Note: English translation is not 100% accurate
أنصار «كل حياة مهمة» يهاجمون مهرجاناً خطابياً له.. ومرتادو مواقع التواصل يسخرون من تبريراته
«عنصرية» ترامب تضعه في مواجهة مع السود وروبيو وكروز يطالبانه بكشف مواقفه الحقيقية من الهجرة
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء

«حزب الشاي» يتعهد بمغادرة الحزب الجمهوري في حال فوز ترامب
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
خضع المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب لأول اختبار لمواقفه العنصرية أمام شريحة كبيرة من مواطنيه قبل ساعات فقط من انتخابات «الثلاثاء الكبير المصيرية، عندما دخل في مواجهة مباشرة مع الأميركيين من أصل افريقي الذين هاجموا أحد مؤتمراته الانتخابية فيرجينيا.المهاجمون هم أعضاء جماعة «كل حياة مهمة» التي تشكلت للدفاع عن الأميركيين السود في مواجهة تجاوزات الشرطة تجاههم.أما السبب فهو موقف ترامب المتطرف من جماعة «كو كلوكس كلان» أكثر المنظمات الأميركية عنصرية كونها تؤمن بتفوق العرق الأبيض وعرفت تاريخيا بحرق السود أحياء.وكان ترامب قد استفز الأميركيين السود حين سئل في برنامج تلفزيوني عن رأيه في إعلان ديفيد ديوك زعيم «الكو كلوكس كلان» السابق عن دعمه لترامب في حملته الانتخابية. وقال ترامب ردا على السؤال إنه لا يعرف ما هي منظمات التفوق العرقي للبيض ولا يعرف ديوك. إلا انه لم يقدم إدانة واحدة لمنظمة كو كلوكس كلان المعروفة لجميع الأميركيين.
وحاول ملياردير العقارات ترامب التنصل من موقفه والتراجع عنه ملقيا اللوم على جهاز السمع المثبت في أذنه والذي لم يكن يعمل على ما يرام. لكن هذا التبرير زاد في الطين بلة وانهالت عليه سيول من التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي. فقال أحد المغردين: «إن ترامب يستخدم سماعات عنصرية». وعلق آخر «انه سمع كل الأسئلة الأخرى بجلاء وأجاب عنها بوضوح».
وأدى الاستفزاز إلى قيام جماعة «كل حياة مهمة» بالهجوم على مهرجان ترامب الانتخابي في فيرجينيا مما أسفر عن اشتباكات بالأيدي اعقبه طرد المحتجين.
وقال ترامب بعد ذلك: «ستسمعونها مني مرة واحدة: كل حياة مهمة»، وذلك في محاولة أخرى لاسترضاء الناخبين السود.
وفي واقعة أخرى تظهر «الانفصام» والمراهقة السياسية التي يعاني منها المرشح المحتمل، كشف منافساه في السباق للحصول على ترشيح الجمهوريين، ماركو روبيو وتيد كروز عن أن ترامب يطلق تصريحات لن يتمسك بها ووعودا لن يفي بها.فقد طالباه بنشر التسجيل الصوتي لمقابلة أجرتها معه صحيفة «نيويورك تايمز» وقال فيه إنه غير جاد بشأن اقتراحاته فيما يتعلق بقضية الهجرة. وذكر موقع (بزفيد) الإلكتروني الإخباري أن ترامب قال لمحرري الصحيفة في تصريحات طلب عدم نشرها يوم الخامس من يناير، إنه لن يتمسك على الأرجح باقتراحاته الخاصة بالهجرة إذا أصبح رئيسا.وللتذكر فقط، كان ترامب دعا إلى ترحيل كل المهاجرين غير الشرعيين وقال إنه سيجعل الحكومة المكسيكية تتكفل ببناء جدار على طول الحدود بين البلدين، وطالب بمنع المسلمين من دخول البلاد.وقال روبيو في بيان: «يجب أن يطلب دونالد ترامب من نيويورك تايمز نشر تسجيل مقابلته معها لنرى ما هو رأيه الحقيقي في هذه القضية التي جعلها محور حملته الانتخابية». كما طالبه كروز بفعل ذلك قائلا أمام تجمع انتخابي في سان أنطونيو «هناك احتمالان: إما أن يكون هذا غير صحيح أو أنه (ترامب) يقول الآن لقسم التحرير في نيويورك تايمز: لا تلتفوا إلى ما أقول بشأن الهجرة لأنني أنا دونالد ترامب لا أعتزم تنفيذ شيء مما أقول».ونقل موقع (بزفيد) عن آندرو روزنتال محرر صفحة المقالات في نيويورك تايمز قوله إنه لن يعلق «على ما لم يكن للنشر في اجتماعنا معه».
وأضاف: «إذا أراد الاتصال وطلب منا نشر هذا التسجيل فإنه حر في ذلك ونحن سنقرر عندئذ ما سنفعله».
ويؤكد بعض المحافظين علنا انهم لا يعتزمون التصويت لترامب في حال فاز بترشيح الحزب. ويقول السيناتور الشاب بن ساس من حركة «حزب الشاي» متحدثا لشبكة «ام اس ان بي سي»: «ان الحزب الجمهوري «هو حزب ابراهام لينكولن. وإذا أصبح حزب ديفيد ديوك ودونالد ترامب، فان العديدين منا سيخرجون منه».