Note: English translation is not 100% accurate
دعا التونسيين إلى المحافظة على بلدهم فالظروف الاقتصادية صعبة في العالم كله
السيسي: دفعنا ثمناً كبيراً لتحقيق الأمن والاستقرار ولن ننسى شهداء الشرطة ولن نترك ثأرهم
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة أ.ش.أ

السيسي يطالب البرلمان بدراسة جيدة لقانون الخدمة المدنية
الرئيس المصري: لا أتدخل في عمل البرلمان.. ولدينا 7 ملايين موظف نحتاج منهم مليوناً واحداً فقطقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن اليوم صعب علينا جميعا عندما نرى ما دفعه شهداء الشرطة من حياتهم من أجل الوطن، مطالبا الحضور بالوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم لتكون مصر في استقرار وأمان وسلام.
واضاف الرئيس المصري في كلمته بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، إن الشهداء يدفعون الثمن والدم لصالح مصر، وأهاليهم قالوا لي إن أبناءنا ليسوا خسارة في مصر، وأشار الى أننا نحيي اليوم ذكرى يوم يعكس معنى التضحية والفداء والروح التي يتحلى بها حماة الوطن آملين في أداء واجبهم على الوجه الأكمل ورضا الله.
وأضاف الرئيس السيسي ان مصر تقدر لرجال الشرطة دورهم للحفاظ على الوطن ليكون قادرا على مواجهة أي محاولات للنيل من قيمه ونظامه، مشيدا بمشاركة الشرطة مع الجيش في التعاون لحماية حدود مصر فهم يقدمون أرواحهم فداء ليبقى الوطن شامخا، ووجه الرئيس السيسي، التحية لشهداء الشرطة المصرية الذين بذلوا أرواحهم من أجل مصر وشعبها، مؤكدا أننا لن ننساهم أبدا ولن نتخلى عن أسرهم ولن نترك أبدا ثأرهم، فهم معنا بأرواحنا.
وقال، إن مصر تقدر لرجل الشرطة دوره المسؤول في إطار من احترام القانون، مشيدا من توعية الشرطة لرجالها في مجالات الحقوق المدنية والانسانية وحقوق الانسان، فضلا عن التطوير والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في العمل الأمني بما يسهم في الارتقاء بمستوى أداء المنظومة الأمنية ورد الحقوق لأصحابها.
وأضاف أن التطورات التي مر بها الوطن كشفت عن أهمية الأمن في حماية الأوطان والشعوب لتحقيق التقدم على كافة الأصعدة، ممــا يحتاج الى عمل متواصل ليستمر الأمن كضرورة أساسية من ضرورات الحياة، وشكر الشرطة على دورها في تأمين الانتخابات البرلمانية التي اكتمل بها البناء التشريعي والديموقراطي.
كما أشاد بالدور البناء الذي تقوم به الشرطة النسائية في المجتمع ومكافحة عدد من الظواهر الدخيلة وحصول المرأة المصرية على المعاملة الملائمة في الشارع المصري، مشيدا بدور رجال الشرطة المشاركين في عمليات حفظ السلام، وأيضا دور العاملين المدنيين.
وقال إننا نحتاج الأمن والاستقرار لتفعيل سياساتنا وبرامجنا في ظل استقرار وأمن يوفر فرص عمل ويتصدى للبطالة ويعطي دفعة لحركة السوق والانتاج.
ودعا الله أن يحفظ مصر وشعبها، ووجه الكلام الى المصريين قائلا: كان هناك تفويض طلبته في 24 يوليو لمواجهة الارهاب والعنف المحتمل والكثير ظنوا أنه يمكن أن يكون بسيطا ولكنكم رأيتم حجم الشهداء الذين سقطوا، وأقول إننا دفعا ثمنا كبيرا لتحقيق الامن والاستقرار، لذا خذوا بالكم من بلدكم لأجل خاطر هؤلاء الشهداء الذين سقطوا لكي يعيش المصريون كلهم في أمن وسلام.
كما دعا المصريين الى عدم إهدار دم الشهداء قائلا: نحن لن نسمح بأن يضيع دم الشهداء هدرا، واقول ذلك لكي يدرك الجميع أن أمن الشعوب ومستقبلها ليس لعبة في يد أحد، وكلنا مسؤولون عن ذلك وليس فقط الشرطة والجيش وأجهزة الشرطة، فكلنا مسؤولون عن بلدنا ومن يقصر في ذلك يقصر في حق تسعين مليونا.
وقال الرئيس، إننا في بداية المهمة التي كلفتموني بها قلت إننا نواجه تحديات كبيرة جدا وكنت صريحا لأنها بلدنا جميعا، وأنا لا أتعامل كرئيس وإنما واحد منكم يحاول تحمل المسؤولية بالصورة اللازمة ولكن يجب أن نتحمل جميعا المسؤولية كمصريين في كل مكان لأنها بلدنا جميعا.
