Note: English translation is not 100% accurate
اعتراض صاروخ باليستي استهدف جنوبي السعودية.. واستشهاد جندي إماراتي
اليمن: قبائل صنعاء تنضم للشرعية مع اقتراب تحرير العاصمة
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
أصبحت معركة تحرير العاصمة اليمنية صنعاء من المتمردين، وشيكة، مع تشديد قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ضغطهما على ميليشيات الحوثيين وصالح. وبالتزامن، توجهت قوات أخرى نحو ثلاث مدن يمنية لتحريرها، وهي: المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ومدينة الحديدة الساحلية، ومدينة ميناء المخاء على ساحل البحر الأحمر.
وفيما يبدو أنه تمهيد لمعركة تحرير العاصمة، شهدت صنعاء سلسلة غارات عنيفة لمقاتلات التحالف استهدفت مواقع ومعسكرات وتجمعات الميليشيات الانقلابية وسط العاصمة وضواحيها.
وأكدت مصادر في الجيش الوطني أن التقدم نحو صنعاء لتحريرها من الحوثيين وقوات صالح، سيكون «خلال فترة وجيزة، لاسيما بعد تحرير مواقع استراتيجية عدة قريبة من العاصمة خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن التقدم في مديرية نهم «غير الموازين العسكرية على الأرض».
وفي غضون ذلك، أعلن التحالف العربي عن تمكن قوات الدفاع الجوي السعودي من اعتراض، صاروخ باليستي تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة «خميس مشيط» جنوبي المملكة.
وقالت قيادة التحالف في بيان ان القوات الجوية السعودية تمكنت من تدمير الصاروخ دون أي أضرار.
كما اعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الاماراتية، في بيان نشرته وكالة انباء الامارات الرسمية «وام»، امس، استشهاد أحد جنودها وإصابة آخر ضمن المشاركين في عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي.
وقد اشتدت المواجهات بين قوات الجيش الوطني والمقاومة مسنودين بقوات التحالف من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى في عدة محاور شرق صنعاء، وغرب محافظة مأرب وجنوب تعز، ومحافظة لحج. وشنت المقاومة وقوات الجيش قصفا عنيفا على مواقع الميليشيات بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا وحققتا تقدما في منطقتي بران وملح، وسط تأكيد من مصادر عسكرية أن عدد من قبائل بني الحارث وأرحب وبني حشيش شمال شرق العاصمة أعلنت انضمامها ومساندتها للشرعية والجيش الوطني.
وجددت طائرات التحالف قصف مطار صنعاء الدولي ومعسكر النهدين المطل على دار الرئاسة، ومعسكر الصمع في منطقة أرحب، ومعسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة وجبل عيبان، كما استهدفت الغارات أيضا معسكر اللواء 63 التابع للحرس الجمهوري في بيت دهره بمديرية بني الحارث.
ومن جهة اخرى، كشفت مصادر مطلعة في المنطقة العسكرية الخامسة لـ«الأنباء» عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات الجيش الوطني، إلى مدينة ميدي الساحلية، بمحافظة حجة، مشيرة إلى أن التعزيزات تضم وحدات من قوات الجيش حديثة التخرج من معسكرات الشرعية في الحد الجنوبي للمملكة، بينها خبراء ألغام، تم تدريبهم واستقدامهم للمديرية للمساهمة في تفكيك الألغام والمتفجرات التي زرعها المتمردون.
وأكدت المصادر «أن استعدادات واسعة تجري حاليا للتقدم صوب المناطق الساحلية في حجة والحديدة وأخرى مماثلة تجري في منطقة حرض الحدودية».
وفي محافظة لحج، أكدت مصادر ميدانية لـ«الأنباء» سيطرت قوات الجيش والمقاومة على مواقع «السواد والكسارة والحويمي والقمعة الحمراء» في منطقة كرش بإسناد طيران التحالف، وأكدت المصادر مقتل أكثر من 20 متمردا وجرح آخرين في تلك المواقع.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية وأخرى عسكرية في مدينة تعز لـ«الأنباء» أن المقاومة والجيش احرزا تقدما كبيرا في مركز مديرية المسراخ والأقروض جنوب المدينة وسيطرا على أغلب المواقع، فيما جدد التحالف قصف مواقع المتمردين في مدينة وميناء المخاء ومعسكر اللواء 22 شرق المدينة.
الى ذلك، قالت مصادر قبلية لـ«الأنباء»: إن 3 مسلحين من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا برصاص أفراد المقاومة الجنوبية في نقطة مثلث مديرية احور في محافظة أبين.