Note: English translation is not 100% accurate
حملة «أريد أن أتعلم» في غانا تأتي في سياق الاهتمام ببناء الإنسان
خالد الجهيم: التعليم قاطرة خطط التنمية في المجتمعات «الرحمة العالمية» تعمل في 42 دولة عربية وآسيوية وأفريقية وأوروبية
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


نكفل أكثر من 100 طالب في الهندسة و5 في الطب
شدد رئيس مكتب غرب افريقيا في «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الشيخ خالد الجهيم على ان التعليم هو القاطرة التي يجب ان تتقدم خطط واستراتيجيات المجتمعات، لذلك كانت حملة «أريد أن أتعلم» والتي نسعى من خلالها الى بناء 100 فصل دراسي في غانا يتم من خلالها بناء مدارس للمراحل المختلفة.
وقال الجهيم في حوار خاص مع «الإيمان»: أتوقع ان يرتقي هذا المشروع بالمستوى التعليمي لأبناء المناطق التي ستقام فيها مع السعي لتحقيق التقارب والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع في تلك المناطق، وتناول التعريف ببعض ما يقوم به مكتب غرب افريقيا. فإلى نص الحوار:
بداية نريد ان نتعرف على المنصب الذي يشغله خالد الجهيم في «الرحمة العالمية» حاليا؟
٭ أشغل حاليا في «الرحمة العالمية» رئيس مكتب غرب افريقيا، وقطاع افريقيا هو أحد القطاعات التي تعمل فيها «الرحمة العالمية»، حيث إنها تنقسم الى أربعة قطاعات: العربي والآسيوي والأفريقي والأوروبي، وتعمل في 42 دولة من دول العالم.
حدثنا عن جهود «الرحمة العالمية» في مجال التعليم؟
٭ قناعتنا ان التعليم هو القاطرة التي يجب ان تتقدم خطط واستراتيجيات التنمية في المجتمعات، ولذلك ركزنا في جهودنا على مشاريع التعليم، وكانت توجهاتنا ملتزمة بطبيعة واحتياجات الأسواق التي نعمل بها، حيث تكون مخرجاتنا لها أثر ايجابي ومتوافقة مع احتياجات الدول التي نعمل بها.
نماذج مشرفة
نريد نموذجا مميزا لديكم؟
٭ لدينا العديد من الدول في «الرحمة العالمية» التي تعد نماذج مشرفة في الاهتمام بالجانب التعليمي والتربوي والصحي، فللرحمة العالمية مجمعاتها التنموية في جميع القطاعات، اما على الصعيد الافريقي فلدينا في الحقيقة جمهورية جيبوتي فيها العديد من التجارب الرائدة سواء على الجانب الانساني أو التعليمي أو الصحي أو التنموي، ومن أهم نماذج العمل مجمع الرحمة التنموي والذي حصل مؤخرا على جائزة أفضل المبادرات الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام.
التعليم
إذن، لديكم تجارب لتعليم وكفالة طلاب في المراحل الجامعية؟
٭ بالفعل لدينا عدد من الطلاب يلتحقون بعدة جامعات فلدينا الآن أكثر من 100 طالب يدرسون الهندسة في افريقيا وخمسة طلاب يدرسون الطب، فكفالة الطلاب لا تقف فقط عند الثانوية العامة، بل نساهم في تعليم المتفوقين وإيصالهم الى حيث يريدون، ونظرا لوجود عدد كبير فقد قمنا بتنفيذ مشروع «كورس الرحمة»، وهو مبادرة رائدة عبر تعاون مثمر مع عدة جامعات ومؤسسات تعليمية دولية.
وهل يقتصر دوركم على الرعاية التعليمية فقط؟
٭ على العكس، فدورنا نقدمه وفقا للرعاية الشاملة التي تتجاوز التعليم وتوفير فرصة للرعاية الصحية والطبية والثقافية للطلاب، وقد خصصنا مشروعا مميزا، وهو رابطة طلاب الرحمة في الجامعات، حيث لا تقتصر رعايتهم على التعليم وللحاجة الشديدة لهؤلاء الشباب الى الرعاية والتوجيه من خلال صقل الجوانب الأخرى في الشخصية ودعمها لإبراز أفضل الطاقات لديهم.
وما الأهداف التي تسعى «الرحمة العالمية» لتحقيقها في هذا الجانب؟
٭ هناك العديد من الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها منها الارتقاء بالمستوى الإيماني والأخلاقي والفكري للطلاب الوافدين، واكساب الطلاب المهارات الأساسية في الحاسبات واللغات، ورعاية الموهوبين والمتميزين وإدماجهم في مجالات ترتقي بمواهبهم، وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية للطلاب الوافدين ضمن برامج الإرشاد التربوي، وتبني برامج لإعداد وتطوير قدرات الشباب القيادية وتبني المتفوقين منهم للمواصلة في مجال الدراسات العليا أو التدريب التخصصي.
حدثنا عن حملة الرحمة العالمية «أريد أن أتعلم»؟
٭ اطلقت «الرحمة العالمية» حملة لبناء 100 فصل دراس في دولة غانا، وذلك في إطار المشروعات التنموية التي تستهدف بناء الإنسان وتحقيق التنمية المجتمعية والمساهمة في تأهيل الإنسان في مناطق عملها، وهذه الفصول نسعى من خلالها إلى تشكيل مجموعة من المدارس النظامية لجميع المراحل الدراسية الابتدائية وحتى الثانوية وذلك للمساهمة في غرس القيم الاسلامية فيهم وتعميق أهمية التعليم واكتشاف المواهب والقدرات وإكسابهم مهارات متميزة، وتبلغ مساحة الفصل الواحد 35 مترا مربعا يستفيد منه 30 طالبا بتكلفة للفصل الواحد 4.900 دينار.
لماذا فكرتم في البدء بالجانب التعليمي في غانا؟
٭ تعاني قطاعات واسعة على مستوى دول العالم من ضعف القدرة على تعليم ابنائها، وهناك نسبة ليست بالقليلة من الأمية تنتشر في بقاع المعمورة وبنسب متفاوتة، خاصة في المراحل الابتدائية، ومثل هذه المشاريع لها الأثر الأكبر في تربية وتعليم الشباب والعناية بالأيتام كما أن للمشروع أهمية في غرس مفاهيم الدين الإسلامي العظيم، ونشر مبادئه الوسطية السمحة.
ما توقعاتكم لهذا المشروع؟
٭ أتوقع أن يرتقي هذا المشروع بالمستوى التعليمي لأبناء المناطق التي ستقام فيها مع السعي لتحقيق التقارب والتعاون بين مختلف شرائح المجتمع في تلك المناطق، فالرحمة العالمية تولي عناية خاصة للتنمية البشرية، ودعم مختلف القطاعات الاجتماعية والخدمية.
ما أبرز التحديات التي تواجهونها في الاهتمام بالجانب التعليمي في المرحلة العالمية بصفة عامة؟
٭ نواجه بعض التحديات أهمهـــا: القدرة على تفعيل الرؤية الشاملة والنظرة الاستراتيجية لدور المشروع ورسالته في الميدان، تحقيق التوافق بين خصائص ومهارات ومخرجات منظومة العمل في المشروع، ومتطلبات سوق العمل الحالية والمتطورة والمتغيرة، مع السعي لتحقيق التوازن بين الاعداد المتزايدة التي تقبل سنويا بالمشروع وبين المحافظة على المستوى التربوي وجودة عملية التعليم والإنتاج.