Note: English translation is not 100% accurate
وزير الأوقاف: مصر ستظل القلب النابض لأمتها العربية والإسلامية
31 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة أن مصر ستظل القلب النابض لأمتها العربية والإسلامية، ومحط أنظار الوسطيين والمعتدلين في العالم كله، وهي بحق أمل الأمتين العربية والإسلامية، وأمل العالم في نشر الفكر الوسطي وإشاعة روح المحبة والسلام في ربوعه بعلمائها ومفكريها ومثقفيها وأزهرها الشريف. وقال الوزير في بيان: إنه «ما من مؤتمر نشارك فيه إلا ونلمس ونلمح في أقوال ووجوه ونفوس المشاركين فرحة لعودة مصر إلى مكان الصدارة والريادة في كل المجالات، بل يرى كثير منهم أنه لا أمل في مواجهة التحديات دون وجود مصر القوية الرائدة»، وكان آخرها رحلتنا أمس الأول إلى المغرب لحضور مؤتمر مراكش حول «حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية»، حيث لمسنا مدى التغير الإيجابي في التعامل مع المصريين بمنتهى الود والإكرام، والفرحة بعودة مصر إلى دورها الرائد في الأمتين العربية والإسلامية بل وفي العالم كله. وأشاد وزير الأوقاف بالدور البارز الذي تقوم به الديبلوماسية المصرية بالخارج بروح جديدة تتناسب مع آمال الشعب المصري وطموحاته وتطلعاته، سواء بالعمل على إعلاء المصلحة القومية أو باحتضان المواطن المصري بالخارج في صورة ملموسة ربما لم نشهدها من قبل بهذا العمق والاهتمام، حيث تحظى الوفود المصرية الرسمية وغير الرسمية بعناية فائقة من ديبلوماسيينا بالخارج. وتابع «هذا ما لمسناه على أرض الواقع، من سفيرنا بالمغرب إيهاب جمال الدين، الذي لم يتركنا لحظة واحدة منذ أن وطأت أقدامنا أرض المغرب لحضور مؤتمر بمراكش، بصحبة المفتي د.شوقي علام، ود.أسامة الأزهري ومستشار المفتي د.مجدي عاشور، ورئيس جامعة القاهرة د.جابر نصار، إلى أن غادرناها». وأوضح الوزير أن أمل الأمة في مصر ورجالها وقيادتها وجيشها وأزهرها بلا حدود، وهو ما يتطلب أن تكون على قدر المسؤولية في جميع المجالات وأشار إلى أنه «فيما يتصل بالجانب الديني، ينبغي أن نعمل على أن يكون العالم الأزهري، على المستوى الذي يليق بمصر وتاريخها وتاريخ أزهرها الشريف، فهما وفكرا وثقافة ووعيا ورؤية ثاقبة».