Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بلاده ترتبط بعلاقات أخوية مع «الخليجي» أكثر أهمية من التجارية والديبلوماسية
سفير باكستان لـ «الأنباء»: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي تهديد ضد دول التعاون وإذا تعرضت السعودية لخطر فسنكون إلى جانبها دون تردد
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء



وقف تأشيرة مواطنينا إلى الكويت أمر مستغرب ونأمل تسويته بأقرب فرصة
تقدم جيد بين بلدينا في التعاون العسكري ومنتجات باكستان عالية الجودة من النواحي الطبية والعسكرية والزراعية
التبادل التجاري مع الكويت دون الطموح وهناك فرص استثمارية عديدة غير مستغلة
باكستان «جنة المستثمرين» خصوصاً بعد تحسن الوضع الأمني وإنهاء التهديدات
لدينا إمكانيات سياحية هائلة تؤهلنا لأن نكون من الوجهات العالمية والحكومة تعمل بجد لتطوير هذا القطاع
يهمنا ألا يتطور الصراع الطائفي في المنطقة وزيارة رئيس وزرائنا للسعودية وإيران لتهدئة التوتر
متفائل بمستقبل المنطقة ونأمل أن تنتهي الصراعات ويسود السلام لتتفرغ الدول للبناء والتنمية
أجرى اللقاء: محمد هلال الخالدي
رسالة عتب وجهها سفير جمهورية باكستان محمد خان إلى السلطات في البلاد بسبب وقف منح التأشيرة لمواطني بلاده، مبديا استغرابه «من وضع باكستان ضمن دول تم وقف منح تأشيرات لمواطنيها»، لافتا إلى أنه «تحدث مع المسؤولين عن الأمر على أمل أن يتم تسوية المسألة في اقرب فرصة لأنها لا تخدم تطوير العلاقات بين البلدين»، مشيرا إلى أن «عدد جالية بلاده تقلص إلى 140 ألفا مقابل زيادة لجاليات كان لها مواقف سلبية من الكويت وقت الغزو، في حين أن موقفنا كان رافضا منذ البداية وشارك جيشنا بحرب التحرير»، مشددا على أنه يقول ذلك «من باب المعزة والأخوة».وأثنى خان في لقاء خاص أجراه مع «الأنباء» على حكمة وديبلوماسية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا على عمق العلاقات التي تربط بلاده مع الدول العربية وبشكل خاص دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى «أن العلاقات بين الدول تقوم عادة على أساس المصالح الاقتصادية وغيرها، إلا أن باكستان ترتبط مع العالم العربي ومجلس التعاون الخليجي بروابط تتعدى كثيرا المصالح المشتركة رغم أهميتها، فهي تقوم على علاقات الأخوة في الدين والمصير المشترك».وشدد على أن بلاده تسعى للسلام والاستقرار في المنطقة، ولديها علاقات جيدة مع جميع الدول، لكنها وبكل وضوح ستكون إلى جانب المملكة العربية السعودية إذا ما تعرضت لأي تهديد أو مخاطر.مشيرا في إطار حديثه إلى أن منطقتنا بحاجة إلى تطوير تحالفات غير عسكرية، تقوم على تعزيز الاقتصاد، وفتح مجالات العمل والتنمية لتكون بديلا عن الصراعات والحروب.وهذه تفاصيل الحوار:
بداية كيف تصف العلاقة بين الكويت وباكستان؟
٭ تاريخيا ترتبط باكستان بالعالم العربي عموما، ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص منها الكويت بعلاقات أبعد وأعمق من العلاقات الديبلوماسية الحديثة نسبيا، فهناك ارتباط وثيق بين شعوب هذه الدول من الناحية الدينية، فكلنا مسلمون، وباكستان طوال تاريخها كانت وستظل قريبة من العالم العربي وجزءا من العالم الإسلامي الكبير الذي يجمع هذه الأمة كاخوة، فنحن أشقاء بغض النظر عن تقلب أسعار النفط، أو تغير الأشخاص في السلطة، وهذه علاقة تاريخية من نوع خاص، فالعلاقات بين الدول تقوم عادة على أساس المصالح المشتركة، وهذا مهم لكن علاقة باكستان بأشقائها العرب أكبر من ذلك، ولنكن أكثر صراحة، نحن المسلمين حاليا نفتقر لحسن إدارة مواردنا بشكل جيد، فبلداننا فيها أهم الموارد والثروات الطبيعية والبشرية، لكننا لانزال لا نحسن استغلال هذه الموارد والثروات بصورة تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة، وهنا أشير إلى أنني وضعت ضمن أهدافي القريبة خلال فترة عملي في الكويت مهمة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، بصورة تضمن حسن استغلال الموارد والفرص التي تعود بالفائدة على البلدين والشعبين الشقيقين بأقصى ما يمكن من إمكانيات.
