Note: English translation is not 100% accurate
إعلان الرئيس السيسي عن طرح الشركات الناجحة بالبورصة أبرز أحداث الأسبوع الماضي مع استمرار تراجع المؤشر الرئيسي لها
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ ناهد إمامتبلورت أبرز الأحداث التي شهدتها التعاملات بالبورصة المصرية الاسبوع الماضي في البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية بشأن البورصة، والاعلان عن نية الحكومة في طرح الشركات «الناجحة» بالبورصة المصرية خلال المرحلة القادمة استجابة لما سبق، وذلك بهدف دعم سوق المال ليعود الى بريقه المفقود منذ 8 اعوام حتى الآن.وقد استقبل المتعاملون البيان بحالة شديدة من الارتياح والرضا، ليس فقط بسبب الإعلان عن طرح الشركات الحكومية خلال المرحلة المقبلة، ولكن لكونهم شعروا لأول مرة باهتمام رئيس الجمهورية بنفسه بتراجعات البورصة الحادة، وسؤاله عن الاسباب التي دفعتها لهذا الانهيار وإصدار توجيهاته بضرورة دعمها.وهو ما كان السوق يفتقده تماما خلال السنوات الاخيرة، لاسيما من جانب الحكومة التي طالما تسببت في انهيار البورصة، سواء بقراراتها غير المدروسة احيانا، او بتصريحاتها غير المسؤولة احيانا أخرى.ولا أدل على هذا من وزير الاستثمار الذي صرح مؤخرا بان البورصة المصرية لا تعبر عن واقع الاقتصاد كونها لا تمثل اكثر من 25% من اجمالي الناتج المحلي، وهو التصريح الذي اصاب المتعاملين بحالة من الاستياء والغضب الشديد، لا سيما انه تواكب مع الخسائر الحادة التي يتعرضون لها.اما فيما يتعلق بطرح الشركات الحكومية الناجحة بالبورصة، فقد جاء هذا القرار بمنزلة انقاذ صناعة الاوراق المالية في مصر من الانهيار الشامل، حيث توقفت الحكومة تماما عن اي طروحات منذ عام 2005، لا سيما ان الطروحات الحكومية تعد محركا رئيسيا لاداء البورصة المصرية، وهي التي دعمت بشكل كبير من ادائها منذ عودتها للعمل منتصف التسعينيات حتى عام 2005، ومنذ توقف الحكومة عن الطروحات، والبورصة تعاني الأمرين، وهذا كله جعل من بيان الرئاسة بمنزلة انقاذ للصناعة، وكذلك اكبر تعويض عن التجاهل الحكومي المستمر لسوق المال.وجاء الحدث الثاني فيما يتعلق باستمرار التراجعات الحادة للأسواق العالمية وأسعار النفط التي واصلت تحطيمها لمستوياتها الدنيا منذ 12 عاما لتصل الى قرابة 27 دولارا للبرميل، وهو ما ألقى بظلاله السلبية على اداء الاسواق الخليجية التي اقتربت من ادنى مستوياتها السعرية في سنوات بقيادة مؤشر السوق السعودي الذي حقق ادنى مستوياته السعرية في خمس سنوات، وبطبيعة الحال تسببت التراجعات الحادة بالأسواق العالمية والخليجية تحديدا في استمرار الضغط على السوق المصري اغلب جلسات الاسبوع لتقترب مؤشراته من ادنى مستوياته السعرية.واكد تقرير البورصة المصرية أن الاسبوع الماضي قد شهد تواصل مؤشر السوق الرئيسي EGX30 تراجعاته الحادة للأسبوع الثاني على التوالي ليقترب من ادنى مستوياته السعرية في عامين عند 5526 نقطة قبل ان ينجح في التماسك وينهي الاسبوع قرب مستوى 5713 نقطة محققا نسبة خسائر قاربت على 17.4% في اسبوعين، وذلك على خلفية الانهيارات التي تشهدها الاسواق العالمية وأسعار النفط بما لها من تأثير سلبي على اسواق المنطقة، بالإضافة لاستمرار التأثير السلبي لقرارات المركزي الاخيرة التي اشرنا اليها مطلع الاسبوع الماضي، والتي اوضحت بجلاء السياسة الانكماشية التي ينتهجها المركزي خلال الفترة الحالية رغم تبعاتها السلبية على مناخ الاستثمار بما فيه سوق المال.