Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء رعى افتتاح مؤتمر ومعرض الإطفاء والسلامة الدولي الرابع الذي تنظمه الإدارة العامة للإطفاء
إنشاء أكاديمية للإطفاء تستقطب الدراسين من الكويت وخارجها لتكون مركزاً إقليمياً متخصصاً في مجال الحماية من الحرائق
3 مارس 2016
المصدر : الأنباء


التركيت: المؤتمر يتضمن معرضاً خاصاً للتعليم والتدريب تقوم من خلاله الشركات والجامعات ومراكز التدريب بعرض مناهجها التدريبيةأمير زكي
تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبحضور ممثله وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، وبرعاية إعلامية من جريدة «الأنباء» وعدد من الصحف الزميلة افتتحت الإدارة العامة للإطفاء مؤتمر ومعرض الإطفاء والسلامة الدولي الرابع.
وقال مدير عام الإدارة العامة للإطفاء الفريق يوسف الأنصاري في كلمته إن الموارد البشرية هي القوة الدافعة والمحرك الفعال نحو عجلة التنمية والازدهار ولا غنى عنها مهما بلغت مستويات التكنولوجيا والعلم، معتبرا اليد العاملة المؤهلة والمدربة هي السبيل الوحيدة لتحقيق الآمال والنهوض بالحضارات.
واشار الى ان الكويت ادركت منذ تأسيسها هذا الجانب خصوصا انها تعاني من شح مواردها البشرية ومع ذلك كانت سباقة ومعانقة ومصرة على ان تكون في مصاف الدول المتقدمة والبارزة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية مستشهدا بمقولة صاحب السمو الأمير عندما قال «ان اغلى ثرواتنا هم أبناؤنا وافضل استثماراتنا الاستثمار في تنمية قدراتهم ومهاراتهم واكبر أمنياتي وتطلعاتي بناء الإنسان الكويتي وتنمية قدراته».
واضاف الأنصاري ان اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الرابع ارتأت أن يكون محور رسالتها في تسليط الضوء على اهمية التدريب والتعليم من خلال اعتماد إنشاء أكاديمية للإطفاء تستقطب الدارسين من ابناء الكويت وخارجها لتكون بمنزلة مركز اقليمي متخصص في مجال الحماية من الحرائق تعتمد في منهاجها العلمي على احدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وجذب الخبراء المتميزين محليا وخارجيا وكذلك عقد لقاءات دورية للتعرف على آرائهم وملاحظاتهم في هذا الجانب بالاضافة الى الاعتماد على الكوادر المخلصة من أبناء الوطن وبموجبه اقيمت اول دورة تدريبية دولية للقيادة الوسطى لإدارة وقيادة حوادث الحرائق والانقاذ البحرية بالتعاون مع المنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني تمهيدا لإنشاء مركز تدريب جولي للسلامة البحرية، لافتا الى انه تم انتساب 25 ضابطا من الدول العربية والأوروبية وشرق آسيا وافريقيا ومحليا من البحرية الكويتية وخفر السواحل ورئاسة الحرس الوطني لهذه الدورة.
بدوره، قال نائب المدير العام لشؤون قطاع تنمية الموارد البشرية ورئيس المؤتمر اللواء م.خالد التركيت ان هذا المؤتمر والمعرض يهدف الى المساهمة الفعالة في دعم التنمية البشرية والمجتمعية واستعراض افضل التجارب والممارسات في مجال التعليم والتدريب خصوصا ما يتعلق بعلوم الإطفاء ومناهجه المتطورة من اجل بناء استراتيجية عمل ملائمة وفق المعايير العالمية بهدف خلق قيادات ذات رؤية تعمل على تطوير الإدارة العامة للإطفاء.
واضاف التركيت ان المؤتمر يتضمن ثلاثة محاور وهي مفاهيم نحو تحقيق الأمن والسلامة وآخر يوضح اهمية التعليم الأكاديمي لرجال الإطفاء والمحور الأخير عن استثمار الموارد البشرية، لافتا الى ان المؤتمر يتضمن معرضا خاصا للتعليم والتدريب تقوم من خلاله الشركات والجامعات ومراكز التدريب بعرض مناهجها التدريبية والدورات الخاصة بخدمات الإطفاء والانقاذ.