هذا يجرنا لسؤال حول حجم التبادل التجاري بين البلدين، وما هي أهم مجالات التعاون الاقتصادي؟
٭ في الحقيقة لايزال حجم التبادل التجاري بين الكويت وباكستان أقل من الطموح والإمكانيات المتوافرة، ونحن نعتقد أن هناك الكثير من الفرص غير المستغلة، والتي أعمل حاليا على تطويرها ودفعها لأقصى مدى ممكن.باكستان تستورد من الكويت مشتقات نفطية بقيمة 3 مليارات دولار سنويا، إلا أن استيراد الكويت من المنتجات الباكستانية ضعيف، ولا يتجاوز 90 مليون دولار، وهذا الوضع مستمر منذ 20 عاما.ونحن نعتقد أن هذا الأمر يحتاج لمعالجة وجهود جادة لتطوير مجالات التعاون، وتوسيع دائرة الاستيراد والتصدير بين البلدين، خاصة أن باكستان لديها منتجات ذات جودة عالية في عدة مجالات صناعية، أهمها الأدوات الطبية والتي تستخدمها معظم المستشفيات والمراكز الطبية حول العالم، والصناعات العسكرية والمنتجات الزراعية وغيرها. وأستطيع أن أؤكد أن هناك تقدما جيدا في بعض المجالات خاصة في الجانب العسكري كالأسلحة الدفاعية والتدريب. وفي هذا الإطار أشير إلى أننا نقيم معرض «اكسبو باكستان» كل عامين في «كراتشي»، ومنذ قدومي إلى الكويت قبل عام عملنا على تعزيز التعاون التجاري، وقد شهد «اكسبو باكستان» الماضي أكبر مشاركة من قبل شركات كويتية، وفي مايو الماضي أقيم «مهرجان المانجو» الباكستاني هنا في الكويت في مجمع «الأفنيوز»، والذي حظي بأكثر من 50 ألف زائر، إضافة لزيارات وفود تجارية في نوفمبر الماضي من قبل ممثلي شركات باكستانية كبرى ومنها مجموعة مصدري الأرز الباكستاني، ومن المعروف أن الأرز البسمتي الباكستاني من أجود أنواع البسمتي في العالم، كل هذا ساهم في دفع العلاقات التجارية بين البلدين للأمام، ونحن نعمل بجد نحو سد الثغرات التي تعيق تطوير التبادل التجاري بين البلدين.
تحدثت عن الوفود التجارية وممثلي الشركات، فماذا عن الوفود الرسمية، والزيارات المتبادلة على مستوى القيادات السياسية؟
٭ لا شك أن هناك زيارات روتينية متبادلة ومستمرة بين البلدين وعلى أعلى مستوى، وهذا يعكس عمق العلاقات الأخوية بين باكستان والكويت بالتأكيد.صاحب السمو الأمير قام بزيارة رسمية لباكستان في عام 2006 بعد تسلمه مقاليد الحكم، وسمو رئيس مجلس الوزراء قام بزيارة باكستان في عام 2013، يقابل هذا زيارة الرئيس الباكستاني للكويت عام 2011، وزيارة رئيس الوزراء في عام 2012، كما قام رئيس البرلمان الباكستاني بزيارة رسمية للكويت في أواخر 2014، وقابلها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بزيارة رسمية لباكستان في مايو الماضي، إضافة لوفود رسمية على مستوى الوزراء وكبار المستشارين والوفود البرلمانية والعسكرية التي تتبادل الزيارات باستمرار.
وماذا عن إجراءات التأشيرة بين البلدين؟
٭ هذه مسألة مهمة جدا وأشكرك على إثارتها. في الحقيقة لا يوجد أي مشكلة فيما يتعلق بمنح المواطنين الكويتيين تأشيرة دخول لباكستان، والعملية بسيطة والإجراءات سهلة وميسرة ويتم إصدار التأشيرات خلال يومي عمل على الأكثر، وغالبا في نفس اليوم.إلا أن الوضع مختلف بالنسبة لحصول المواطنين الباكستانيين على تأشيرة دخول للكويت، فأصبحت هناك بعض العقبات منذ عام 2011، حيث تم وقف منح تأشيرات لمواطني ستة دول مثل إيران وأفغانستان وسوريا والعراق واليمن وباكستان، ونحن نستغرب حقا من وضع باكستان ضمن هذه الدول، بالطبع نتفهم مخاوف الأشقاء في الكويت، لكن لا نعرف أسباب إضافة باكستان ضمن هذه القائمة، وقد سبق وتحدثت في هذا الموضوع مع المسؤولين، ونأمل أن يتم حل هذه المسألة لأنها لا تخدم تطوير العلاقات بين البلدين، وتضر بكثير من الباكستانيين، فهناك أسر كثيرة تضررت، وحالات طلاق كثيرة حصلت بسبب عدم تمكن الباكستانيين المقيمين في الكويت من إحضار عائلاتهم وغيرها من المشكلات الاجتماعية، إضافة لتعثر دخول وفود من المستثمرين إلى الكويت، ونحن على ثقة أن أشقاءنا في الكويت سيعملون على حل هذه المسألة في أقرب فرصة ممكنة.
