Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن علاقات بلاده مع الكويت تاريخية وتتميز بالاحترام المتبادل والتشاور المستمر
سفير هنغاريا لـ «الأنباء»: دول في الشرق الأوسط قد تعاني من التقسيم والتفكك
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم تسيّر علاقاتنا مع الكويت.. ونطمح للتواجد بالسوق المحلي بصورة أكبر
جامعاتنا ذات شهرة عالمية و70% من الطلاب النرويجيين يدرسون الطب فيها
5 آلاف كويتي يزورون هنغاريا سنوياً.. وإمكانياتنا كبيرة في السياحة الطبية والعلاجية
نشارك في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب ولدينا 120 عسكرياً وضابطاً في كردستان العراق
عدم قدرة بعض دول المنطقة على حل مشاكلها الأساسية من شأنه أن يؤثر على أوضاعها الداخلية
أجرى اللقاء: أسامة دياب
أكد السفير الهنغاري لدى البلاد ميهالي باير أن العلاقات الكويتية ـ الهنغارية «تاريخية ومتجذرة وتتميز بالاحترام المتبادل والتفاهم المشترك والتشاور المستمر حول المستجدات على الساحة العالمية»، لافتا إلى أن «الوقت قد حان لتنويعها حتى تغطي مجالات وأغراضا مختلفة اقتصادية وتجارية وثقافية وتعليمية وسياحية».وأشار باير ـ في لقاء خاص مع «الأنباء» إلى أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم مختلفة تسير العلاقة بين البلدين، لافتا إلى «اتفاق تم مؤخرا مع الجانب الكويتي للنظر في تجديد الاتفاقيات القديمة»، موضحا في الوقت نفسه «أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يرقى إلى الطموح حيث يتراوح ما بين 35 و50 مليون دولار»، مشيرا إلى حرص بلاده على التواجد في السوق الكويتي بصورة أكبر.. وأوضح باير أن «الشرق الأوسط يمر بمرحلة غير عادية وظروف استثنائية وعدد من دوله من الممكن أن تعاني من التقسيم والتفكك»، مشيرا إلى «مجموعة من العوامل تؤجج الوضع في المنطقة أهمها عدم قدرة بعض دول على حل المشاكل الأساسية للمجتمع وغياب بدائل القيادة والصراع القبلي والمذهبي والتدخل الخارجي»، لافتا إلى أن «هنغاريا جزء لا يتجزأ من التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، ولديها أكثر من 120 عسكريا وضابطا في كردستان العراق».فإلى التفاصيل:ما أبرز مراحل تطور العلاقات الكويتية ـ الهنغارية؟
٭ العلاقات الكويتية ـ الهنغارية تاريخية ومتجذرة وتتميز بالاحترام المتبادل والتفاهم المشترك والتشاور المستمر حول المستجدات على الساحة العالمية، بالإضافة إلى الدعم المتبادل في المحافل الدولية، وفي الحقيقة فإن العلاقات مرت بثلاث مراحل أساسية، المرحلة الأولى بدأت منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية في عام 1964 حتى عام 1990، وفي ذلك الوقت كانت الكويت تلعب دورا بارزا في المنطقة، وكانت أول دولة خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع هنغاريا، وتميزت هذه المرحلة بحجم تبادل تجاري جيد، كما شهدت تأسيس العلاقات القانونية بين البلدين من اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج عمل.
المرحلة الثانية والتي بدأت بعد عام 1990 كانت مرحلة جديدة ومفصلية في تاريخ البلدين، حيث بدأت هنغاريا تحولاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الشاملة، وفي ذات المرحلة أيضا عانت الكويت من الغزو العراقي لأراضيها، وخلال فترة لاحقة ليست بالقليلة تصل إلى 15 عاما انشغل الطرفان بالشؤون الداخلية عن دعم وتطوير العلاقات حيث كانت هنغاريا تركز على هدفين الانضمام لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي، وبالفعل تم تجديد الاقتصاد الهنغاري من خلال الاعتماد على الاستثمارات الأجنبية بصورة أساسية مما أدى إلى اختفاء الشركات الهنغارية(الاشتراكية) القديمة التي كان لها دور في السوق الكويتي.
أما فيما يخص الكويت فكانت مشغولة أيضا بإعادة البناء وإزالة كل تراكمات وآثار الغزو العراقي على البلاد، وفي المرحلة الثالثة والتي تضم السنوات الـ 10 الأخيرة زادت اهتمامات البلدين بدعم العلاقات الثنائية وتشجيع التعاون الاقتصادي والتجاري في مجالات التكنولوجية والتقنية الحديثة ونعمل على توضيح مزايا الاستثمار في هنغاريا والتسهيلات التي تقدمها الحكومة لها.
كم عدد الاتفاقيات التي تسير العلاقة بين البلدين؟
٭ لدينا أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم مختلفة تسير العلاقة بين البلدين، بعضها قديم والبعض الآخر حديث، كما تتفاوت من حيث الأهمية، أود أن أشير إلى عدد منها له أهمية خاصة مثل اتفاقية تشجيع الاستثمار وحمايته ومنع الازدواج الضريبي والتعاون الثقافي والبحث العلمي، اعتقد أن لدينا إطارا قانونيا جيدا، واتفقنا مؤخرا مع الجانب الكويتي على النظر في تجديد الاتفاقات القديمة لكي تتماشى مع المستجدات الحديثة على الساحة العالمية وبالفعل بدأنا في ذلك بالفعل على هامش اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة في نهاية يناير الماضي، وجدير بالذكر أننا وقعنا على اتفاقية جوية جديدة.
ماذا عن حجم التبادل التجاري وآفاق التعاون المستقبلي بين البلدين؟
٭ لسنا راضين عن حجم التبادل التجاري بين الكويت وهنغاريا والذي يتراوح بين 35 و50 مليون دولار حسب الإحصاءات الهنغارية، بينما نجد رقما مغايرا في الاحصاءات الكويتية والتي تصنف المنتجات في السوق الكويتي على حسب دولة المنشأ، حيث يتراوح الإجمالي بين 100 و120 مليون دولار معظمها صادرات من هنغاريا إلى الكويت، لأن وارداتنا من الكويت قليلة وهي غالبا مشتقات نفطية.
الكويت سوق كبير ومفتوح ونطمح الى أن نتواجد فيه بصورة أكبر، فالكويت كانت نافذتنا التجارية على الخليج في سبعينيات القرن الماضي، ولكن الإمارات بدأت تلعب هذا الدور حاليا فالعديد من المنتجات الهنغاريا تجد طريقها إلى الكويت عبر هذا الوسيط.وأعتقد أننا نمتلك الإمكانات لزيادة حجم التبادل التجاري وخصوصا في مجال المنتجات الزراعية والمعدات المختلفة والسيارات، ولك أن تعلم أن شركات مثل مرسيدس وأودي وسوزوكي لها مصانع في هنغاريا.
قبل عام 1990 كان لدينا شركات هنغارية في الكويت تنفذ مشاريع المرافق، والآن شركاتنا أضحت أكبر وتتطور بصورة مميزة، ومع الوقت ستجد طريقها من جديد للسوق الكويتي لتشارك في مشاريع الكهرباء.
كيف تقيمون اقبال السائح الكويتي على هنغاريا؟
٭ في خلال العامين الماضيين كان هناك تدفق كبير من السائحين من مختلف دول العالم على هنغاريا وهذا العام نتوقع زيادة أكبر، ولك أن تعلم أن العائدات من السياحة تشكل 19% من الناتج القومي الهنغاري ولذلك نعمل على زيادة أعداد السائحين الكويتيين الراغبين في زيارة هنغاريا، بالإضافة إلى الامكانيات الكبيرة المتاحة للسياحة الطبية والاستشفاء، فضلا عن سعينا الدؤوب لزيادة أعداد الطلاب الكويتيين في الجامعات الهنغارية ذات الشهرة العالمية، ولك أن تعلم أن 70% من الطلاب النرويجيين يدرسون الطب في هنغاريا.وأعتقد أنه حان الوقت لتنويع العلاقات الكويتية ـ الهنغارية لتغطي مجالات وأغراض مختلفة اقتصادية وتجارية وثقافية وتعليمية وسياحية.
