Note: English translation is not 100% accurate
أصل المشكلة غياب الإستراتيجية العامة للتعليم والهدر الكبير المحمل على الميزانية وضعف الحلول الإبداعية
الطاحوس: أستغرب أن تكون الكويت في المركز 104 من أصل 144 دولة بالنسبة لجودة التعليم
28 يناير 2016
المصدر : الأنباء

أكثر من 3 آلاف دينار كلفة الطالب في مدارسنا الحكومية فيما قسط الطالب في المدارس الخاصة يقل عن 300 دينار مع أرباح تلك المدارس
قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية 2016 أسامة الطاحوس إن المشكلة التربوية في الكويت ليست مشكلة مادية فقط، على الرغم من أن الجانب المادي جزء أصيل من المشكلة، مؤكدا أن جزءا كبيرا من المشاكل يمكن أن تحل بغض النظر عن زيادة ميزانية التربية من عدمه، وذلك بالاستفادة من خبرات وتجارب دول أخرى جعلت من المدرسة مكانا جاذبا بحلول إبداعية قليلة التكاليف نسبيا.
وأضاف الطاحوس ان تحويل المدرسة من مجرد مكان لتلقي العلم إلى مكان للاستمتاع بالعلم من قبل المعلم والطالب هو لب المشكلة التي تفاقمت حتى وصلت الكويت إلى أدنى المراتب على المستوى التعليمي وهو ما برز واضحا في نتائج اختبارات تيمز وبيرلز عام 2011 والتي احتلت فيها الكويت المركز 48 من أصل 50 في الرياضيات والمركز 46 من أصل 49 في القراءة، بالإضافة إلى تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2013 الكويت في مرتبة متدنية، حيث احتلت المركز 104 من أصل 144 دولة بالنسبة لجودة التعليم، مع أن كلفة الطالب في مدارسنا الحكومية تزيد على 3 آلاف دينار، فيما متوسط قسط الطالب في المدارس العربية الخاصة في الكويت بحدود 300 دينار مع أرباح تلك المدارس، مع أن مخرجات مدارسنا الحكومية ليست أفضل من مخرجات تلك المدارس.
وأكد الطاحوس أن التعليم يعتبر من أولى مهام تنمية الموارد البشرية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، حيث يعتبر التعليم حجر زاوية في بناء المجتمعات التي تسعى إلى التطور والتقدم، مبينا أن إحدى الدول المتقدمة أحست بناقوس الخطر وقامت بإجراءات إصلاحية جذرية في منظومة التعليم لديها عندما أحست بأن دولة متقدمة أخرى بدأت تسبقها في علوم الفضاء،
كما أكد الطاحوس أن التعليم هو أقوى استثمار مباشر للدولة حيث أن نتائجه تظهر بعد سنوات قليلة، حيث يقوم الخريجون بأخذ أماكنهم للبدء في عملية الإنتاج والتطوير، مبينا أن هذه المنهجية تحتاج إلى استراتيجية مدروسة وحاسمة مع دعم سياسي كبير.
وختم الطاحوس مؤكدا أن الإنفاق ليس هو السبب الرئيسي في تردي الوضع التعليمي، ولكن المشكلة تكمن في كيفية استغلال هذه الأموال، خاصة أن الكويت تحل المرتبة الرابعة عربيا في حجم الإنفاق على التعليم، ولكن هذا الإنفاق لا يتوافق مع المخرجات العامة للنظام التعليمي في الكويت وحاجة سوق العمل، حيث ان 40% من خريجي الثانوية العامة في الكويت والحاصلين على نسبة 90% وما فوق غير قادرين على اجتياز اختبارات القدرات للقبول في الجامعة.