Note: English translation is not 100% accurate
نفذته القوات الخاصة في جزيرة فيلكا وانتهى بتحرير الرهائن وقتل الإرهابيين
الخالد: «الردع الحاسم 5» يؤكد جاهزية الأمن لردع الشغب وتعقب الخلايا الإرهابية
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء







التمرين يستهدف مواجهة المتغيرات المحيطة بالمنطقة وما شاهدناه برهان ساطع على أن حصن الكويت الحصين هو جنودها الأوفياء
أدعو المواطنين والمقيمين للاحتفال بأعياد الاستقلال والتحرير وتولي صاحب السمو مقاليد الحكم في جو آمن ومستقرأمير زكي
بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ونائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن الشيخ عبدالله النواف ووكلاء وزارة الداخلية المساعدين وقيادات من الجيش والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والقيادات الأمنية الميدانية، نفذت الادارة العامة لقوات الأمن الخاصة التمرين الميداني «الردع الحاسم 5» وذلك ضمن استراتيجية وزارة الداخلية لرفع كفاءة وجاهزية رجال الأمن وتطوير مستوى الاداء لمواكبة الأحداث الاقليمية الجارية.
وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أنه نظرا للمتغيرات التي تشهدها المنطقة المحيطة لبلادنا وتطور الاحداث وطبيعة الاعمال الارهابية الاخيرة، ارتأت وزارة الداخلية متمثلة في الادارة العامة لقوات الامن الخاصة القيام بتمرين يتلاءم مع الظروف الراهنة بهدف توحيد المفاهيم القتالية لمواجهة جميع المتغيرات المحيطة بالمنطقة ومتواكبة مع الاحداث الارهابية العالمية، موضحا ان رجال الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة بوزارة الداخلية هم العيون الساهرة والسواعد القوية التي تقف متأهبة دائما للدفاع عن أمن هذه الأرض الطيبة وأمان مواطنيها، ومشددا على أن التنسيق على أعلى مستوى بين كل الأجهزة الأمنية من أجل مواجهة أي تحديات محتملة.
برهان ساطع
وأضاف أن ما شاهده من تمرين عملي وأداء فائق الاتقان ومهارات متميزة أبدع خلالها أبناؤه من القوات الخاصة يبشر بأن الأمن في أيد أمينة رائدة وواعية بمسؤولياتها في حفظ أمن الوطن، كما يعد برهانا ساطعا على أن حصن الكويت الحصين هو جنودها الأوفياء الذين يقدمون الغالي والنفيس من أجل الذود عن الوطن، وأكد على ضرورة مواصلة العمل على تحقيق الأمن والأمان للكويت ولمواطنيها والمقيمين على ارضها، رافعا أسمى آيات التهنئة لصاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين وسمو رئيس مجلس الوزراء بمناسبة الاحتفال بالأعياد الوطنية للكويت، داعيا المواطنين والمقيمين للاحتفال بأعياد الاستقلال والتحرير، وكذلك الاحتفال بمرور 10 سنوات على تولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، معربا عن ثقته وتقديره برجال الامن الأوفياء، وشدد الخالد على أن «الردع الحاسم 5» يعد رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الكويت وأمان مواطنيه.
وكان الخالد قد وصل إلى جزيرة فيلكا صباح امس حيث كان في استقباله وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ونائب رئيس أركان الجيش الشيخ عبدالله النواف ووكلاء وزارة الداخلية المساعدون وقيادات من الجيش الكويتي والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والقيادات الميدانية بقطاع الأمن الخاص.
الدوافع الحقيقية
بدأت فعاليات التمرين الميداني «الردع الحاسم 5» بوصول الشيخ محمد الخالد الى المقر الخاص بالاحتفالية ومصافحة الحضور ثم مرور الطيران الشراعي حاملا أعلام الكويت وأعلام وزارة الداخلية ، بعدها قام عريف الحفل مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل الحشاش بإلقاء كلمة سلط خلالها الضوء على مقتضيات تمرين «الردع الحاسم 5»، مبينا الدوافع الحقيقية لإقامة هذا التمرين وما يمثله حضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد من اهتمام القيادة العليا لوزارة الداخلية بدعم وتطوير أداء رجال الامن بما يواكب ما يحدث في الدول المتقدمة.