ما عدد التأشيرات التي يصدرها القسم القنصلي سنويا؟
٭ التأشيرات التي يصدرها القسم القنصلي لا تعكس العدد الحقيقي للكويتيين الذين يزورون هنغاريا سنويا، فعدد كبير من الكويتيين يزورون هنغاريا بتأشيرات «شنغن» طويلة المدى ولسفرات متعددة، ومن خلال المعلومات التي نحصل عليها من وكالات السفر نلاحظ أن عددا كبيرا من السائحين الكويتيين يزورون هنغاريا عبر إيطاليا وألمانيا والنمسا، وبالفعل نستطيع أن نقول ان عدد السائحين الكويتيين الذين يزورون هنغاريا يتراوح ما بين 4 و5 آلاف سنويا.
كيف خرجت الرأسمالية من رحم الاشتراكية؟ وكيف انتج النظام الشمولي نظاما ديموقراطيا؟ حدثنا عن التحولات الصعبة لهذا المخاض العسير.
٭ بداية أود أن أوضح أن هنغارية وضعها كان يختلف نوعا ما عن باقي الدول الاشتراكية تجاه الغرب، فلقد كانت دوما أكثر انفتاحا من الدول الأخرى حيث كانت عضوا في معاهدة وارسو ومجلس التعاون الاقتصادي (كوميكون)، بالإضافة إلى علاقاتها الثقافية القوية مع العالم الأوروبي الناطق بالألمانية، وبصفة عامة لم تقطع هنغاريا علاقتها الاجتماعية والثقافية مع أوروبا الغربية، وهذا في حد ذاته عنصر مهم ساهم في تخفيف حدة التحولات الاقتصادية والسياسية التي شهدتها البلاد وخصوصا التحول من الاقتصاد المركزي إلى السوق الحر، فضلا عن العلاقات المميزة للحكومات الهنغارية المتوالية مع المصارف الغربية منذ بداية الثمانينيات، حيث كانت عضوا في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وأجرينا تعديلات على الهيكل الاقتصادي العام، فمنذ عام 1986 أدخلنا النظام المصرفي المزدوج وشجعنا المشاريع الصغيرة، ولكن هذا لا ينفي أن التحولات كانت صعبة جدا بسبب إفلاس الشركات الحكومية التي كانت تسيطر على السوق بسبب افتقارها للقدرة على التنافس وضعف جودة منتجاتها وهذا ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة من صفر إلى 12.5%، بالإضافة إلى العجز الكبير في الموازنة العامة في مقابل الناتج القومي، وجدير بالذكر أن هذه الفترة استمرت من 7 إلى 8 سنوات، وخلال هذه الفترة استطاعت هنغاريا أن تقطع شوطا كبيرا في الانتقال من الاقتصاد المركزي إلى الاقتصاد الحر وأصبحت محل اهتمام شركات استثمارية عالمية من أميركا وألمانية وهولندا واليابان وكوريا. وتميزت التحولات بعناصر 3 كنا تفتقر إليها قبل عام 1990 أولها رأس المال تكنولوجيا جديدة قابلة للمنافسة وأساليب حديثة لإدارة الشركات ومنذ عام 1998 بدأ الناتج القومي في الزيادة بصورة كبيرة ومميزة، إلا أن الأهم أن التحولات السياسية والاقتصادية في هنغاريا تمت باتفاق شامل بين القوى السياسية القديمة والجديدة ولذلك جاء هذا التحول سلميا ويتمتع بدعم مجتمعي كامل.