واشار التركيت الى ان اهم المواضيع المطروحة في المعرض هي تصميم وتطوير هيكلة أكاديمية الإطفاء ومناهج علوم الإطفاء ومعايير التدريب المعتمدة دوليا وكذلك اساليب التدريب والتكتيكات والتقنيات والتدريس في الفصول الدراسية والوسائل التعليمية بالاضافة الى عرض معدات التدريب على مكافحة الحريق والسلامة والصحة وطرق النجاة ويشمل كذلك التدريب على انظمة الاتصالات وإدارة العمليات.
بدوره، قال مساعد مدير الدفاع المدني الأردني اللواء شامان الزامل ان اختيار موضوع تدريب وتعليم رجال الإطفاء كقضية بحثيه لأعمال المؤتمر هو تأكيد على اهمية تعزيز قدراتهم واثراء مهاراتهم المعرفية في مجال تقنيات الإطفاء.
واستشهد الزامل بأكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية التي اسست في 2009 والتي اعتبرها صرحا أكاديميا متميزا في مجال علوم الدفاع المدني والاولى من نوعها بالشرق الاوسط وشمال شرق افريقيا، لافتا إلى انها تعمل وفق اتفاقية تعاون مع الجامعة الأردنية وجامعة البقاء التطبيقية ومعتمدة من هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي.
واوضح الزامل ان الأكاديمية تقوم بتدريس ثلاث برامج علمية وتمنح طلابها درجة البكالوريوس في تخصص هندسة الإطفاء والسلامة وتخصص الاسعاف الطبي المتخصص وتخصص إدارة الكارثة لافتا إلى ان هناك 961 طالبا وطالبة تم تخرجهم من أكاديمية الأمير الحسين.
بدوره، قال مدير ديوان نائب رئيس الحرس الوطني الكويتي اللواء جمال ذياب ان وثيقة الحرس الوطني الإستراتيجية توكد على تفعيل منظومة التأهيل العسكري وتطوير الدورة المستندية وتأهيل كوادر متخصصة في إدارة المنظومة وبأحدث طرق التدريب وبشهادات عالمية وبخبرات مشتركة مع الاجهزة الأمنية ورفع مستوى الاحتراف للعاملين في الخدمات المساندة إلى مستوى العالمية المؤسسية والعسكرية.
واضاف ذياب ان تجربة الحرس الوطني مع منظومة التأهيل العلمي ركزت على زيادة الدورات العسكرية التي تمثل 70% و30% للدورات الإدارية وإلحاق ضباط الصف والافراد بدورات تخصصية وفنية مع وضع سجل تدريبي لكل منتسب للحرس الوطني، مشيرا إلى ان خبرات الحرس متاحة لدعم جهود المؤسسات العسكرية في الكويت والخليج العربي، موجها الدعوة إلى الباحثين للاستفادة منها خصوصا ان الحرس الوطني حائز على جائزة الشفافية لعدة اعوام على التوالي.
من جهته ثمن الامين العام للمنظمة الدولية للحماية المدنية د.فلاديمير كوفنشينوف التدريب العملي الذي اقامته الإدارة العامة للإطفاء مع إدارة الحماية الدولية وبمشاركة 16 رجل إطفاء من دول عربية واوروبية والذي اكد على ضرورة التدريب وتبادل الخبرات بين منتسبي منظمات الحماية المدنية وتطوير اعمالهم الإدارية والعملية مشيدا برجال الإدارة العامة للإطفاء الكويتي.
واستعرض وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التدريب والتعليم الشرطي اللواء الشيخ فيصل النواف نشأة أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية والتي انشئت عام 1956 كمدرسة لافراد الشرطة ثم تم تطويرها حتى افتتحت كلية الشرطة عام 1968 وبعدها أنشئ معهد لتدريب ضباط الصف عام 1975 وبعدها بعامين انشئ معهد لتعليم ضباط الشرطة.
واضاف النواف في كلمته انه في 1994 صدر مرسوم 200 بإنشاء أكاديمية الشرطة بأجهزتها التعليمية والتدريبية بهدف دعم وتدريب افراد وضباط وزارة الداخلية ومن خلال مناهج أمنية متطورة مرتبطة بالاحتياجات الفعلية للعمل الأمني.