Note: English translation is not 100% accurate
وقفات مع سورة الإسراء
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
من أعمال الجاهلية
قوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم) قتل الأولاد خشية الفقر وقتل البنات خشية العار خطأ كبير وأمر قبيح.
المولود مع رزقه
(نحن نرزقكم) من لطائف القرآن ودقته وهو خشية الإملاق لفقر متوقع، لكن من إملاق الفقر حاضر والخطأ ممكن يكون متعمدا أو غير متعمد ومن الخطأ من أراد عملا لا تحسن نيته ولا يحسن فعله، وهناك من يعمل بنية طيبة ثم ينحرف العمل عن غير قصد منه.
بالغ القبح
(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا) من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه فيجب أن يضع الإنسان سدودا بينه وبين الزنا الذي يبدأ بالنظرة والآية فيها تنفير من الله- عز وجل- لفعل بالغ القبح يترتب عليه الهلاك والكوارث وقتل الأنفس وضعف الرزق وظلمة الوجه واختلاط الانساب والحياة البائسة.
حرمة الدماء
نهى الله تعالى عن القتل بكل أشكاله إلا بحق وهذا لا يكون الا بثلاثة أمور «النفس بالنفس والزاني المحصن والمفارق لدينه» قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه».
عدل الله
من قتل لأحد أحدا فقد أمره الله تعالى بأن يأخذ بحقه «من قتل يقتل» لأنه عند تعطيل القصاص تفسد حال الأمة، وللقصاص حكمة عظيمة من أبرزها ردع الناس عن سفك الدماء التي حرمها الله- عز وجل.
وصايا
(ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن) الإحسان لليتيم والعمل على تنمية حاله وما فيه صلاحه حتى يبلغ أشده بأن يحتلم.
الوفاء
هو إتمام الشيء على أكمله، والوفاء بالعهد في كل شيء وأولى العهد بالوفاء عهد الله، وعكس الوفاء الخيانة، والوفاء واجب في كل شيء في العهد وفي الكيل والميزان، وهو جامع لكل خير وعاقبته خير.
المؤمن لا يكذب
كل الحواس يسأل عنها الإنسان (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) وهو خطاب مودة ورحمة.
حقيقة التواضع
(ولا تمش في الأرض مرحا) تذكير للإنسان ببشريته ونهي من الله تعالى لعباده عن التجبر والتبختر في المشية.