Note: English translation is not 100% accurate
السيسي: مصر والسعودية مستهدفتان من «داعش»
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - طوكيو ـ أ.ش.أ
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن جماعة الإخوان لن تعود مرة أخرى إلى السلطة في مصر، مشيرا إلى أن انتشار الجماعات المتطرفة مثل تنظيم «داعش» في مختلف مناطق العالم هو الخطر الأكبر على البشرية جمعاء.
وقال السيسي في حديث لصحيفة «ذا اساهي شيمبون» اليابانية بمناسبة زيارته التاريخية لطوكيو: «إنه يتعين على العالم أن يتخذ موقفا موحدا إزاء مكافحة الإرهاب من خلال تبني رؤية شاملة تتضمن بالإضافة إلى الجوانب الأمنية والعسكرية الأبعاد الاقتصادية والأيدلوجية من أجل دحر التطرف والإرهاب».
وأضاف «علينا ان نقف متحدين وأن نبذل كل الجهود الممكنة لمواجهة الإرهاب» ومشيرا الى ان «داعش» يستهدف الدول المجاورة مثل مصر والسعودية.
وقال إن العالم في حاجة للبقاء متحدا وبذل كل جهد لمواجهة الإرهاب، ومشددا على الحاجة لتدابير شاملة من أجل استقرار الحياة المدنية عبر تحسين التعليم والرعاية الصحية وفرص التوظيف.
وأضاف أن «عملية التحالف الدولي ضد داعش جارية منذ أكثر من عام، دون توقف ومع ذلك فإن أنشطة الجماعات الإرهابية لم تتراجع»، معربا عن مخاوفه من التداعيات المحتملة لتطورات الموقف في ليبيا.
وتابع: «إذا انهارت ليبيا، فقد تصبح منصة انطلاق ساخنة لنشر الإرهاب في كل الدول المجاورة كتونس والجزائر ومصر، وحتى إلى أوروبا»، لكنه لم يقل إن مصر سترسل قوات إلى ليبيا، موضحا: «استراتيجيتنا هي حماية أرضنا، وسنستمر في معركتنا ضد الإرهاب، كما لن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة أخرى».
واستبعد السيسي إمكانية عودة الجماعات الإسلامية كالإخوان مرة أخرى إلى السلطة في مصر، مضيفا: «لقد سببوا كثيرا من الضرر لمجتمعنا.. إنه من الصعب للمواطنين أن يغيروا مشاعر غضبهم إزاء هؤلاء».
هذا، وقد اقترح السيسي مجالات متعددة للدعم الياباني كمصادر الطاقة المتجددة وتدابير الصحة العامة، معبرا عن أمله في تعاون أكبر في التعليم، كإرسال آلاف المصريين للدراسة في اليابان، وإدراج نظام التعليم الياباني الذي يركز بقوة على الانضباط في نظم التعليم بمصر.
كما اقترح تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات مصادر الطاقة المتجددة والرعاية الصحية، كما اعرب عن امله في تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم علي سبيل المثال من خلال ارسال 100 الف مصري للدراسة في اليابان والاستفادة من نظام التعليم الياباني وما يزرعه من التزام في نفس الطالب الى مصر.
وقد وصل السيسي امس إلى العاصمة اليابانية طوكيو، قادما من العاصمة الكازاخية أستانا، في زيارة تستمر 3 ايام هي الأولى من نوعها لرئيس مصري إلى اليابان، منذ عام 1999، حيث تكتسب أهمية كبيرة نظرا لثقل اليابان اقتصاديا وسياسيا على مستوى العالم.
توقيع 3 اتفاقيات و15 مذكرة تفاهم في طوكيو اليوم
ويشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم مراسم توقيع 3 اتفاقات مع الجانب الياباني لتطوير مطار برج العرب، وإنشاء محطة طاقة شمسية بالغردقة بقدرة 20 ميغاوات، وتطوير 3 محطات كهرباء قائمة في مصر. ومن المنتظر أن يلقي السيسي اليوم ، كلمة تاريخية أمام البرلمان الياباني (الدايت)، كأول رئيس عربي يتحدث أمامه، وأحد الزعماء القلائل الذين تحدثوا فيه على مدار تاريخه العريق.
كما سيعقد لقاء قمة مرتقب مع رئيس الوزراء الياباني شنزو آبى، يبحث خلاله سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، لاسيما في مجالات التعليم والطاقة والبيئة، فضلا عن تبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية المهمة، وكذلك بحث سبل التعاون والتنسيق على الصعيد الدولي على ضوء عضوية البلدين في مجلس الأمن لعامي 2016-2017.
وخلال الزيارة يلتقى الرئيس بالإمبراطور الياباني أكيهيتو، كما يلتقي رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» ومحافظ طوكيو للاستفادة من تجربة المدينة في حل أزمة تكدس المرور وتطوير البنية الأساسية، وذلك على ضوء ما يربط القاهرة وطوكيو باتفاقية للتآخي.