Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الأمة التقى نظيره المصري بمقر البرلمان المصري
الغانم: عودة البرلمان المصري دفعة جديدة للعمل البرلماني العربي قارياً ودولياً
26 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



لقاء الغانم مع رئيس مجلس النواب المصري علي عبدالعال خلال جولة في البرلمان والمتحفالقاهرة ـ هناء السيد
أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أهمية عودة البرلمان المصري للمشاركة في مسيرة العمل البرلماني العربي. جاء ذلك خلال زيارة الغانم والوفد المرافق له الى مجلس النواب المصري ولقائه رئيس المجلس د.علي عبدالعال، حيث أكد أن هذه العودة بعد الغياب الطارئ تشكل دفعة جديدة وطاقة مطلوبة للعمل البرلماني العربي المثمر والبناء في المحافل العربية والقارية والدولية.
وذكر أن العمل البرلماني العربي لا يمكن تصور اكتماله ومصر غائبة، مشددا على اهمية دور مصر في هذا المجال.
وأعرب عن خالص التهنئة لرئيس البرلمان المصري على انتخابه ووجه الغانم الدعوة لرئيس مجلس النواب المصري لزيارة الكويت. وشدد الغانم على عمق العلاقات التي تربط الكويت ومصر على جميع المستويات الرسمية والشعبية.وقام الغانم بعد ذلك بجولة في مبنى مجلس النواب كما زار المتحف الخاص بالمجلس الذي يضم عددا كبيرا من الهدايا التذكارية من الكويت.
حضر اللقاء وكيل الشعبة البرلمانية الكويتية فيصل الشايع ونائب رئيس البرلمان العربي عضو مجلس الأمة الكويتي محمد الجبري.
وفي تصريح له، أكد نائب رئيس البرلمان العربي وعضو مجلس الأمة محمد الجبري أهمية انعقاد المؤتمر الأول لرؤساء البرلمانات العربية والجهود المبذولة من الاتحاد البرلماني العربي برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وأهمية طرح كل القضايا والتحديات التي تواجه الوطن العربي وخاصة أهمية التعاطي الصادق مع المشاكل والتحديات لاسيما ما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية وعملية مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، واصفا انعقاد المؤتمر الأول لرؤساء البرلمانات العربية بأنه «خطوة جيدة وجريئة».
وعن رؤية البلاد ومجلس الأمة بشأن مواجهة التحديات التي تواجه الوطن العربي، نوه الجبري بكلمة رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم أمام المؤتمر. التي أكد فيها أهمية العمل العربي المشترك بصفته هدفا استراتيجيا وكيانا بنيويا شديد الأهمية، وكذلك «القناعة الراسخة» بأن العمل العربي المشترك «يظل هدفا وقضية مركزية رغم تبدل الظروف والنكسات وحالات النكوص العربية وتبدل خارطة القوى العالمية وغياب الخطاب العربي».