وهل هذا المنع موجود في دول أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي أم الكويت فقط؟
٭ فقط في الكويت، وهذا ما نستغربه حقا، فجميع دول مجلس التعاون الخليجي ترحب بالجالية الباكستانية، وتمنحها التأشيرات بلا عوائق والأمور طبيعية تماما، وليس هذا ما توقعناه من أشقائنا في الكويت.
كم عدد الجالية الباكستانية في الكويت؟
٭ هذه أيضا مسألة أخرى، فقبل الاحتلال العراقي للكويت عام 1990 كان عدد الباكستانيين المقيمين في الكويت حوالي 250 ألفا، أما الآن فالعدد تقلص لـ 140 ألفا فقط، في مقابل زيادة كبيرة لبعض الجاليات الأخرى، والتي كان موقف بعضها سلبيا ضد الكويت خلال الاحتلال العراقي، في حين كان موقف باكستان مؤيدا للحق الكويتي منذ اليوم الأول، ورافضا للاحتلال العراقي بكل حزم، وشاركت باكستان بجيشها لتحرير الكويت، وأنا لا أذكر هذا من قبيل التفضل أبدا، فكما قلت سابقا، نحن اخوة وعلاقاتنا تتجاوز المصالح بكثير، وسنبقى اخوة مهما حصل، وإنما أذكر هذا من باب العتاب بين الأشقاء، كوننا نشعر بأن باكستان والعرب اخوة.
كيف تصف الوضع الاقتصادي في باكستان حاليا، وهل هناك فرص استثمارية جيدة؟
٭ باكستان حاليا «جنة المستثمرين»، فيها فرص استثمارية عديدة ولا أبالغ إذا قلت إنها الأفضل عالميا، خاصة بعد تحسن الوضع الأمني كثيرا وانتهاء التهديدات، أولا باكستان فيها قوة بشرية عاملة هي الأكثر مهارة من جهة، والأقل تكلفة وأجورا من جهة ثانية، تعداد السكان 200 مليون وكل شيء متوافر، من المواد الرخيصة والعمالة المدربة والتشريعات الآمنة التي تضمن حرية وأمن الاستثمار والمستثمرين، وبضمانات عالية وبيئة عمل مناسبة جدا، وسوق كبيرة ومفتوحة تستوعب الكثير محليا، وسوق أكبر مع دول الجوار، هذا إلى جانب تسهيلات للمستثمرين العرب والخليجيين بشكل خاص ومنها إمكانية التملك. وأكبر دليل على تميز بيئة الاستثمار في باكستان وجود كبار المستثمرين والشركات الكبرى من أميركا والصين وبريطانيا والسعودية وغيرها، يعملون جميعهم في عدة مجالات كالطاقة والعقار والصناعة وغيرها.
وماذا عن قطاع السياحة؟
٭ هذا القطاع تم إهماله كثيرا مع الأسف، لكن الحكومة الباكستانية تعمل بجد نحو تطويره، خصوصا أن باكستان لديها إمكانيات سياحية هائلة تؤهلها لأن تكون من الوجهات العالمية. باكستان فيها تنوع إقليمي مميز، يتبعه تنوع في مختلف المجالات كالطقس والطعام والتسوق، فهناك مناطق شمالية باردة وصحارى وجبال ومياه ومدن عصرية ومناطق ريفية لكل منها طابعها الخاص وفلكلورها وعاداتها باللبس والطعام والفنون.. كل هذا يجعل من باكستان وجهة مميزة، ونحن نشجع السياح الكويتيين وغيرهم لزيارة باكستان والتعرف عن قرب على هذه الجوانب، خاصة أن باكستان بلد رخيص جدا مقارنة بدول أخرى لا تملك ربع إمكانيات باكستان السياحية.
وكم عدد الكويتيين الذين يزورون باكستان؟
٭ في السابق كانت الأعداد تقريبا بمعدل 40 إلى 50 شخصا كل شهر، هذا قبل أن آتي للكويت، ومنذ قدومي تضاعف العدد وأصبح بين 70 و80 شخصا شهريا، وهذا يعكس التقدم الذي سبق ان تحدثت عنه، ونأمل في زيادة العدد مستقبلا وتجاوز العقبات أو التحديات الموجودة بالتعاون مع أشقائنا الكويتيين.
