Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو يرفض عرضاً أميركياً للقاء أوباما
9 مارس 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
احتدم الخلاف مجددا بين واشنطن وإسرائيل قبل ساعات من وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل على خلفية رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاء الرئيس الاميركي باراك أوباما.
وتبادل البيت الأبيض وديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي الاتهامات بشأن ترتيبات لقاء كان من المتوقع عقده بعد أسبوعين بين بنيامين نتنياهو والرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض.
وليست هذه بالحادثة النادرة، إذ إن السنوات الأخيرة شهدت العديد من الخلافات بين نتنياهو وأوباما، بدءا من المفاوضات على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي والاتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بالتدخل في الشأن الداخلي الأميركي، ومرورا بالاتفاق الدولي مع إيران، وصولا إلى الخلافات حول مساعدات واشنطن لإسرائيل. فقد كان نتنياهو يخطط للقاء الرئيس الأميركي أوباما، في واشنطن، على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر السنوي للوبي اليهودي في الولايات المتحدة «إيباك» الذي يبدأ في العشرين من الشهر الجاري.
غير أن انعقاد هذا المؤتمر يتزامن مع الزيارة التاريخية التي سيقوم بها أوباما إلى كوبا في 21 من الشهر الجاري أيضا، ولذلك فقد قال البيت الأبيض في بيان، إنه اقترح عقد الاجتماع في 18 الجاري. وفيما قال البيت الأبيض إنه علم عن رفض نتنياهو هذا الاقتراح من خلال وسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد أشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الى أنه لم يتم تأكيد الاجتماع أصلا.
وقال مكتب نتنياهو في تصريح مكتوب: إنه «يوم الجمعة الماضي، خلال اجتماع في البيت الأبيض، أعرب سفير إسرائيل في واشنطن رون ديرمر، عن تقدير رئيس الوزراء نتنياهو، لعرض الرئيس أوباما اللقاء معه في حال زيارته لواشنطن». وأضاف «مع ذلك فإن ديرمر أخبرهم أيضا بأن هناك فرصة كبيرة لأن يتوجه رئيس الوزراء إلى واشنطن، بعد الحديث معه (نتنياهو)».ولكن وسائل الإعلام الإسرائيلية، قالت مساء أمس الأول: إن «نتنياهو قرر عدم زيارة واشنطن لأنه لا مجال للقاء بين نتنياهو وأوباما، ومنها علم البيت الأبيض أن نتنياهو لن يأتي إلى واشنطن».وسارع البيت الأبيض إلى نفي ذلك مؤكدا استعداد أوباما للقاء نتنياهو يوم 18 الجاري.وعلى اثر ذلك قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو لن يذهب إلى واشنطن».وعن أسباب هذا القرار قال المكتب «قرر رئيس الوزراء عدم السفر إلى واشنطن حاليا في ذروة حملة الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة».