Note: English translation is not 100% accurate
الوزارة احتفلت بالأعياد الوطنية وكرّمت قدامى العاملين
«الكهرباء»: موظفو المحطات تعرضوا للمخاطر لحمايتها من التخريب خلال محنة الغزو
28 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



دارين العلي
أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري أن تطور الشبكة الكهربائية الحالي هو نتاج لكل الجهود التي بذلت أثناء وبعد الاحتلال الصدامي للحفاظ على المحطات الخمس الموجودة في ذلك الوقت.
كلام بوشهري جاء في تصريح للصحافيين خلال اليوم المفتوح الذي نظمته الوزارة أمس، لأول مرة احتفالا بالأعياد الوطنية وبمرور 10 أعوام على تولي صاحب السمو مقاليد الحكم، جرى خلاله تكريم قدامى الوزارة ممن استمروا بتشغيل المحطات خلال فترة الاحتلال لتزويد القاطنين بالكهرباء والماء، والذين عملوا على إعادة تشغيل المحطات التي طالها الدمار والتخريب بعد التحرير.
وأشاد بوشهري بجهود العاملين في المحطات وقت الغزو من المواطنين والوافدين الذين عملوا جنبا إلى جنب وعرضوا حياتهم للخطر من أجل توفير خدمتي الكهرباء والماء.وقال: إن العاملين في المحطات تعرضوا لأخطار كبيرة في أثناء الذهاب والإياب من وإلى المحطات، إذ تم اعتقال بعضهم، وهناك من تعرضوا لمضايقات كثيرة لم تمنعهم من أداء مهام وظيفتهم.
وأوضح أن الوزارة تستذكر هؤلاء اليوم لتوجه لهم الشكر، مضيفا أن كلمة الشكر أيضا توجه لهؤلاء الذين عملوا على إعادة العمل بالمحطات بعد الغزو لاسيما أن بعضها تعرض لتفجيرات وقت الغزو من قبل النظام البعثي، وهو ما استدعي تضافر الجهود لإعادتها إلى ما كانت عليه قبل العدوان.
وفي كلمة له خلال الحفل، قال بوشهري: إن الكويت بأكملها تفتخر بمنتسبي وزارة الكهرباء والماء لأنهم يواصلون الليل بالنهار في تأدية عملهم من أجل إيصال هاتين الخدمتين الى جميع أبناء هذا الوطن على مدار الساعة.
وقد تخلل البرنامج عدد من الفعاليات وعروض فرق العرضة والسيارات الكلاسيكية وفقرات الأطفال والمسابقات والجوائز بالاضافة الى الأغاني الوطنية التي عمت المكان.العون أكد عدم تلقي أي تعليمات بإيقاف المشاريع الكهربائية القائمة بسبب الترشيد
..والوضع الكهربائي في الصيف مطمئن: الإنتاج 15 ألف ميغاواط والاستهلاك الأقصى 12.800 ميغاواط
دارين العلي
أكد الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة محطات القوى في وزارة الكهرباء والماء م. فؤاد العون انه لم ترده حتى الآن أي تعليمات بتأجيل المشاريع الخاصة بالقطاع او إلغاء أي عقود تخص الصيانة تماشيا مع سياسة ترشيد الانفاق التي تنتهجها الدولة، لافتا الى انه من الممكن ان تطال سياسة الترشيد بعض المشاريع الاخرى بحيث يتم «تأجيلها» وليس إلغاؤها بهدف الترشيد.
وقال العون ان سياسة الدولة نحو ترشيد الانفاق باتت ضرورة حتمية تعمل بها جميع مؤسسات الدولة الا ان المشاريع القائمة في قطاعه حاليا لن تمس خاصة فيما يتعلق بالصيانة ونسب العمالة الوافدة فيها.
وأوضح العون ان ترشيد الإنفاق سيطال المشاريع المستقبلية والتي لم يتم البت فيها حتى الآن وسيتم الاستغناء عن عدد من العمالة الوافدة مع وقف طلبات الزيادة بهذا الخصوص، لافتا الى ان وفق تعليمات وتوجهات رئيس مجلس الوزراء بأن وزارة الكهرباء والماء من الوزارات الخدماتية والفنية التي لا يستوجب المساس بمشاريعها وبالأخص قطاع تشغيل وصيانة محطات القوى الذي لا يمكن ان يكون ضمن سياسة ترشيد «الإنفاق» لدى الوزارة.
وفي سؤاله حول أعمال الصيانة التي سيتم الانتهاء منها مع اقتراب موسم الذروة افاد العون بأن القطاع لديه البرنامج السنوي لأعمال الصيانة وانه سينتهي في مايو القادم حيث ستكون جميع الوحدات جاهزة لتزويد الشبكة الكهربائية والمائية، لافتا إلى ان القدرة المركبة للإنتاج تفوق 15 ألف ميغاواط دون الزور الشمالية، وسيكون الإنتاج المتوقع 13.800 ميغاواط، بينما الاستهلاك الأقصى المتوقع يبلغ 12.800 ميغاواط ما يحقق احتياطا جيدا للدولة من الكهرباء.