Note: English translation is not 100% accurate
عسيري ينقل رسالة من رئيس الحكومة إلى خادم الحرمين
معلومات لـ «الأنباء»: سلام إلى الرياض مطلع الأسبوع المقبل بعد التفاهم على أعضاء الوفد وصدور موقف حكومي أقوى
25 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

مصادر وزارية: فشل المساعي يعني خفض التمثيل الديبلوماسي السعودي في لبنان
بيروت ـ عمر حبنجر
المشهد السياسي في بيروت على غموضه، خصوصا في الجوانب المتصلة منه بالعلاقات اللبنانية ـ السعودية، التي حاول مجلس الوزراء في بيانه الأخير ان يكحلها فأعماها أو كاد.. بانسياقه وراء تبريرات وزير الخارجية، جبران باسيل، ثم بإعلان رئيس الحكومة تمام سلام عن اعداده مرسوم قبول استقالة وزير العدل أشرف ريفي الذي بات يشكل حالة سياسية وطنية مرموقة.
هذا الوضع كان محل اهتمام السفير السعودي علي عواض عسيري في دار الفتوى ثم في السراي الحكومي، حيث وضع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في أجواء رؤية المملكة للوضع، وقد صدر عن المكتب الإعلامي في دار الفتوى بيان يقول ان البحث مع السفير عسيري تناول الشؤون اللبنانية وشؤون المنطقة بالإضافة الى التطورات الأخيرة بين لبنان والمملكة وتصحيحها بالطرق الديبلوماسية التي تعبر عنها الحكومة، وذلك بالتعاون مع القيادات السياسية في لبنان، والحريصة على توطيد العلاقات الأخوية التاريخية التي ينبغي ان تكون على أفضل ما يرام.
وتقول أوساط 14 آذار لـ «الأنباء»، انها تتوقع خطابا أقوى من قيادات هذا الفريق، الى جانب تحركات شعبية تشمل مختلف المناطق تعبيرا عن رفض الإساءة للمملكة العربية السعودية.
ومن دار الفتوى انتقل السفير عسيري الى السراي الكبير، حيث التقى رئيس الحكومة تمام سلام، بناء على دعوة الأخير والذي حمله رسالة الى خادم الحرمين الشريفين قال عنها عسيري: «سأنقلها نصا وروحا الى القيادة السعودية الرشيدة».
وعلمت «الأنباء» من مصادر وزارية ان دعوة سلام للسفير عسيري تناولت رغبة سلام في زيارة المملكة على رأس وفد وزاري لتوضيح الموقف اللبناني خلال اجتماعات وزراء الخارجية العرب والمسلمين في القاهرة، ثم في جدة.
وفي معلومات «الأنباء» ان الرياض وافقت على مبدأ الزيارة، على ان تتم مطلع الاسبوع المقبل، بعد التفاهم على أعضاء الوفد الذين يفترض ان يمثلوا المكونات الطائفية للبلد، إضافة الى موقف أقوى من مجلس الوزراء اليوم، وهنا يقول الوزير وائل أبوفاعور، ان لبنان مستعد لمعالجة الأخطاء المرتكبة، وهي أخطاء لا تعبر عن موقف لبنان.
بدوره، النائب «القواتي» انطوان زهرة، قال: اذا احد الوزراء ارتكب خطأ فليس على الحكومة مسايرة الخطأ بداعي الخوف على الوحدة الوطنية، والقوات ترفض هذا الطرح.
ويبدو أن العقدة تبقى هنا، حيث وزير الخارجية جبران باسيل ضمن الوفد الوزاري أو عدم وجوده.
ويعول الرئيس سلام على هذه الزيارة كثيرا.
ومن اجل وقف تداعيات الموقف اللبناني من الاعتداء على السفارة السعودية، في ضوء معطيات «الأنباء» بأن المملكة قد تلجأ الى الخيار «الإماراتي» بخفض مستوى التمثيل، اذا لم ينجح الوفد الوزاري في مهمة اقناع المسؤولين السعوديين بأن موقف باسيل في مؤتمر القاهرة وجدة لا يمثل الحكومة اللبنانية.
وقد لوحظ ان عسيري اصطحب معه الى السراي الحكومي القائم بأعمال السفارة السعودية ماجد الشراري.
في غضون ذلك وصف النائب جمال الجراح، عضو كتلة المستقبل الوزير جبران باسيل بالوزير الإيراني في وزارة الخارجية اللبنانية أو بالأحرى وزير خارجية ايران في لبنان.
وعن المطالبة باستقالة الحكومة قال الجراح: «حكومة بهذا الأداء، الأفضل ألا تكون»، وأضاف ان الوزير باسيل تحول الى مطاردة للبنانيين في رزقهم حتى الى الخليج، لافتا الى ان 75% من إنتاج لبنان الزراعي يذهب الى الخليج العربي، وكذلك 53% من انتاجه الزراعي، ومع ذلك يريدون تحويل لبنان الى مستعمرة ايرانية.
اما مسألة استقالة الوزير ريفي، وبحسب معلومات «الأنباء» فإنها أكثر تعقيدا مما يظن، فقبول الاستقالة يفترض وجود رئيس للجمهورية أو على الوزراء الثلاثة والعشرين الذين يتوزعون صلاحياته ان يوقعوا مرسوم قبول الاستقالة الى جانب توقيع رئيس الحكومة.
واذا تخطينا قبول الاستقالة من الناحية القانونية والدستورية، نصبح امام البديل الجغرافي للريفي، بمعنى آخر المطلوب وزير طرابلسي لوزارة العدل، تجنبا لردود الفعل السياسية والشعبية التي سترفض ان تتمثل عاصمة الشمال بوزير وحيد، هو رشيد درباس.
الرئيس نبيه بري الموجود في بروكسل قال ان استقالة الوزير ريفي لن تؤثر على الحكومة، لكن من الأفضل ان يعود ريفي عن استقالته.
وهناك من يطالب بتعيين وزير من خارج التشكيلة الحكومية، كالنائب سمير الجسر، لكن امام التعيين إشكالات دستورية شبيهة بإشكالات قبول الاستقالة، ومن هنا لا مناص من العودة الى القواعد، أي ايكال هذه الوزارة الى وزير العدل بالوكالة او تجاوز هذه المقاييس بإناطة وزارة العدل الى الوزير الطرابلسي الآخر رشيد درباس.
الآتي الأعظم تقول قناة «المستقبل» هو تحويل لبنان الى مستودع لصواريخ ايران ومهرب للهاربين من نظام الأسد، ومقهى للعاطلين عن العمل، العائدين من الخليج لاحقا.ليصطفوا الى جانب العائدين من افريقيا وأوروبا وأميركا لتفرح قلوب ملالي ايران. لبنان الجنة يريده حزب الله معبرا للموعودين بالجنة.