ثم ألقى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الخاص اللواء محمود الدوسري كلمة رحب خلالها بالحضور، معربا عن شكره وامتنانه لزيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد جزيرة فيلكا ودعمه اللامحدود لقطاع الامن الخاص الذي يقوم بدور بارز في حفظ الامن بوصفهم العيون الساهرة على امن الوطن وامان مواطنيه.
أربع فرضيات
عقب ذلك، قام المقدم بدر ناصر بومرزوق بشرح سيناريو التمرين الميداني «الردع الحاسم 5» بإيجاز وفق عدة فرضيات:
٭ الفرضية الاولى: محاولة اعتداء على شخصية مهمة أثناء حضورها احدى المعارض بمرافقة قوة من إدارة حماية الشخصيات وآليات التصدي والمطاردة التابعة لإدارة الوحدات الخاصة ونجاح القوات الخاصة في فرض السيطرة ومنع الاعتداء عليه اثناء حضوره للقاء صحافي عقب جولته في المعرض وكيفية اجلاء الضيف من موقع الحدث بأمان وتسلم المتهم وتحويله للجهات المختصة.
٭ الفرضية الثانية: تقوم قوات الأمن خلالها بالسيطرة على أعمال شغب والمتمثلة في محاولة البعض اعتراض موكب احد الضيوف، حيث تقوم الآليات الأمامية بفتح الطريق لاستمرار الموكب في طريقه ويتم التعامل مع محاولة الاعتراض عن طريق آليات التصدي والمطاردة التي تنجح في التصدي والقبض على الشخص الذي حاول الاعتداء على الموكب، ويتعرض الموكب مجددا لمحاولة إغلاق الطريق الأمامي وتقوم القوات بإخلاء الموقع واتخاذ طريق بديل مع استمرار آليات التصدي والمطاردة مع الموكب.
٭ الفرضية الثالثة: ترتفع وتيرة الأحداث بظهور اعداد من المنضمين لأعمال الشغب، وعندها يتم استدعاء قوة مكافحة الشغب للتعامل مع الحدث وفض التجمع، وعند وصول القوات تم الاعتداء عليها من قبل المتظاهرين والمنضمين لأعمال الشغب باستخدام العبوات الحارقة (المولوتوف) والألعاب النارية، وعليه قامت القوات بالتعامل الفوري مع الأحداث وفض التجمع من خلال تشكيل الخطط المنتشرة والقنابل الصوتية والغازية، ومع مواصلة المتظاهرين الاعتداء على القوات تلجأ القوات الى الانسحاب التكتيكي للتصدي للألعاب النارية، يعقب هذا الانسحاب قيام القوات بعمل تشكيل «كماشة» للقبض على المتظاهرين وتنجح في إلقاء القبض على بعضهم، وتزداد وتيرة الأحداث بمحاولة المتظاهرين الاشتباك المباشر مع قوات فض الشغب من أجل تخليص المجموعة التي تم القبض عليها، وتم استدعاء قوة اسناد لموقع الحدث لفض أعمال الشغب وفرض السيطرة، حيث تم القبض على المحرضين على تلك الأعمال التخريبية وتقوم القوات بالانسحاب.