ننتقل إلى الجانب السياسي، ما موقف باكستان الرسمي من الوضع في الشرق الأوسط وما يجري من حروب وما تتعرض له دول الخليج من تهديدات؟
٭ هذا سؤال مهم، لذلك دعني أوضح الأمور بصراحة، نحن في باكستان تربطنا علاقات جيدة مع جميع دول الجوار، بما فيها إيران، وكما ذكرت في البداية، تربطنا بالعالم العربي عموما وبدول مجلس التعاون الخليجي خاصة علاقات أخوية أكثر أهمية من العلاقات التجارية والديبلوماسية. وباكستان جزء من هذه المنطقة بلا شك، وما يصيب المنطقة يؤثر بكل تأكيد في باكستان والعكس صحيح، فهناك أكثر من مليوني باكستاني يعملون في دول الخليج، يرتبط بهم أسر وعوائل، وبالتالي نحن نتحدث عن مصير مشترك. فباكستان من دعاة السلام ويهمها استقرار المنطقة وانتهاء الصراعات الدائرة بلا شك، وتبذل جهودا كبيرة من أجل ضمان ذلك. لكن وبوضوح أيضا، باكستان لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تتجاهل التهديدات ضد دول مجلس التعاون الخليجي، وبكل وضوح، باكستان يهمها استقرار المنطقة وأن يعم السلام، لكن إذا تعرضت السعودية لأي خطر، فباكستان ستقف إلى جانبها بلا تردد. فالسعودية قلب العالم الإسلامي، وهذا الموقف الثابت أكده رئيس الوزراء نواز شريف عدة مرات وهو موقف حاسم ومبدئي.
رئيس وزراء باكستان نواز شريف يقوم بزيارة للمملكة العربية السعودية ثم إيران في إطار جهود تهدئة بين البلدين، كيف تقيم هذه الزيارة؟
٭ كما قلت سابقا، باكستان لا يمكن أن تتجاهل ما يجري في المنطقة من توتر واحتقان، فما يمس أي بلد في هذه المنطقة يمس باكستان أيضا، خاصة فيما يتعلق بالوجود السني الشيعي، فباكستان مثل الكويت وغيرها لديها مواطنون سنة وشيعة، ويهمها ألا يتطور الصراع الطائفي في المنطقة، ولذلك استشعر رئيس الوزراء نواز شريف مسؤولياته وقام بهذه المبادرة بهدف تهدئة التوتر الحاصل بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وإيران، ونأمل أن تكلل هذه الجهود بالسداد والتوفيق.
كيف ترى مستقبل منطقة الشرق الأوسط في ظل هذه الصراعات الدائرة، وخاصة بعد بدء تطبيق الاتفاق النووي الإيراني؟
٭ أنظر بتفاؤل، الوضع صعب ومعقد بلا شك، لكن علينا أن ندرك أن الشرق الأوسط هو قلب العالم وفيه تتركز معظم الموارد والممرات المائية والبرية المهمة، ومن مصلحة الجميع استقرار المنطقة، وأعتقد أن بدء تطبيق بنود الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات سيساهم في انفتاح إيران على العالم ودخول الشركات الكبرى إليها، وهذا يعني وجود مصالح كثيرة سيعمل الجميع على حمايتها من خلال ضمان استقرار المنطقة.نأمل أن تنتهي الصراعات قريبا لتتفرغ الدول للبناء والتنمية وتحسين مستوى المعيشة للشعوب.
مدرسة الأمير الديبلوماسية
أثنى السفير خان على حكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وقال «ان ديبلوماسيته مدرسة بذاتها، وكان لسموه دور كبير في حل الكثير من المشكلات خليجيا وعربيا وعالميا»، متحدثا عن «دور سموه الإنساني في إغاثة الشعوب المنكوبة بالكوارث»، لافتا إلى أن «مثل هذه السياسة الحكيمة لها أثر واضح في استقرار المنطقة بإبقاء قنوات الاتصال والتواصل بين الدول مفتوحة». كما وجه خان التهنئة لسموه بمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على تقلد سموه مقاليد الحكم، قائلا إن «قيادة سموه تميزت بالحكمة والعمل على احتواء المخاطر وتعزيز السلام العالمي».
بين نواز شريف والشيخ جابر الأحمد
استذكر السفير الباكستاني حادثة جرت بعد الغزو العراقي مباشرة بين صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، ورئيس وزراء باكستان آنذاك نواز شريف، حيث قام نواز شريف ومستشاره بزيارة صاحب السمو الأمير الراحل في مقر إقامته في الطائف، وقال له: «لا تقلق، الكويت ستعود، وسنأتي قريبا لتهنئتك في الكويت». وبعد عدة أشهر، عادت الكويت بمعجزة حقيقية ليس لها مثيل في التاريخ، وبالفعل توجه نواز شريف إلى الكويت والتقى سمو الأمير الراحل وهنأه بالتحرير.