Note: English translation is not 100% accurate
ضمن فعاليات «عدسة سينما الكويت والخليج والعرب»
مديرو أقوى مهرجانات السينما العربية: لا نعتمد على دعم الدول
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء

خلود أبوالمجد
ضمن فعاليات مهرجان عدسة عروض سينمائية كويتية وخليجية وعربية، أقيمت أمس الأول في حديقة الشهيد ندوة، جمعت بين عدد كبير من مديري مهرجانات السينما العربية الأشهر، حيث حل ضيفا مسعود أمر الله المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي، وجورج ديفيد مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام والتي ترشح من خلالها هذا العام الفيلم الأردني «ديب» لإحدى جوائز الأوسكار، وأيضا المخرج بسام الذوادي من البحرين، والمخرج عبدالله بوشهري من الكويت، مدير مهرجان عدسة الذي يقام برعاية من وزارة الشباب، وكان من بين حضور الندوة الشيخة الزين الصباح، وأيضا م.علي اليوحة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والفنان محمد المنصور، وأيضا خالد أمين.
دار النقاش في الندوة حول أهمية صناعة السينما في دولنا العربية وتشجيع الشباب من محبي السينما على الإقدام على خوض غمار هذه التجربة دون انتظار الدعم المالي من الحكومة، الذي يمكن أن يكون سببا في ضياع هذه الصناعة التي أصبحت في الولايات المتحدة هي ثاني مصدر للدخل هناك، وكذلك الأمر في بوليوود، وهذا ما أكد أمر الله ان دولة الإمارات بدأت في تطبيقه، حينما تناول مدى اعتماد الشباب على الدولة تمويل مشروعاتهم السينمائية، وقال: الدولة لا تقوم بالدعم المادي الكامل بالنسبة للأفلام التي تصنع هناك، لكنها بدأت في إعطاء الكثير من التسهيلات مثل تخفيض سعر المعدات أو اللوكيشن طوال فترة تصوير الفيلم والانتهاء منه نظير الكثير من الشروط التي توضع في العقود التي تبرم مع شركات الإنتاج العالمية التي ترغب في تصوير أجزاء من أفلامها هناك، مثل أن يظهر في المشاهد المصورة للفيلم عدد من الأبراج المعروفة في دبي على سبيل المثال، أو يذكر اسم المدينة وغيرها من الأمور التي تبرز الدولة التي صور فيها الفيلم، والذي يعد أكبر دعاية لها، لذا وبالفعل أصبحت مؤسسة دبي تعتمد بشكل مباشر على السينما في الفترة الأخيرة ضمن اقتصادها، وأصبح مهرجان دبي السينمائي واحدا من أبرز الأحداث السينمائية التي توضع في رزنامة كل أهل الفن سواء في الوطن العربي أو العالم الأجنبي.
بينما قال المخرج بسام الذوادي في تعقيبه: الخاطئ الأكبر بالفعل هو من ينتظر الدعم من الدولة التي اعتادت دائما البحث حول الربح وليس الخسارة، فهناك بعض المخرجين الشباب ممن قدموا أعمالهم بدعم من الحكومة هم من أساءوا لمن بالفعل يملك أدواته ويحتاج الدعم المادي الفعلي، فمن يخسر أمواله لا يحب تكرار التجربة من جديد، وهذا ما يحدث، فليس من المعقول أن تكلف ميزانية الفيلم ما يقارب المليون أو المليونين ونتيجة لتأجير السينما لأيام معدودة حتى وإن كان موزعا لكل دور العرض في دول الخليج، فهذا لن يفي أي منتج أو مخرج، بسعر الفيلم الذي قام بتمويله ما سيجعله لا يفكر في العودة للاستثمار في السينما، لذا يجب البحث عن سينما «الكوميرشل» أي الدعايات التي يحرص أصحاب الشركات على تصويرها، حيث يتم تمويل الفيلم عن طريق أموال الدعايات، وهذا هو أحد الحلول لصناعة سينما في البحرين، وكنا بالفعل على وشك إنشاء هذا المهرجان إلا أن الأمور لم تسر في مسارها الصحيح.
ومن جانبه ساند جورج ديفيد وجهة نظر الزوادي التي تؤكد على ضرورة التفتيش على مصادر أخرى للدخل، دون الاعتماد على دعم الدولة والتفكير بشكل جدي في السينما بأنها مصدر آخر للدخل يمكن للدولة أن تعتمد عليه في اقتصادها، وهذا ما فعلناه نحن في الأردن، وكانت النتيجة عددا من أسماء الأفلام التي صورت لدينا سواء كانت أردنية أو أجنبية رشحت للأوسكار هذا العام.