Note: English translation is not 100% accurate
مفاجأة.. كاميرات مراقبة ترصد «ريجيني» قرب القنصلية الإيطالية قبل مقتله
13 مارس 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ وكالات

قالت مصر إن قرارا أصدره البرلمان الأوروبي حول حقوق الإنسان فيها غير منصف ويحمل «إيحاءات مرفوضة».
وقال أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في تصريحات بموقع الوزارة على الإنترنت إنه يأسف «لصدور القرار بهذا الشكل غير المنصف والذي لا يتفق مع حقيقة الأوضاع في مصر، ويعتمد على أحاديث وادعاءات مرسلة لا تستند إلى أي دلائل».
وأضاف «إقحام قضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في قرار يتناول أوضاع حقوق الإنسان في مصر يحمل إيحاءات مرفوضة ويستبق عمليات التحقيق الجارية التي تقوم بها السلطات المصرية بالتعاون والتنسيق الكامل مع السلطات الايطالية».
ومضى قائلا: «التزام الحكومة المصرية باحترام حقوق الإنسان والحريات التزام أصيل لا حياد عنه».
واختفى ريجيني (28 عاما) طالب الدراسات العليا بجامعة كمبريدج في 25 يناير الماضي وعثر على جثته على طريق سريع بين القاهرة والإسكندرية، بعد أيام وبها آثار كدمات وكسور وتعذيب.
وأرسلت إيطاليا إلى مصر فريقا من سبعة أفراد للتحقيق، لكنهم قالوا إنهم لم يحصلوا بعد شهر على جميع الأدلة التي يحتاجونها لإجراء التحقيق بشكل ملائم.
لكن رئيس الادعاء الإيطالي جوسيبي بيناتوني قال إن مدعين إيطاليين سيسافرون للقاء محققين مصريين. وكان بيناتوني قد اجتمع مع السفير المصري لدى إيطاليا عمرو حلمي وقبل دعوة للاجتماع قريبا مع محققين مصريين موكل إليهم الحادث.
وفي نفس السياق، قالت إذاعة راديو 24 الإيطالية على موقعها الإلكتروني إن المدعين الإيطاليين الذين يحققون في قتل وتعذيب الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة سيصلون غدا للقاء محققين مصريين.
في غضون ذلك، كشفت مصادر أمنية، عن مفاجأة جديدة في واقعة مقتل ريجيني، حيث رصدت إحدى الكاميرات يوم 24 يناير الماضي قبل اختفاء الشاب بـ 24 ساعة، تواجده بشارع ظهر الجمال بمنطقة الإسعاف، خلف مبنى تابع للقنصلية الإيطالية، حيث كان في انتظار أحد أصدقائه، ولدى وصوله وقعت بينهما مشادة كلامية ثم انصرفا معا عقب ذلك. وتجري أجهزة الأمن تحريات مكثفة لمحاولة تحديد الشخص الإيطالي المذكور وعلاقته بـ «ريجيني»، للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.