وعن اداء الأسهم القيادية بجلسات الاسبوع الماضي فقد واصل سهم البنك التجاري الدولي انهياراته الحادة محققا ادنى مستوى سعري له منذ يوليو 2014 عند 28.90 جنيها قبل ان ينجح في التماسك ويغلق مع نهاية الاسبوع قرب مستوى 30.50 جنيها، بشكل عام التركيز خلال الاسبوع الحالي سيكون منصبا على القاع السابق قرب 28.90 جنيها والذي طالما نجح في البقاء فنتوقع معه ان يعيد تجربة مستوى 33 - 33.50 جنيها.وفيما يتعلق بسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة فقد واصل هو الآخر تراجعه في اتجاه ادنى مستوياته السعرية منذ اكتوبر 2013 عند مستوى 5 جنيهات قبل ان يغلق مع نهاية الاسبوع قرب مستوى 5.09 جنيهات، بشكل عام التركيز خلال الاسبوع الحالي سيكون منصبا على مستوى الدعم المهم قرب 5.20 - 5 جنيهات والذي طالما نجح في البقاء فنتوقع معه ان يعيد تجربة مستوى 5.80 جنيهات.وأما فيما يتعلق بسهم المجموعة المالية هيرميس القابضة، فلم يختلف في ادائه كثيرا عن سابقيه، حيث واصل هو الآخر تراجعه بشكل قوي في اتجاه ادنى مستوى سعري له منذ اكتوبر 2013 عند 6.40 جنيهات قبل ان يغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 6.61 جنيهات، بشكل عام التركيز الآن سيكون منصبا على مستوى الدعم الجديد قرب الـ 6.50 - 6.40 جنيهات والذي طالما نجح في البقاء فنتوقع معه ان يعيد تجربة مستوى 7.50 جنيهات مجددا.
وعن اداء سهم اوراسكوم للاتصالات والإعلام، فقد واصل السهم تراجعه في اتجاه مستوى 0.50 قرش قبل ان ينجح في التماسك ويعاود ارتداده لأعلى في اتجاه مستوى 0.54 قرش ويغلق مع نهاية جلسة الخميس بالقرب منه، بشكل عام نجاح السهم في مواصلة تماسكه أعلى مستوى الدعم الجديد قرب 0.50 قرش قد يدفعه الى اعادة تجربة مستوى 0.60 - 0.61 قرش.وأما فيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فقد جاء اداؤه افضل نسبيا رغم تراجعه المتواصل للأسبوع الثاني على التوالي محققا ادنى مستوى سعري له منذ التدشين مطلع عام 2008 عند 323 نقطة قبل ان نجح في التماسك ويعاود ارتداده لأعلى بفعل التحسن النسبي في اداء غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة ليغلق مع نهاية جلسة الخميس قرب مستوى 344 نقطة محققا نسبة خسائر خلال اسبوعين تقارب 10.4% وأوضح خبير مالي أن التوقعات لأداء كلا المؤشرين بجلسات الاسبوع الحالي والبداية كما هي العادة مع مؤشر السوق الرئيسي EGX30 فالتركيز سيكون منصبا على مستوى الدعم الجديد قرب 5500 نقطة والذي طالما نجح في البقاء فنتوقع معه ان يعيد تجربة مستوى المقاومة السابق قرب الـ 6100 - 6200 نقطة.وأما فيما يتعلق بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فالتركيز سيكون منصبا على مستوى الدعم الجديد قرب 336 نقطة والذي طالما نجح في البقاء فنتوقع معه ان يعيد تجربة مستوى الـ 354 نقطة مجددا.