموسم الرمضاني القادم سيجمعه بالفنانة هدى حسين بمسلسل «حياة ثانية»
منير الزعبي لـ «الأنباء»: المحطات الفضائية ترفع نسبة موافقتها على العمل إذا كان من إخراجي
23 يناير 2016
المصدر : الأنباء




تعاون مع القديرة سعاد عبدالله جعل مربعي الذهبي يكتمل
سماح جمال
شارف المخرج منير الزعبي على الانتهاء من تصوير مسلسله «نوايا» تأليف نوف المضف، وبطولة «الفنانة القديرة سعاد عبدالله، سليمان الياسين، انتصار الشراح، حسين المهدي، أمل العوضي، فاطمة الصفي، عبدالله الطراروة، روان المهدي... » ومن المقرر عرضه في بداية شهر مارس المقبل على احدى القنوات الفضائية.
وكشف الزعبي لـ «الأنباء» ان السبب وراء تغيير اسم المسلسل من «شاتوش» الى «نوايا» جاء بعد الاتفاق بين اسرة العمل، خاصة ان الاسم السابق كان مبهما لدى الكثيرين ولم يكن يعرف معناه الا فئة قليلة، كما ان اختيار «نوايا» جاء ليتماشى اكثر مع طبيعة المسلسل واحداثه، التي تلعب فيها النوايا دورا كبيرا.
واشار الزعبي الى ان تعاونه الاول مع الكاتبة نوف المضف امتاز بسلاسة كبيرة من ناحيتها، وخاصة انه جمعتهم عدة جلسات نقاش، وأردف موضحا: فالكاتب قد يضع «لوكيشن» معينا في باله، ولا يخدم هذا المخرج في عملية التصوير، أو الرؤية الإخراجية الاجمالية التي اراها للمسلسل، واتمنى ان يخرج المسلسل في النهاية بشكل مرض لنا جميعا.
واعتبر الزعبي ان تعاونه مع القديرة سعاد عبدالله اليوم جعل مربعه الذهبي يكتمل، باعتبار انه سبق له التعاون مع الفنان القدير عبدالحسين عبد الرضا، والفنان القدير سعد الفرج، وكذلك القديرة حياة الفهد، معتبرا ان حدوث ذلك كان بمثابة حلم بالنسبة له وتحقق، وامر مهم ان يسجل في سجله الإخراجي.
هذا وقد نفى الزعبي ان يكون تعاونه مع الكبار أو النجاحات المتكررة التي حققها ادت الى جعله مغرورا أو «شايف نفسه»، مؤكدا ان الغرور هو مقبرة الفنان وانه حريص على تقديم رؤيته الفنية دون استعراض عضلاته.
اما عن مدى التدخل الذي حدث معه من قبل الفنانين الكبار في تفاصيل إخراج المسلسل، فقال: الممثل الكبير عندما يتعاون مع مخرج لا بد ان يكون واثقا فيه، وبدوره يكون المخرج متمكنا من ادواته ولديه رؤية فنية إخراجية يريد ان يقدمها، وطول عملي مع المخرجين الكبار لم اصادف تدخلا من قبلهم في تفاصيل مثل «كادر، مكان الكاميرا، مونتاج....»، وبالنهاية كل فنان منهم لديه تاريخ يحرص عليه وقاعدة جماهيرية كونها على مدار سنوات يخاف عليها.
واذا كان انتهاؤه من تصوير المسلسل في فترة وجيزة نسبيا امرا يميزه عن سواه، قال: لا اضع مسألة الوقت في عين الاعتبار، فانا احرص على العمل وفق منهج محدد بداية من التواجد في اللوكيشن قبل الجميع، كما احرص على امضاء 12 ساعة كاملة في تفاصيل المسلسل كافة، وبالنهاية العمل هو الذي يفرض المدة فهناك مسلسل يحتاج ثلاثة اشهر وآخر قد يتطلب 60 يوما فقط، كما ان الفريق المحيط بي يلعب دورا مهما في هذه العملية وتكون المهام مقسمة فيما بيننا.
واستطرد قائلا: واكبر دليل ان المحطات الفضائية اليوم ترفع من نسبة موافقتها على العمل اذا كان العمل من إخراجي، لأنهم مطمئنون انني سأهتم بكافة التفاصيل وسأخرجه بصورة مرضية وأضع كل جهدي فيه.
