Note: English translation is not 100% accurate
ديمستورا: مفاوضات جنيف ستبحث الحكومة الوطنية والانتخابات وتعديل الدستور
10 مارس 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان ديمستورا إن اتفاق وقف الأعمال القتالية، هو لأجل غير مسمى من وجهة نظر الأمم المتحدة والقوى الكبرى ليحد بذلك من التكهنات التي سادت على نطاق واسع بأنه يجب تجديد الهدنة بعد أسبوعين.
واعلن ان ديمستورا أن مفاوضات «جنيف 3»، ستركز على المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وطنية، والانتخابات، وتعديل الدستور.
وقال إن جولة المفاوضات غير المباشرة بدأت رسميا أمس «بوصول موظفين يساعدوننا، على أن تتعمق أكثر في 14 الجاري، بوصول كافة الأطراف إلى جنيف، وذلك حتى 24 من الشهر نفسه».
وأضاف أن «هذه المفاوضات المرتبطة بوصول الأطراف »ستركز على المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وطنية، وتعديل الدستور، والانتخابات التي ستعقد في غضون 18 شهرا».
وبين المسؤول الأممي، أنه ستكون هناك فترة للراحة من أسبوع لعشرة أيام، بعد انتهاء المحادثات، «تكون فرصة للفرقاء والبعثات من أجل التشاور»، على حد تعبيره.
تصريحات ديمستورا جاءت على هامش اجتماعه بالوفود الدولية المشاركة في فريق المهام الإنسانية.
واعلن نظام دمشق انه سيرسل وفدا الى جنيف لكن المعارضة لم تحسم قرارها بعد.
بينما لم تحسم المعارضة مشاركتها النهائية، حيث صرح رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية ان الهيئة سترسل في البداية وفدا صغيرا الى جنيف للقاء مجموعة العمل التي تراقب وقف اطلاق النار.
وقبل يوم واحد من موعد استئناف المفاوضات، تستضيف باريس اجتماعا خماسيا لبحث صمود الهدنة وعملية السلام.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس مشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا في الاجتماع.
وتابع آيرولت امام صحافيين خلال زيارة الى القاهرة ان الوزراء سيبحثون مدى صمود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منذ 27 فبراير و«اذا كانت الأمور تتقدم كما نأمل، لتشجيع المعارضة على العودة الى المفاوضات».
وتابع آيرولت ان الأوروبيين سيطلبون ايضا من واشنطن «المشاركة عن كثب في مراقبة تطبيق وقف اطلاق النار في سورية».
وأضاف ان الأوروبيين يريدون التأكد من ان الغارات الروسية المستمرة تستهدف فقط تنظيم داعش وجبهة النصرة وليس مقاتلي المعارضة المعتدلة. وشدد آيرولت «يجب ان نظل متيقظين».
وأوضح آيرولت انه سيبحث مع نظرائه من الولايات المتحدة جون كيري والمانيا فرانك فالتر شتاينماير وبريطانيا فيليب هاموند وايطاليا باولو جنتيلوني والاتحاد الأوروبي ايضا الوضع في ليبيا واليمن وأوكرانيا.