Note: English translation is not 100% accurate
طالب بتفعيل دور القطاع الخاص
عبدالله الكندري: توجيه تكاليف العلاج بالخارج لبناء المستشفيات بالداخل
14 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

تحدث المرشح عبدالله الكندري عن أهمية قطاعي الصحة والتعليم في الكويت وانهما من أولوياته في برنامجه الانتخابي والذي يرتكز على المحور الاقتصادي كمحور رئيسي، والصحة والتعليم من اهم متطلبات الشعب الكويتي والذي عانى الأمرين من جشع المدارس الخاصة وانخفاض مستوى مخرجات القطاع العام حيث لا يخلو منزل من دخول مدرسة ومدرسة خصوصية اليه بسبب تدني المستوى التعليمي عن المطلوب، وذلك بالرغم من ميزانيات ضخمة ترصد للوزارتين وكذلك توظيف مستمر.
وبالرغم من تجارب حكومية في خصخصة بعض الشركات الحكومية او القطاعات إلا ان اول القطاعات التي يجب ان ينظر الى تخصيصها بعين الاعتبار هما الصحة والتعليم فهما سيأتيان بمنافع عديدة اقتصاديا واجتماعيا اذا ما أعدت دراسات خاصة بهما، حيث ان القطاعين يحويان بنى تحتية من الممكن الاستفادة منها عبر نقلها للقطاع الخاص مع مراقبة وتحول تدريجي حيث ان مطلب الكويتي اليوم ان يتعلم ابنه بمدرسة خاصة ويعالج اسرته بمستشفى خاص فليكن النقل والتغير من المحافظة على ميزة دعم حكومي للمواطن عبر ضمانه تعليميا حتى مراحله الاخيرة وكذلك عمل ضمان صحة له في حين فرض توظيف الكويتيين المختصين وبعد تقييمهم في مؤسسات تعليمية وصحية خاصة وبذلك تتخلص الحكومة من حجم الانفاق الحكومي الكبير على القطاعين من جهة وتضمن رفع كفائتهما من جهة اخرى عبر فتح باب المنافسة على مصراعيه، وتجربة الجامعات الخاصة الناجحة في الكويت تعتبر اللبنة الأولى لمثل هذا التحول والذي انشده واتبناه، حيث من غير الممكن تحول القطاع الحكومي الى الخاص والاعتماد على الخاص بشكل رئيسي دون نقلة خصخصة شاملة في اكبر واهم القطاعات التي تسيطر عليها الحكومة بشكل شبه تام وفتح ابواب القطاعين امام الشباب الكويتي لاستثمار طاقته فيهما بعيدا عن البيروقراطية الحكومية والاعتماد على وظيفة جاهزة بأقل الامكانات.
ومن الملفات التي استنزفت ميزانية الدولة ملف العلاج بالخارج والذي خرج عن مساره فبعد ان كان يهدف الى تخفيف آلام الكويتيين اصبح يقض مضاجعهم حيث مليارات الدنانير تنفق على كثير من الرحلات السياحية والتى قد تحرم مريضا بحاجة الى صرف هذه الاموال عليه، ولن يكون ذلك الا بفتح قطاع الصحة للقطاع الخاص المحلي او حتى لمستشفيات اجنبية يستفيد منها المواطن عبر رفده بالخبرات وتوفير مستوى عناية صحية يليق به في بلده مكرما معززا، ورفع كفاءة قطاعي التعليم والصحة لا شك انه من اهم مقومات التنمية المستدامة حيث ان المواطن بحاجة الى تعليم قوي وعناية صحية لينتج ويساهم في بناء بلده ورفع نموه الاقتصادي، فلا نمو دون متعلم وجسم صحيح.