Note: English translation is not 100% accurate
بوش متأخر جداً.. والديموقراطي مالي والجمهوري هاكابي ينسحبان.. وبن كارسون بانتظار الملابس النظيفة
«أيوا» تقلب الطاولة على ترامب.. وكلينتون تعلن الفوز
3 فبراير 2016
المصدر : دي موين ـ وكالات

قلبت ولاية أيوا الريفية الصغيرة أمس الأول في المرحلة الأولى للانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية كل التوقعات، بعد أن تم الإعلان عن فوز الجمهوري تيد كروز على دونالد ترامب متصدر الاستطلاعات لفترة طويلة، فيما أعلنت حملة الديموقراطية هيلاري كلينتون تقدمها على منافسها بيرني ساندرز.
وقال مات بول مدير حملة كلينتون في أيوا في بيان «لقد فازت هيلاري كلينتون في المجالس الناخبة في أيوا. وبعد تحليل معمق للنتائج، ليس هناك من شك أن وزيرة الخارجية (السابقة) فازت بوضوح بمعظم أصوات المندوبين على المستوى الوطني وعلى مستوى الولاية»، مضيفا «إحصائيا ليس هناك معلومات استثنائية يمكن أن تعدل النتائج وليس هناك احتمال أن يتمكن السيناتور ساندرز من قلب الوضع لمصلحته».
لكن الحزب الديموقراطي امتنع عن التدخل في النتيجة، مشيرا إلى تقدم طفيف لكلينتون على ساندرز نظرا إلى أن فرز الأصوات لم ينته في إحدى الدوائر، وقال رئيس الحزب اندي ماغواير إن وزيرة الخارجية السابقة نالت ما يعادل 699، 57 «مندوبا» بموجب نظام التعيين المعقد جدا لدى الديموقراطيين مقابل 695، 49 لسيناتور فيرمونت، مضيفا أن نتائج كلينتون وساندرز«تعتبر الأكثر تقاربا في تاريخ المجالس الناخبة في ولاية ايوا».
النتائج
ونال كروز نسبة 27.7% من الأصوات بحسب ما أعلن مشيدا بـ «المحافظين الشجعان»، أما بالنسبة لترامب فقد نال حوالي 24% من الأصوات ما أثار تساؤلات حول قدرته على تحقيق نتائج أفضل في المعركة الرئاسية.
وحل السيناتور المحافظ ماركو روبيو ثالثا بحصوله على أكثر من 23% من الأصوات بحسب النتائج التي أعلنها الحزب، قائلا «وجه سكان هذه الولاية العظيمة رسالة واضحة جدا».
أما بقية المرشحين الجمهوريين وعددهم تسعة، فقد حلوا خلف المرشحين الأبرز بفارق كبير يتقدمهم بن الذي حصل على 9% من الأصوات اعتبرها كافية للمضي في المعركة الانتخابية.
وفي المرتبة الخامسة حل راند بول الذي حصل على 4.5% من الأصوات، يليه جيب بوش (اقل من 3%). أما المرشحون الخمسة الباقين وهم جوش كاسيش وكارلي فيورينا ومايك هوكابي وكريس كريستي وريك سانتوروم، فقد حصل كل منهم على أقل من 2% من الأصوات.
في معسكر الديموقراطيين، سجلت كلينتون التي هزمت قبل ثماني سنوات في ايوا أمام أوباما، فوزا بحسب نتائج حملتها على منافسها سيناتور فيرمونت بيرني ساندرز.
وتبدو المنافسة في الاستحقاق التالي في نيوهامشير قاسية للمعسكرين في 9 فبراير، حيث سيسعى المرشح الجمهوري المحافظ تيد كروز الفائز في انتخابات ايوا إلى البناء على هذه الانطلاقة الإيجابية.
خطابات المرشحين
في خطاب سعى إلى التقارب أكدت كلينتون فيما وقف زوجها الرئيس السابق بيل إلى جانبها أن الحزب الديموقراطي يمثل «افضل الخيارات لأميركا» مقارنة بمرشحين جمهوريين يسعون إلى «ذر الخلاف».
وصرحت المتقاعدة مولي سكوت البالغة 77 عاما «الأهم أن تصل سيدة إلى البيت الأبيض وأنا على قيد الحياة»، فيما أتت إلى حرم جامعة دريك للاستماع إلى كلمة المرشحة الديموقراطية. وأضافت «الليلة هي المرحلة الأولى. ستكون المعركة طويلة».
صرح سيناتور فيرمونت ساندرز الذي يقدم نفسه على انه اشتراكي ويعد بـ «ثورة سياسية» أمام أنصاره «وجه سكان ايوا رسالة عميقة المغزى إلى الطبقة السياسية والطبقة الاقتصادية والطبقة الإعلامية». ودافع ساندرز السبعيني المناهض لعالم أعمال وول ستريت أمام أنصاره عن ديموقراطية «الفرد والاقتراع، لا ديموقراطية أصحاب المليارات الذين يشترون انتخابات» مكررا دعوة الأميركيين إلى «ثورة سياسية» حقيقية.
وقال كروز المنبثق من حزب الشاي والمكروه من الكونغرس «لقد تسجل نصر المحافظين الشجعان في ايوا ومختلف أنحاء البلاد» معتبرا أن النتيجة التي احرزها إثبات على أن الرئيس الأميركي المقبل لن ينتخب باختيار «وسائل الإعلام أو نخب واشنطن أو كتل الضغط»، أما بالنسبة إلى ترامب فقال في خطاب اتسم بنبرة مصالحة رصينة لم يعهدها «غدا سنكون في نيو هامشير وسنقاتل في سبيل الترشيح الجمهوري».
أما الخاسر الكبير حاكم فلوريدا السابق جيب بوش فحل في مرتبة متأخرة جدا.
وانسحب أول الخاسرين في هذه الانتخابات أي حاكم ماريلاند السابق الديموقراطي مارتن اومالي والقس المعمداني السابق وحاكم اركنسو السابق الجمهوري مايك هاكابي.
كما اعلن جراح الأعصاب المتقاعد بن كارسون الذي حل في المرتبة الرابعة انه لن يعلق حملته بعد انتخابات ايوا التمهيدية، لكنه سيعود إلى منزله «لإحضار ملابس نظيفة».