تبعية هنغاريا للإمبراطورية العثمانية استمرت لفترة قاربت الـ 150 عاما، إلى أي مدى استفدتم من ذلك أم كانت لهذه الفترة سلبيات كثيرة؟
٭ السيطرة العثمانية على هنغاريا كانت بصفة عامة سلمية فلقد احتل العثمانيون جنوب ووسط هنغاريا وعند تحرير البلاد من السيطرة العثمانية وجد الملك الهنغاري مساحات شاسعة من البلد بلاد حياة، بعد هروب السكان من ضغط الضرائب، مما اضطره إلى اللجوء إلى طلب مساعدة القيصر الألماني في إعادة إحياء هذه المناطق بعدد من الحرفيين والفلاحين، إلا أن الجانب الإيجابي في هذه الفترة أنها كانت فرصة للتعايش مع دولة غير مسيحية لفترة طويلة ولدينا آثار تمثل هذه الحقبة الزمنية ونحترمها، فضلا عن أننا لدينا كلمات تركية في لغتنا الرسمية مازالت مستخدمة إلى الآن، بالإضافة إلى أن العلماء في القرن الـ 19 كان لديهم اهتمام خاص بالشرق وهذا ما شجع العلماء الهنغاريين على دراسة هذه المنطقة، ولذلك تجد من بين المستشرقين عدد من العلماء الهنغاريين المشهورين وأعتقد أن الحضارة الهنغارية تأثرت بذلك.
المنطقة العربية تمر بحالة من الارتباك والاضطراب، كيف ترون المشهد الإقليمي والعربي الملتبس؟
٭ أتصور أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة غير عادية وظروف استثنائية، لوجود عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية وتاريخية وخارجية مختلفة تؤثر على المنطقة، وعلى المستوى الشخصي أرى ـ وقد أكون مخطئا ـ أن عددا من دول منطقة الشرق الأوسط من الممكن أن تعاني من التقسيم والتفكك مثلما حدث في الاتحاد السوفييتي ويوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا.
هناك عدد من العوامل التي تؤجج الوضع في المنطقة ومنها عدم قدرة بعض دول المنطقة على حل المشاكل الأساسية للمجتمع مثل وضع المرأة والتعليم والصحة والشباب وخلق اقتصاد منافس وتوفير فرص عمل، وغياب بدائل لقيادة الدولة، والصراع القبلي والمذهبي، وعدد من التدخلات الخارجية.
كل العوامل السابقة صعبة في حد ذاتها ولكن حينما تظهر مجتمعة تجعل الوضع في المنطقة قابلا للانفجار وهذا ما رأيناه بالفعل في العراق سورية وليبيا واليمن، ومن خلال تجربتي في الشرق الأوسط فإن الحل الوحيد والمقبول هو الحل السلمي فلابد من وجود الحوار الجاد والهادف للوصول إلى اتفاقية يقبلها الجميع.
هنغاريا من الدول التي يستخدمها اللاجئون السوريون للعبور لعدد من الدول الأوروبية وتسمح لمن أراد بالبقاء فيها، فكم عدد اللاجئين الذين يمرون عبر اراضيكم سنويا؟ وكم عدد الذين اختاروا البقاء في هنغاريا؟
٭ أنا لا اتحدث عن لاجئين ولكن عن مهاجرين، ففي العام الماضي عبر الحدود الهنغارية أكثر من 400 ألف مهاجر من جنسيات مختلفة، والسوريون يشكلون 33% من العدد الإجمالي تقريبا، ثم يليهم الباكستانيون والعراقيون والبنغلاديشيون والصوماليون، اللافت للنظر أن معظمهم لم يكونوا لاجئين حقيقيين وحددوا وجهتم لألمانيا بصفة خاصة لرغبتهم في حياة أفضل.
