Note: English translation is not 100% accurate
لأول مرة ضمن انشطة مهرجان القرين الثقافي
الفرقة الوطنية للفنون الشعبية العراقية تبهر الجمهور بـ 12 لوحة فلكلورية
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



خلود أبوالمجد
على انغام أغنيات «فوق النخل» و«طالعة من بيت ابوها» وغيرها من مواويل بلاد الرافدين، نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، بالتعاون مع أكاديمية لابا للفنون الأدائية، ولأول مرة ضمن مهرجان القرين الثقافي في دورته الثانية والعشرين، عرضا فنيا من الفلكلور التراثي العراقي تقدمه الفرقة الوطنية للفنون الشعبية العراقية في دائرة السينما والمسرح، وذلك مساء امس الاول على مسرح عبدالحسين عبدالرضا.
قدمت الفرقة العراقية مجموعة متنوعة من القوالب الاستعراضية الفنية التي تعكس تراث الشعب العراقي وأقلياته من مختلف مناطقه، حيث تتضمن 12 لوحة شعبية وفلكلورية تتخللها فواصل موسيقية تراثية منها لوحات «الجوبي»، و«الدبكة الكردية» و«الأهوار» و«الالمهافيف» و«أم العباية» و«الحوريات» وغيرها، وجميعها من تصميم وإخراج الفنان فؤاد دنون مدير الفرقة الوطنية وبمساعدة الفنانة هناء عبدالله، وكانت المفارقة في الحفل التي لفتت أنظار الحضور هو ان إحدى عضوات الفريق كانت «حامل»، ولكن على الرغم من هذا كانت على قدر كبير من الوعي بالرسالة التي جعلتها تركض وتتحرك بمنتهى الخفة على المسرح لتؤدي رقصاتها مع باقي الفرقة.
وبهذه المناسبة عبر سفير العراق لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم عن سعادته بتواجد الفرقة في الكويت ومشاركتها في هذا المهرجان السنوي الرئيسي والأهم في الكويت والذي يعد دعما وتشجيعا لنشر الثقافة والفنون في أبهى صورها وأشكالها المبدعة، حيث يعد المهرجان بمنزلة لقاء متجدد يجمع أطيافا من الإبداعات والثقافات الفنية المحلية والعربية والدولية.
كما أكد بحر العلوم على أهمية دور الفن والرسالة التوعوية والفكرية التي يحملها الفنان، وأفاد بأن إقامة مثل هذه المهرجانات والفعاليات يسهم بشكل كبير ومميز في نشر الوعي والثقافة وتبادل الخبرات والتجارب، ويعمل على تأكيد وترسيخ العلاقات بين الشعوب، خاصة الشعبين العراقي والكويتي لما بينهما من قواسم وسمات فنية مشتركة من الفلكلور والموروث الشعبي.
من جانبه عبر رئيس الفرقة عن سعادته واعتزازه بتقديم هذا العرض لأول مره بالكويت بعد انقطاع طويل، وتوجه بالشكر إلى لوياك لاستضافتها وإتاحة الفرصة لهم للقاء الشعب الكويتي، وأوضح ان مشاركة الفرقة تعد تجسيدا لعمق العلاقات الأخوية بين العراق والكويت عامة وفناني البلدين خاصة، لاسيما أن هذه المشاركة تعد الأولى من نوعها في هذا المهرجان الدولي، نسبة لحجم ونوعية المشاركات المختلفة من أنحاء العالم.