٭ الفرضية الرابعة: قامت خلية إرهابية باستغلال احداث الفوضى في البلاد للقيام بعمل إرهابي بأحد المواقع الحيوية، وبعد ورود معلومات من الجهات الأمنية المختصة عن مكان تواجد الخلية الإرهابية، تم استدعاء قوة من إدارة الامن والسيطرة لتطويق الموقع المحدد وفق خطة أمنية متكاملة الأركان، ومع اقتراب القوات من المكان تعرضت لإطلاق نار مكثف ومتواصل من قبل أعضاء الخلية، وعليه تم تبادل اطلاق النار وتم استدعاء قوة من إدارة دروع الامن والسيطرة للتعامل مع الخلية الإرهابية، وقامت إدارة الامن والسيطرة بعزل المنطقة وبوصول قوات دروع الامن قامت على الفور بالتعامل مع الموقع الذي يتواجد فيه الخلية الإرهابية من خلال أسلحة عيار 30 ملم واطلاق نيران كثيفة ورماية قاذف عيار 60 ملم لإضعاف وزعزعة قوة الخلية الإرهابية، ثم تقوم المدرعات بالاقتراب من مقر الخلية لإجراء عمليات التطهير للمبنى من خلال عناصر إدارة دروع الامن، وعقب انتهاء عملية التطهير قامت القوات بالانسحاب، وفي فرضية اخرى يتم الإعلان عن احتجاز رهائن بالمسرح الثقافي من قبل خلية إرهابية لها صلة بالخلية السابقة وعلى تنسيق كامل معها، وتنتقل على الفور عناصر من إدارة الوحدات الخاصة وتقوم بعمل طوق امني وتتقدم لعناصر لمداهمة المسرح الثقافي لتخليص الرهائن عن طريق فتح ثغرة باستخدام المتفجرات، وتصل فرقة اقتحام تابعة لإدارة الوحدات الخاصة عن طريق استخدام الطيران العمودي للجيش الكويتي والقيام بعملية إنزال جوي على سطح المبنى والاقتحام من النوافذ، ويتواكب مع ذلك اقتحام من الأبواب الأرضية للمبنى مع قيام القناصة بالرماية لتتم السيطرة على المبنى وتخليص الرهائن وإلقاء القبض على العناصر الإرهابية.
وبعد انتهاء التمرين أشاد الوزير الخالد بما قام به أبناؤه منتسبو القوات الخاصة من أداء مميز وتعاون مخلص وجهود مشتركة برهنوا من خلاله على أنهم قادرون على حماية امن الوطن وآمان مواطنيه، كما وجه التحية والتقدير لوكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي بمناسبة قرب انتهاء عمله بوزارة الداخلية، مشيدا بعطائه وإخلاصه وتفانيه في العمل، مؤكدا أنه نموذج للعطاء والإخلاص والتفاني.
الخالد دشن «الزور 10»
على هامش التمرين الميداني «الردع الحاسم 5»، دشن الوزير محمد الخالد الزورق الجديد «الزور 10» ذي المواصفات التكنولوجية العالمية ليعطي إضافة جديدة للأسطول البحري التابع للإدارة العامة لخفر السواحل والذي يتبع قطاع أمن الحدود البحرية للقيام بمهام حفظ أمن الحدود البحرية.
العلي بعد عطاء دام 40 عاماً: عملت بإخلاص وأمانة وأثمّن الاحترام الذي حظيت به
أعرب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام اللواء عبدالفتاح العلي عن أمله في أن يديم الله نعمة الأمن والأمان على الكويت تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وقال العلي لـ«الأنباء» عقب توجيه التحية له من قبل الشيخ محمد الخالد: «أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان لنائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، وذلك على ما تفضل به بالتكريم الشخصي، حيث إنني لا أستطيع أن أصف أحاسيسي تجاهكم جميعا إخوة أعزاء، شكرا جزيلا لكم».
وأضاف «إنها حقا لحظات تختلط فيها الأحاسيس والمشاعر بين السعادة والفخر والرضا جاءت نتيجة حتمية لمرحلة عمل امتدت لأكثر من 40 سنة في وزارة الداخلية عملت فيها بكل إخلاص وأمانة والتي أقسمت عليها أن أكون مخلصا وحافظا على أمن واستقرار بلدي وديرتي الحبيبة الكويت».
نحن جميعا نعتز بمؤسستنا الأمنية العريقة التي ننتمي إليها ونحتمي تحت سقفها، وأنه من أثمن ما اكتسبته من العمل وهو لا يفارقني الاحترام، نعم الاحترام الذي حظيت به في قلوب الجميع.