Note: English translation is not 100% accurate
طالب بوجود إدارة حكومية قادرة على التعامل مع المستقبل وأزماته
علي الخميس: مصلحة المواطن ومكتسباته وحقوقه يجب أن تُصان ولا تُمس
14 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية علي عبدالله الخميس: إن المواطن الكويتي يجب أن يكون أساس أي معادلة تقوم الحكومة أو المجلس بحسبتها، وإن مصلحة المواطن ومكتسباته وحقوقه يجب أن تصان ولا تمس، وإن المواطن الذي تطالبه الحكومة بأن يقوم بواجباته، هو كذلك يطالبها بأن تصون حقوقه، مشيرا الى أننا ولسنوات طويلة عانينا من ضياع حقوق المواطنين وهدر مقدراتهم تحت حجج كثيرة، والوقت حان لوقف هذا النزيف الذي بات واضحا أن المواطن وحده هو من سيدفع ثمنه غاليا، وهنا تقع المسؤولية على أعضاء مجلس الأمة المنتخبين ليقفوا مع حق المواطن وحقوقه التي أصبحت تحت التهديد والوعيد، مضيفا بقوله: وإننا كشعب اليوم شركاء في هذا الوطن، لذلك من حقنا أن نسأل عن أسباب الهدر في مقدرات الوطن، وأسباب عدم قراءة المستقبل بشكل جيد من قبل الحكومة وعدم قدرتها على الاستعداد له بما يضمن حقوقه ويؤمن مستقبله.
وأكد الخميس أنه من واجب الحكومة أن تواجه تساؤلات المواطنين بكل شفافية ووضوح ومصداقية، وأن الحكومة التي عجزت في السنوات الماضية عن تأمين مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا وقت الرخاء يجب أن تواجهنا بحلولها ووسائل إدارتها وقت الشدة.
وأشار الى أن الوقت قد حان لإعادة صياغة المستقبل بشكل أفضل، ويجب أن نستفيد من كل أخطاء الماضي وعثراته، ويجب أن ننظر الى الإجراءات الحازمة التي تتخذها بقية الدول حفاظا على مستقبل شعوبها، واليوم نحن نطالب بوجود إدارة قادرة على مواجهة الأزمات المرتقبة بشكل سليم وفعال، ويجب أن نعي جيدا أننا مقبلون على أزمة اقتصادية حقيقية يجب أن نثق بقدرات وقرارات من سيقود الحكومة في مواجهتها، لأن الماضي اذا كان يتحمل بعض التجارب والمجازفات والأخطاء، فالحاضر والمستقبل بكل تأكيد سيكون مختلفا تماما ولن يكون هناك مجال للتجارب أو التكرار.
وتمنى مرشح الدائرة الثالثة علي الخميس أن تبادر الحكومة الى كشف الحقائق للمواطنين، بعيدا عن الاجتهادات الشخصية أو الفردية أو التصريحات البهلوانية لبعض الوزراء، والتي تكون غالبا متناقضة مع الواقع، وبات من الضروري توحيد مصدر الأخبار والمعلومات في الجهاز الحكومي، وان تعلن الحكومة بكل شفافية عن رؤيتها الحقيقية للمستقبل وما تتوقعه من مفاجآت أو أزمات.