وشدد الزعبي على ان اختياره للممثلين يتم بناء على مدى ملاءمتهم للدور الذي يقدمونه، وأكمل قائلا: لا احد يفرض علي ممثلا، واعتبر نفسي من المخرجين الحريصين على العمل على تفاصيل الممثل وإخراج شيء جديد منه، وعلى سبيل المثال جمعني مسلسل «نوايا» للمرة الاولى بالفنانة أمل العوضي، ووجدت ان لديها طاقة ومساحة ممكن ان تلعب عليها وتخرجها بصورة جديدة، وبحكم هذه الثقة التي تكونت فيما بيننا اليوم بالرغم من انها تصور عملين آخرين الا انها حريصة ان تتحدث معي عن تفاصيل في تلك الشخصيات وتناقشني فيها، لأنه بالنهاية كمخرج ليس مطلوبا مني ان اقدم كادرا جميلا فقط، فهذه مهمة قد يقوم به مدير التصوير، وحتى عندما كنت مخرجا منفذا كان همي الأول الممثل والعمل عليه، فلا نستطيع ان نترك الممثل على هواه، واشعر بسعادة كبيرة عندما يتحدث فنانون عملت معهم في بدايتهم وصاروا اليوم نجوم يتذكرون النصائح التي قدمتها لهم وكيف ساعدتهم في خطواتهم الاولى.
وأكمل قائلا: وشخصيا ارى الممثل الجيد اهم بكثير من الكادر الجميل، بدليل ان هناك اعمالا تم تصويرها في اوروبا ووسط مشاهد طبيعية غاية في الروعة، ولكنها لم تحقق نجاحا يذكر لدى المشاهد الذي بات يبحث عن الاداء والحالة التي يدخله فيها الفنان، وشخصيا ارى ان الضغوط اليومية التي نراها في كل انحاء العالم تجعل غالبية الناس باحثة عن عمل رومانسي هادئ.
ورأى الزعبي ان معدل الانتاج بات في تزايد عن الاعوام الماضية، خاصة مع وجود موسمين داخل وخارج رمضان، مما اوجد حالة من الحراك في الساحة الفنية، وتابع قائلا: لا اهتم كثيرا بموعد عرض المسلسل داخل أو خارج الموسم، ففي كلتا الحالتين الحرص يكون على خروج المسلسل بصورة لائقة، وهذا ما حدث مثلا في مسلسلي «صديقاتي العزيزات، أنيسة الونيسة» اللذين حققا نسب مشاهدة مرتفعة.
وصرح الزعبي بان الموسم الرمضاني المقبل سيجمعه مجددا بالفنانة هدى حسين في مسلسل «حياة ثانية»، ولكنه مازال في مرحلة اختيار «كاست»، واعتبر الزعبي المنافسة امرا يسعده ويعتبر أمرا صحيا بالنسبة للساحة الفنية، لان معادلة النجاح لا يعرفها في النهاية احد، فمزاج الجمهور هو الذي يتحكم بها، واكمل قائلا: ففي احد الأعوام قدمت مسلسل «ابو كريم في رقبته سبع حريم» ومسلسل «علمني كيف انساك»، وكان نصيب النجاح للأخير وهو الذي «اكل الجو»، وكل هذا في النهاية يصب في مصلحة الدراما الخليجية ويجعلها قادرة على المنافسة اكثر مع الدراما العربية
ولفت الزعبي إلى علاقات الصدقة والزمالة التي تجمعه بالفنانين في الساحة لفنية، وان الكثير منهم حريص على التواصل معه بعد عرض عمله لتهنئته، وذكر منهم المخرج البحريني محمد القفاص الذي تربطه به علاقة ممتازة على حد وصفه، وكذلك المخرج محمد دحام الشمري الذي تربطه به علاقة صداقة جميلة، وكل من عملت معه من قبل اشعر بسعادتهم ان تلميذهم نجح وباتت له مكانة في الساحة الفنية.
كما افصح عن اتفاقيات اولية حول عمل عربي ضخم يضم كوكبة من نجوم، معتبرا ان اكمال هذا المشروع سيشكل نقلة في مشواره الفني.
وشدد الزعبي على نفي وجود خلافات بينه بين المنتج باسم عبدالأمير، فقال: ما يجمعنا عشرة دامت لأكثر من عشر سنوات، ولا يمكن ان يهدم هذه العشرة مسلسل أو تفاصيل عمل ما، وكل ما في الامر ان المنتج عامر الصباح يوقع معي للموسم القادم مسبقا مما يجعلنا مرتبطين بمشاريع مستقبليه، ولكن لا صحة لما يقال عن وجود احتكار أو ما شابه.
كما اكد الزعبي ان الاجر لا يشكل نقطة خلاف مع المنتجين فاجره يزيد تلقائيا بعد كل موسم، وحتى اذا طلب زيادة لا يرفض المنتج ذلك لأنه يعلم أنه يستحقها «على حد قوله».