وأضاف أنه لا يتدخل في عمل البرلمان ولكن عندما يعرض قانون للاصلاح ويرى النواب أنه لا يقر نرضى بذلك ولكنكم تطالبونني بالاصلاح والتقدم، وهي ضريبة ليست سهلة والمستقبل لأولادنا يجب أن نوفر لهم مستقبلا طيبا والاصلاح أمانة في رقابنا.
وطالب الرئيس، البرلمان بدراسة جيدة للموضوع، في 7 ملايين موظف، تحتاج منهم مصر ربما الى مليون واحد فقط، والباقي معنا لأن وراءهم أسرا، كما أن أحدا لن يقل مرتبه، وأيضا فإن الظروف الاقتصادية العالمية صعبة، وأنا لم أقل إلا أن نتنازل قليلا لخاطر مصر، إنها أمانة في رقبتنا ولا تحيا الشعوب بالمزايدة وانما بالامانة والاخلاص والتضحية والشرف والجلد.
ودعا الى عدم التصور أنه ينتقد البرلمان، ولكني أتحمل المسؤولية ولا يمكن أن اتحملها وحدي والأمر ليس يسيرا وسهلا ووسطنا ناس تؤذينا وتدمر وتقتل فينا.
وأكد الرئيس، أنه لا يتدخل في الشأن الداخلي لاشقائنا في تونس ولكن أقول لهم حافظوا على بلدكم فالظروف الاقتصادية صعبة في العالم كله، واقول ذلك عسى الله أن يأجرني يوم القيامة على ذلك وعلى التوصية بالأمن والاستقرار والتنمية، لا القتل والتدمير والتخريب والشر، وأقول للجميع لا تضيعوا بلادكم.
وزير الداخلية: نواجه إرهاباً عالمياً يسعى إلى زعزعة الدول
القاهرة ـ وكالات: أكد اللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية المصري، أن وزارته نجحت تماما في تحديث أسلوب المواجهة مع الإرهاب بتوجيه ضربات استباقية لعناصره وتجفيف منابعه.
وقال خلال كلمته في الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن الإرهاب تفاقم في الأعوام الأخيرة وأصبح يمثل ظاهرة ليست محلية أو إقليمية فحسب، بل تعدى إلى آفاق العالمية وذلك كمحصلة للصراعات والاضطرابات الدولية التي تهيئ المناخ له ليترعرع ويجنح من خلال سلوك إجرامي وإرهابي تتبناه عناصر تهدد أمن الشعب وتنعطف لاتجاهات تزعزع استقرار وأمن دول العالم وترتكب جرائم ضد الإنسانية تروع الآمنين وتدمي ضمائر الأمم.
وقال إن قوات الأمن المصرية تقف لهذا الإرهاب بالمرصاد وتسعى لإجهاض مخططاته الهدامة، مؤكدا أنه لن تنال هذه الجرائم الإرهابية من إرادة دولة بعراقة مصر.
وأضاف أنه رغم أن الجرائم الإرهابية ستظل الأشد تعقيدا، والأكثر خطورة على أمن المجتمع، إلا أن أعيننا تتجه لمواجهة مخاطر الجرائم الجنائية والجرائم المنظمة عبر الحدود، التي تداخلت مع الإرهاب، وأصبحت تشكل مخاطر لها تداعياتها على معطيات الأمن والاستقرار في ظل عالم يزداد اضطرابا وتسوده الصراعات.
أبرز مشاهد الاحتفال
1- الرئيس يحمل طفلا رضيعا ابن الشهيد محمد أمين الحبشي في البداية، قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بحمل الطفل الرضيع ابن الشهيد الرائد محمد أمين الحبشي، وسط بكاء والدته سارة سعيد أرملة الشهيد، كما حمل الرئيس أبناء شهداء الشرطة أثناء منح زوجاتهم الأوسمة في عيد الشرطة.
2- تأثر الرئيس بدموع أرامل شهداء الشرطة تأثر الرئيس عبدالفتاح السيسي بدموع أرامل شهداء الشرطة وأبنائهم، واحتضن أحد أبناء الشهداء.
3- بكاء الرئيس لعل أبرز المشاهد، بكاء الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء كلمة علي محمد عبده، والد الشهيد عبدالرحمن، والذي استشهد 3 من أبنائه، اثنان من الجيش والثالث من الشرطة.
4- صور تذكارية مع أهالي الشهداء من المشاهد الهامة خلال الاحتفالية، التقاط الرئيس السيسي صورا تذكارية مع عدد من أسر شهداء الشرطة الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني.
5- طفل يلقي قصيدة «الشهيد» أمام السيسي ألقى الطفل هيثم محمد محمد، قصيدة بعنوان «الشهيد» في احتفالات عيد الشرطة، أمام الرئيس السيسي.