Note: English translation is not 100% accurate
توني بلير يتدخل «برسالة» إلى محكمة إسرائيلية لإنقاذ صديقه
أولمرت أول رئيس حكومة يدخل السجن في إسرائيل
16 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

عواصم ـ عاصم علي ووكالات
أدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، سجن الرملة، أمس، لقضاء عقوبة 19 شهرا لإدانته بالفساد، ليصبح أول رئيس للحكومة يودع السجن.
وسيمضي أولمرت (70 عاما) الذي ترأس الحكومة الإسرائيلية بين 2006 و2009، العقوبة بعد إدانته بتلقي رشاوى عندما كان رئيسا لبلدية القدس بين 1993 و2003. ووصل أولمرت إلى السجن محاطا بحراس من الأمن الداخلي عينوا لمواكبته بصفته رئيسا سابقا للوزراء إلا انه دخل وحده إلى السجن، حيث ستصبح حمايته من مسؤولية السلطات هناك.
وقبل توجهه إلى السجن، نشر أولمرت تسجيل فيديو بدا فيه محبطا، وقال: «أتقبل بقلب مثقل إدانتي فلا أحد فوق القانون»، مضيفا «أنفي كل الاتهامات الموجهة الي بالفساد». وأدين أولمرت بإساءة الأمانة والثقة العامة الشهر الماضي لتلقيه رشاوى عندما كان عمدة لمدينة القدس، رغم براءته من تهم سابقة بتلقي مبلغ بقيمة ٤٠٠ ألف جنيه استرليني من رجل الأعمال الإسرائيلي موريس تالانسكي.
وفي غضون ذلك، بعث رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، رسالة إلى محكمة إسرائيلية، بغرض إنقاذ صديقه أولمرت.
وذكرت صحيفة «ذي جويش كرونيكل» اليهودية البريطانية، أن محامي الدفاع عن أولمرت قدموا رسالة بلير إلى محكمة إسرائيلية، بحيث أشاد فيها بجهود الزعيم السابق لحزب «كاديما» في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال بلير في رسالته إن العلاقة بينه وبين أولمرت «تجاوزت تلك القائمة عادة بين رئيسي حكومة» في إشارة إلى أنها تتجاوز المناصب، مضيفا أن الروابط بينهما «كانت مبنية على الصداقة والثقة مع فهم واضح لحاجات وحساسيات الطرف الآخر».
وتؤكد رسالة بلير هذه، الاتهامات السابقة له بالانحياز إلى الجانب الإسرائيلي في مفاوضات السلام، إذ تولى منصب مبعوث الرباعية الدولية للجانبين الإسرائيلي والفلسطيني منذ استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية عام ٢٠٠٧.
وعلى الصعيد الميداني، واجه مئات الشبان الفلسطينيين بالحجارة جنودا إسرائيليين اقتحموا مخيم الامعري في مدينة رام الله بالضفة الغربية.