Note: English translation is not 100% accurate
5 وقائع لرفع الحذاء في البرلمان آخرها قبل 6 سنوات
29 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
بعد مرور أكثر من 6 سنوات على آخر واقعة رفع فيها «الحذاء» بمجلس النواب في آخر 10 سنوات، عاود الظهور امس، وكأنه تقليد يأبى الطمس، فلا السابقون اعتذروا ولا اللاحقون اتعظوا من الإساءة للمشهد العام لـ «مجلس النواب المصري» الذي افتتح في 26 ديسمبر 1881.
ونقلا عن «الوطن»، فلم يكن اعتداء النائب كمال أحمد على النائب توفيق عكاشة امس فور دخوله قاعة المجلس الرئيسية، بضربه بالحذاء على رأسه، على خلفية أزمة استضافته للسفير الإسرائيلي في بيته، الأولى من نوعها في السنوات الــ10 الأخيرة.
ففي العام 2005 «رفعت الجزمة»، عندما سب حسن نشأت، عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني، المعارضة واتهم من بها بالعمالة والعمل ضد مصلحة مصر، وتطور الأمر إلى مشاجرة بينه وبين أحد الأعضاء ورفع «نشأت» له الحذاء.
وفي العام التالي أي العام 2006، رفع النائب الراحل «المستقل» طلعت السادات الحذاء في وجه م.أحمد عز، أمين السياسات بالحزب الوطني، قائلا له: «إزاي واحد زيك ممكن يبقى معاه 40 مليار جنيه؟»، ورد عز: «آبائي وأجدادي» ما جعل السادات يرفع الحذاء في وجهه، وبرر ذلك بأنه «عارف إن جده كان بيشتغل تربي في الغفير وأبوه كان عنده محل في السبتية يبيع مواسير مش حديد».
وقال بعد الواقعة: «ممارسات أحمد عز جعلتني أخلع حذائي عليه في مجلس النواب، بسبب تلاعبه بالبورصة المصرية بالاستعانة بأحمد نظيف، رئيس الوزراء السابق، حيث استولى بها على مبلغ تجاوز ملياري جنيه مصري».
وتكرر الأمر مرتين في يومين متتاليين في العام 2009، الأولى عندما رفع أشرف بدر الدين، النائب عن جماعة الإخوان، الحذاء في وجه نشأت القصاص، النائب المنتمي للحزب الوطني المنحل، خلال مناقشة الجهود المصرية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة، وقال: «إن المعارضة تعمل لصالح أعداء مصر».
وفي اليوم التالي، شهدت الجلسة ارتفاع الحذاء، في أثناء كلمة علي لبن، نائب الإخوان، حيث وقف على المنصة رافعا حذاءه، وقال: «كان الجلاء يتم بالدماء.. والآن يتم الجلاء بالحذاء»، فحذره رئيس البرلمان فتحي سرور من تكرار الأمر.