Note: English translation is not 100% accurate
بالتكاتف الوطني يمكن تحويل فعاليته إلى ملحمة وطنية بعد أن أصبح من المعالم البارزة للاحتفالات الوطنية
«هلا فبراير» فرصة جيدة لتنشيط السياحة العائلية وعلينا استثمار واستغلال الفرص والترويج الجيد للمهرجان
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء



قال النائب د.عبدالرحمن الجيران إن مهرجان «هلا فبراير» أصبح جزءا من الترويج والتسويق السياحي للكويت لذا يجب على الجهات الحكومية والخاصة دعم المهرجان وفعاليته المتميزة وتذليل كل العقبات التي تواجه نجاحه، مشيرا إلى أنه من الضروري استغلال المهرجان ليكون ملحمة وطنية بالإضافة إلى كونه مهرجانا وطنيا فهو يدخل البهجة الأسرية في شهر فبراير.وأضاف الجيران في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان «هلا فبراير» 2016 أن المهرجان يسير ببطء بسبب عدم وجود دعم حكومي، مؤكدا ضرورة استغلال المهرجان في تنشيط السياحة العائلية من خلال تقديم عروض تجارية وخصومات على تذاكر السفر والفنادق والمتاجر والمكتبات وغيرها من السلع والخدمات وتكون متابعة من وزارة التجارة والبلدية وحماية المستهلك. وشدد الجيران على ضرورة اتخاذ الحكومة قرارات سريعة لتنويع مصادر الدخل في ظل التراجع الحاد لأسعار النفط عبر تنشيط السياحة والحركة التجارية لا سيما ان منظمة السياحة العالمية أكدت أن الكويت تمتلك مقومات أساسية تلائم قيام قطاع سياحي متنوعة، مضيفا أن الكويت تحتاج فقط إلى استثمار واستغلال الفرص والترويج والتسويق والإعلان الجيد باعتبارها مقصدا سياحيا في المنطقة.وقال النائب الجيران ان «هلا فبراير» يعتبر فرصة جيدة للتركيز على الفعاليات الثقافية التي توضح أهمية اختيار الكويت كعاصمة للثقافة الإسلامية من خلال عمل حلقات نقاشية وندوات ومؤتمرات، مؤكدا على ضرورة تحويل مسار مهرجان «هلا فبراير» ليمثل خارطة الوحدة الوطنية من خلال مشاركة جميع وزارات الدولة بإبراز دورها إبان الغزو كذلك تشكيل فرق عمل تطوعية للشباب تعمل على مدار الساعة في خدمات الطوارئ والاستعلامات.ودعا الجيران المسؤولين الى استغلال المهرجان في تأكيد مفهوم شرف خدمة الوطن والدفاع عنه وأهمية العمل التطوعي في مرافق الدولة العامة التي هي بأمس الحاجة لأيدي الشباب الكويتي، مشيرا إلى ضرورة إلقاء المهرجان الضوء على أهم القيم التي ظهرت إبان الغزو الغاشم وتلاشي المناصب والفروقات الاجتماعية بين الكويتيين فأصبحوا جسدا واحدا وكذلك شرف العمل اليدوي الذي قام به الشباب الكويتي في العمل المجتمعي. من جهته، أشاد محافظ حولي الفريق أول م.الشيخ أحمد النواف بالاستعدادات الجارية لإطلاق مهرجان هلا فبراير في دورته السابعة عشرة والتي ستنطلق 28 الجاري وتستمر حتى 24 فبراير، معربا عن أمله في أن تنال فعالياته استحسان المواطنين وان تعمل على رسم البسمة على وجوه الأطفال خاصة أن هذه الاحتفالات ستشهد حزمة من الفعاليات النوعية التي ستقام للمرة الأولى في الكويت وفقا لما أعلنته اللجنة المنظمة. وأعرب الشيخ احمد نواف في تصريح للجنة الإعلامية لمهرجان «هلا فبراير» 2016 عن بالغ سعادته بتزامن احتفالات هلا فبراير مع الذكرى العاشرة على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم وكذلك ذكرى العيد الوطني الــ55 والذكرى الـ25 ليوم التحرير، مشيرا إلى ان «هلا فبراير» أصبح من المعالم البارزة الوطنية واحد أهم الاحتفالات بعد أن استطاع على مدار سنواته الـ 17 أن يوجد لنفسه مكانة متميزة.
ودعا النواف القائمين على المهرجان إلى بذل الجهود ليخرج بالصورة التي تليق بالكويت وتدخل البهجة والسرور في نفوس الأسر وان تنال فعالياته المتنوعة رضا المواطنين والتي تشتمل على العروض الخاصة للأطفال ومعارض أصحاب المبادرات من الشباب والتي ستقام بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، بالإضافة إلى الأمسيات الدينية والشعرية والأنشطة الرياضية والحفلات الغنائية. وأكد النواف أن الاحتفالات هذا العام تشكل محطة مهمة في تاريخ الكويت والمنطقة العربية لما يعنيه هذا اليوم الوطني من دور كبير للكويت أميرا وحكومة وشعبا في نيله الاستقلال وتحرير البلاد الذي شكل بداية لنهضة الكويت وبناء الدولة الحديثة القادرة على لعب دورها في المنطقة لخدمة القضايا العربية والإسلامية.