الموقف الهنغاري واضح وثابت تجاه أزمة اللاجئين منذ البداية، فنحن نرحب بكل اللاجئين من خلال التزامنا بكل الاتفاقيات الدولية والمنظمة لوضعهم وأيضا في ضوء القوانين الهنغارية، كما نسعى جاهدين في ذات الوقت إلى حماية الحدود الهنغارية خصوصا أن أغلب اللاجئين السوريين لا يمتلكون أوراقا ويرفضون الإفصاح عن هويتهم الحقيقية، ولكن إذا جاء من يطلب اللجوء تتعاون معه السلطات الهنغارية في ضوء الاتفاقيات الدولية وتنظر في طلبه، وأعتقد أن عددا من طلبوا حق اللجوء من السوريين وحصلوا عليه يتراوح ما بين 3 و4 آلاف شخص والحكومة توفر لهم سبل الحياة الكريمة.
ما أبرز الجهود الهنغارية في الحرب على الإرهاب؟
٭ هنغاريا جزء لا يتجزأ من التحالف الدولي لمحاربة ومكافحة الإرهاب ونشارك في تقديم مساعدات للحكومة الكردية في العراق في مجال محاربة الإرهاب ولدينا أكثر من 120 عسكريا وضابطا في كردستان العراق يشاركون في التدريب وحماية معسكرات ومنشآت التحالف الدولي.
أعشق «أم علي» وأفضّل فيروز على أم كلثوم
وخلال اللقاء أكد السفير الهنغاري أن المطبخ الكويتي متميز ومتنوع ويعكس تنوع الحياة في المجتمع الكويتي، لافتا إلى أنه يحب الأسماك ولحم الغنم، إلا أن «أم علي» تظل عشقه الأول حيث أكلها لأول مرة في القاهرة عندما كان نائبا للسفير الهنغاري في القاهرة منذ نهاية فبراير حتى بداية أغسطس 1990، وبعدها نقل كسفير لبلاده في صنعاء، موضحا أنه يحب أطعمة المطبخ الشرق أوسطي وبصفة خاصة «المحشي» من المطبخ المصري.
وأشار باير إلى أنه يستمع إلى الموسيقى العربية ويتذوقها ويعرف بعض رموزها مثل أم كلثوم وفيروز كأبرز أساطيرها إلا أنه يفضل فيروز.
تعلمت اللغة العربية مرغماً
يجيد السفير باير اللغة العربية ويتحدثها بطلاقة مثيرة للإعجاب أثارت فضولي ولذلك كان لزاما علي أنه اسأله عن سر اهتمامه باللغة العربية رغم صعوبتها نوعا ما على الناطقين بها، إلا ان المفاجأة أنه قال «انه تعلم اللغة العربية مرغما، حيث كان طالبا في جامعة دبرسن الهنغارية يدرس اللغة الروسية والتاريخ ولكن قبل قبوله في الجامعة كان يفكر في تقديم طلب الحصول على منحة حكومية في معهد العلاقات الدولية في موسكو ولأنه لم يكن مرتاحا للدراسة في جامعة دبرسن وبالمصادفة قرأ إعلانا عن المنح الدراسية في الجامعات الخارجية ومنها معهد العلاقات الدولية في موسكو وبالفعل قدم أوراقه وسجل اهتمامه بدراسة اللغات وكان من ضمنها إقرار بأن الحكومة هي التي تحدد التخصص الذي تحتاج إليه ووقع بالفعل، ونال المنحة وكان التخصص الذي حددوه له اللغة العربية والإنجليزية، بالرغم من أنه كان يحلم بدراسة اللغة الاسبانية».
وبالفعل درس اللغة العربية وواجه صعوبات في البداية إلا أنه بذل جهودا كبيرة كما قال يفوق أقرانه الذين درسوا اللغات الأجنبية الأخرى، مشيرا إلى أنها «كانت كانت فاتحة خير بالنسبة لي حيث أصبحت سفيرا في عمر الـ 35 سنة».