Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون: الاستفتاء على بقائنا ضمن الاتحاد الأوروبي 23 يونيو
21 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - لندن ـ وكالات

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ان موعد الاستفتاء حول بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي حدد في 23 يونيو القادم.
وشدد كاميرون في تصريح مقتضب من «داونينج ستريت»، عقب اجتماع للحكومة، امس، على ان بريطانيا «ستكون اقوى واكثر امنا وازدهارا ضمن اتحاد اوروبي تم اصلاحه»، منوها إلى ان الاستفتاء هو «احد اهم قرارات» الجيل الحالي.
وأوضح ان «مجلس الوزراء أقر موقف الحكومة بالتوصية ببقاء بريطانيا في الاتحاد بعد إصلاحه»، مضيفا «سأذهب إلى البرلمان واقترح أن يقرر الشعب البريطاني مستقبلنا في أوروبا من خلال استفتاء على البقاء أو ترك الاتحاد الأوروبي يوم 23 يونيو» القادم.
وكان كاميرون قد كتب في حسابه على «تويتر»، مساء امس الأول، بعدما انتزع من شركائه الاوروبيين الـ 27 اتفاقا بشأن شروط لندن للبقاء في عضوية الاتحاد الاورربي، أن «المملكة المتحدة ستكون اقوى واكثر امانا وازدهارا في اتحاد اوروبي اصلح نظامه».
وتابع بالقول «سأخوض حملة بكل قلبي وروحي لإقناع الشعب البريطاني بالبقاء في الاتحاد الاوروبي المعدل».
ولكن يبدو هذا الرهان بالغ الصعوبة، حيث تخطى عدد البريطانيين المؤيدين للخروج من اوروبا عدد دعاة بقائها بنسبة 53% مقابل 47%، بحسب استطلاع للرأي اجراه معهد «سورفيشن» في يناير الماضي.
وعقب مباحثاته مع قادة الاتحاد الاوروبي، اعرب رئيس الوزراء البريطاني عن ارتياحه بصورة خاصة لانتزاعه موافقة على فرض قيود على حصول الرعايا الأوروبيين في بريطانيا على مساعدات اجتماعية، وهو موضوع اثار استياء دول اوروبا الوسطى والشرقية التي يعمل العديد من مواطنيها في المملكة المتحدة.
والموقف محسوم بالنسبة الى المشككين في اوروبا، مثل نايجل فاراج زعيم حزب الاستقلال البريطاني (يوكيب) المعادي لأوروبا والمعادي للهجرة.
فقد قال فاراج مؤخرا «انه اتفاق سيئ حقا»، مضيفا «لنغادر الاتحاد الاوروبي ونسيطر على حدودنا وندير بلادنا ونتوقف عن منح 55 مليون جنيه استرليني يوميا لبروكسل».
وتابع: «انني اؤمن ببريطانيا.لدينا ما يكفي من الكفاءة حتى نكون امة مستقلة مكتفية بذاتها خارج الاتحاد الاوروبي.انها فرصة ذهبية»، معربا عن رؤية كل الذين يعتقدون ان بريطانيا ستكون افضل حالا اذا ما خرجت من الاتحاد الاوروبي.