Note: English translation is not 100% accurate
اتصلت بالحريري وذكّرته بكلامه عن وجوب اتفاقي مع جعجع لتخليص الموضوع.. فأجابني: منحكي
عون: أنا والسيد حسن.. واحد
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الجنرال رد على فرنجية: العد يكون بعد فرز الأصوات لا قبله
جنبلاط: لا انتخابات رئاسية قريباً ولا مرشح وسطياً
بيروت ـ عمر حبنجر
استعادت حكومة تمام سلام شبابها بالامس مع انجازها ملف التعيينات في المجلس العسكري، وارضت التيار الوطني الحر باختيار من اراد العماد ميشال عون من الضباط المسيحيين، لكنها قوبلت باعتراض وزراء 14 آذار على هذا النمط غير المسبوق في التعيينات العسكرية.
وفي المقابل، سيكون على مجلس الوزراء في جلسته المحددة الثلاثاء المقبل تعيين اعضاء في مجلس قيادة قوى الامن الداخلي بناء على اقتراح وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي اعلن انه سيطرح على مجلس الوزراء تحويل جهاز المعلومات في الامن الداخلي الى شعبة.
وفي معلومات «الأنباء» ان الرئيس تمام سلام وعد بتمرير هذه التعيينات في جلسة الثلاثاء المقبل تجنبا لاغضاب ظهيره السياسي الاساسي تيار المستقبل.
ويعول رئيس الحكومة على تفهم الفرقاء المحليين لظروف البلد المستمدة من الظروف الخارجية.
النائب وليد جنبلاط وبناء على ما تقدم، استبعد حصول الانتخابات الرئاسية في وقت قريب، كما انه لم ير خيار الذهاب الى مرشح وسطي الآن ممكنا على الرغم من تمسكه بمرشح اللقاء الديموقراطي هنري حلو، لافتا الى ان النقطة الاساسية التي لاتزال عالقة هي قانون الانتخاب، لأن الفريق السوري ـ الايراني لا يستطيع ان يقبل بعدم امتلاكه الغالبية في مجلس النواب، وهو غير مستعجل في رهانه على التحسن في الظرف السياسي والعسكري، محذرا من انه كلما طال الانتظار زادت الخسارة باهتراء مؤسسات الدولة كلها، وصولا الى مؤسسة الجيش ويا للهول، ولا احد يرى الارقام المتصاعدة للدين العام.
من جهته، قال العماد ميشال عون انه لن يسعر معركة الاصلاح ومحاربة الفساد، وانه يدفع من حقوقه كرمى لوحدة لبنان، واضاف لصحيفة «الاخبار» انه لا يريد ان يجمع المعارضات ضده، وهو مرتاح جدا الى ما وصل اليه، والى مواقف الحلفاء، خصوصا حزب الله، من دون ان يخفي انزعاجه من كثرة الاجتهادات عند اللبنانيين كما حدث اثر عدم اجتماع كتلة الوفاء للمقاومة الاسبوع الماضي.
واشار عون الى استقباله وفدا من الفنانين جاءوا لتهنئته على التفاهم مع القوات اللبنانية، وقد سأله احدهم بتشكيك عن موقف حزب الله، فأجابهم: فكروا كما تريدون الا في الحديث عن السيد حسن نصرالله، انا والسيد حسن واحد، والتفاهم وجودي بيننا.
عون لم يعلق على محاولة حليفه الجديد د.سمير جعجع حشر حليفه القديم حزب الله بعد لقاء معراب بتحميله مسؤولية حمل 8 آذار لانتخابه، وعما اذا كان سيحاول التقريب بين حليفيه، وقال: اكيد سيتكلمون مع بعض، لكن على مهلك، لابد ان ينفتح التعاون على المستوى الضمني الى المستوى الشخصي.
وعن قول فرنجية ان من لديه 70 صوتا لا ينسحب لمن لديه 40، قال عون: العد يحصل بعد فرز الاصوات لا قبله.
وقال انه اتصل بالرئيس سعد الحريري وابلغه انه في آخر التقائنا قلت لنا: اتفقوا مع سمير جعجع وخلصوا الموضوع وها نحن اتفقنا، فهل تحب ان نتابع الحديث؟ فأجابني: منحكي.
واضاف عون: البعض لا يرى الا ايران ولكن ماذا عن روسيا؟ الروس يريدون تأمين طريق الحرير، ونظرة الخاصرة اللبنانية الرخوة تنطبق عليهم ايضا ما داموا هم موجودون في سورية، هذا في التفكير العسكري، ناهيك عن التفكير السياسي.
من جهته، اعترف رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع ببرودة العلاقة مع سعد الحريري، لكن لا تفكك لـ 14 آذار، اما تحالفنا مع العماد عون فهو موضوعي وعدم حصوله كان الغلط وليس العكس.
جعجع نفى لصحيفة «الرياض» السعودية وجود اي حوار مع حزب الله، رافضا سلة التسويات المتكاملة التي طرحها السيد حسن نصرالله والتي تتضمن بت موضوع الرئاسة والحكومة العتيدة والانتخابات النيابية سويا، وقال: هذا امر نرفضه جملة وتفصيلا، لأن انتخابات الرئاسة تعني انتخاب الرئاسة.
النائب الكتائبي فادي الهبر اعتبر ان لبنان مخطوف الآن ولن نعطي ست سنوات لرئيس تصنيعه ايران وحزب الله، وهو الذي عندما كان له عشرة وزراء في الحكومة السابقة قطع بطاقة «وان واي» لسعد الحريري وتراجعت الدولة، خصوصا الوزارات التي بيد وزرائه.
في غضون ذلك، جدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله دعم حزبه المستمر لترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، لكنه اوضح ان الحزب لن يطلب من احد الترشح او الانسحاب، ما يعني ان الاستحقاق الرئاسي اللبناني باق في ثلاجة الانتظار.
وقد يكون هذا الموقف اقل تناغما مع الحراك الخارجي المتصل بمحادثات الرئيس الايراني حسن روحاني في الفاتيكان وباريس، الابرز في هذا السياق اعلان الرئيس فرانسوا هولاند بعد محادثاته مع روحاني ان على باريس وطهران اخراج لبنان من هذه الدوامة.
واطل نصرالله عبر قناة «المنار» عند الساعة الثامنة والنصف من مساء امس بمناسبة ذكرى اغتيال عماد مغنية، ورد على المواقف التي اطلقها رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع وتحميله حزب الله مسؤولية تعطيل انتخاب العماد عون رئيسا.
وكرر نصرالله تأكيد موقفه الداعم للعماد عون مع الاشارة الى ان الحزب لن يطلب من سليمان فرنجية الانسحاب له.
وتوسع نصرالله في الحديث عن «السلة الكاملة» من الاتفاقات المطلوبة لانجاز الاستحقاق الرئاسي بكل ما فيها من توافقات من الرئيس والحكومة وقانون الانتخاب.
من جهته، قال الوزير السابق وئام وهاب بعد لقائه العماد عون في الرابية: لا مرشح لفريقنا (8 آذار) سوى العماد عون، حتى لو كان هناك 126 صوتا لغيره مقابل اثنين له، ولا انتخاب رئيس ما لم يكن عون الرئيس!