Note: English translation is not 100% accurate
ترقب لموقف مصر من قمة منظمة التعاون الإسلامي أبريل المقبل
10 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
قالت الحياة اللندنية في تقرير لها، إنه كلما اقترب موعد قمة «منظمة التعاون الإسلامي» في دورتها الثالثة عشرة المقررة في العاصمة التركية أنقرة في أبريل المقبل، ارتفعت وتيرة الترقب وزادت التساؤلات حول مستوى التمثيل المصري فيها، وما إذا كان الرئيس عبدالفتاح السيسي سيحضرها فتزول الغيوم ما بين القاهرة وأنقرة، أم سيقاطعها فتزداد أعاصير العلاقة؟
تلك القمة ليست كأي مؤتمر يجمع عددا من الزعماء على المستوى الإقليمي والفارق هنا أن مصر هي رئيس الدورة الحالية للمنظمة وتركيا هي الدولة التي ستترأس الدورة المقبلة، ويفترض وفقا للقواعد البروتوكولية المعتادة أن يقوم زعيم الدولة الأولى بتسليم رئاسة المنظمة إلى رئيس الدولة المضيفة للقمة المقبلة.
وتبحث الدوائر الرسمية المصرية الآن في مسألة مستوى التمثيل الذي سيعبر عن الغضب المصري تجاه التصرفات والمواقف التركية، وسيكون على الأرجح أقل من مستوى وزير الخارجية. وفي ظل الظروف الحالية ومواقف «الإخوان» الانتقامية سيظل اللقاء مستحيلا.